اغلاق

الجيش الاسرائيلي : نستعد لحرب متعددة الجبهات

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من مكتب الناطق باسم الجيش الاسرائيلي ، جاء فيه :" هبوط في القوى البشرية، نموذج دائم جديد وتغييرات في مبنى وتنظيم الجيش الإسرائيلي:


الصورة للتوضيح فقط

في اطار البرنامج متعدد السنوات، قرر رئيس الاركان العامة في الجيش الإسرائيلي سلسلة من التغييرات الهامة التي ستلائم الجيش الإسرائيلي لتحديات المستقبل.
البرنامج متعدد السنوات "جدعون" يخرج الى النور: برنامج رئيس الاركان العامة في الجيش الإسرائيلي، الجنرال جادي ايزنكوت، سوف يغير وجه الجيش ويلائمه لتحديات المستقبل. سيتم في اطار البرنامج التعبير عن التغييرات في مجمل اذرع واقسام الجيش. في الجيش الإسرائيلي يفهمون انه من الصحيح المخاطرة في هذا الوقت، وان الحديث يدور عن فرصة كبيرة لملائمة الجيش الاسرائيلي لتحديات المستقبل – هذه ما يقف من وراء البرنامج متعدد السنوات" .

"الجيش الاسرائيلي يستعد لحرب متعددة الجبهات"
واضاف البيان: "ان تغير التهديدات على الحدود والاهتزازات في العالم العربي تقف امام اعين رئيس الاركان العامة اثناء بلورة البرنامج. الحدث الرئيسي الذي يتحضر له الجيش الإسرائيلي هو حرب متعددة الجبهات، لذلك تطلب القدرة على الهجوم بالمقابل في عدة جبهات. جهات التهديد المركزية للبرنامج متعدد السنوات هي حزب الله وحماس، اللذان يمثلان تحديا تحت تقليدي هام لقوات الجيش الإسرائيلي، تهديد هام آخر يستعد له الجيش الإسرائيلي هو التهديد من ايران، إمكانية مواجهة هذا التهديد تلزم الجيش الإسرائيلي بخلق رد استخباري مستقبلي. كذلك، هنالك إمكانية الوصول الى ثورة شعبية وازدياد الاعمال التخريبية المعادية خلال فترة قصيرة في منطقة يهودا والسامرة" .

"تقليص بحوالي -18 بالمائة في هيئة الأركان العامة"
وتابع البيان: "سيتم في اطار البرنامج تنفيذ تغييرات في مبنى وتنظيم الجيش الإسرائيلي. سيتم تقليص واغلاق عدد من الأجهزة، بحيث يتم التعبير عن التقليص في البداية في الهيئات العامة والقيادات، التي ستمر بتقليصات تصل الى ستة بالمائة، وفقط في النهاية في وسائل قتالية وجهاز المحاربين. خطوة أخرى سيتم اتخاذها هي تقليل نطاق الضباط في الهيئات والقيادات هو تغيير نسبة القيادة من واحد الى خمسة. معنى الموديل هو ان كل ميجور جنرال سوف يترأس ما لا يقل عن خمسة ضباط وما شابه.
سيتم التعبير عن التقليص في القوى البشرية أيضا في هيئة القيادة العامة، التي ستقلص بنسبة حوالي 18 بالمائة بعد ان تم الغاء عدد من الملاكات بدرجة ميجور جنرال: درجة المستشار القضائي العسكري الرئيسي انزلت الى ميجور، وحدت وظيفة قائد الفرقة مع وظيفة قائد الكليات وقيادة قوة أخرى لن تكون لوحدها وبحد ذاتها، تقليص آخر سيتم تنفيذه في أجهزة التربية، الحاخامية، قيادة راديو الجيش، المراقبة، مراقب الجيش الإسرائيلي، مستشارة قائد الأركان لشؤون النساء وضابط الاحتياط الرئيسي.
خطوة إضافية ستؤدي الى زيادة النجاعة والتأثير هي الغاء المضاعفة في الجيش. سيتم توحيد جهات التوراة والتنظيم والقوى البشرية في جيش الدفاع الإسرائيلي، ومضاعفات أخرى إضافية في قسم التكنولوجيا واللوجستيكا، في ذراع اليابسة وقسم الحاسوب سيتم فحصها. بالإضافة الى ذلك، سيتم نقل مهام في النيابة العسكرية، وقسم علوم التصرف والمستشار القضائي الى شركات مدنية.
المبدأ الذي سيوجه التغييرات هو مبدأ الصلاحية المختلفة، في الواقع، سينتقل جيش الدفاع الى صلاحية غير موحدة تميز بين الحد وبين باقي وحدات جيش الدفاع الاسرائيلي" .


قائد وحدة عمره 32, قائد فرقة عمره 40: هكذا سيهبط سن سلسلة القيادة
واردف البيان: "لبنة هامة في البرنامج هي هبوط في القوى البشرية في الجيش المنتظم والاحتياط. سجل في السنوات الثلاثين الأخيرة ارتفاع بنسبة ثمانية بالمائة في عدد من يخدم في القوات المنظمة الدائمة، في بداية عام 2014 بدأت إجراءات هبوط في كمية من يخدم في الجيش الدائم، مما أدى الى هبوط 2,500 ممن يخدمون في الخدمة الدائمة. هذا الاجراء سيتواصل في اطار البرنامج وحتى بداية عام 2017 سيكون هنالك 2,500 أقل ممن يخدمون في الخدمة الدائمة.
في اطار البرنامج متعدد السنوات سوف يسري موديل جديد يهدف الى تقليل عمر خط القيادة في الجيش الإسرائيلي. اذا كان اليوم معظم قادة الوحدات بين الاعمار 35 وحتى 37 وسن قادة الكتائب المنظمة يتمحور حول 45, الهدف هو تنزيل سن قادة الوحدات الى 32 وسن قادة الكتائب الى 40 – 42، تغيير متوقع آخر أيضا في معالجة وتقديم الرد على الشرائح السكانية للجنود، اجر الجنود منخفض جدا اليوم ، لذلك هنالك حاجة الى تحسين اجر الجنود كي يتمكنوا من العيش بكرامة.
من المتوقع أيضا ان يمر جهاز الاحتياط بتغييرات هامة، بعد ان قررت لجنة قادها الميجور جنرال روني نوما تقليص كمية من يخدم في الاحتياط بحوالي -100,000 شخص. كذلك، سوف يتم اغلاق وحدة مدفعية وسلاح ثابت. وذلك مواصلة لإغلاق ست وحدات دبابات، تنظيمي مدفعية وكتائب كثيرة في قيادة الجبهة الداخلية. كذلك سيتم تعزيز التدريبات وتحسين مهارات رجال الاحتياط.
ستتم ملاءمة الارشاد في الجيش الإسرائيلي أيضا الى الواقع الجديد، بدأت خطوة لتقليص عدد الضباط في الجيش الإسرائيلي في المحكمة رقم 1 قبل سنتين وتشمل اغلاق وحدتي جنود. كذلك، بدأ أمس تجنيد الدورة الأولى التي ستخدم 32 شهرا فقط. من اجل التعامل مع التقليص يستعدون للعمل من اجل تقليص التسرب من جيش الدفاع الإسرائيلي وتقوية الشرائح السكانية الضعيفة. بالإضافة الى ذلك، سيتم في كل عام فتح أربعة دورات تجنيد بدلا من ثلاثة. بالإضافة الى ذلك، ستقام مدرسة للسيطرة والمراقبة والقيادة" .

"توحيد وحدات، رفع النجاعة"
وختم البيان: "اعلن مؤخرا رئيس الاركان العامة للجيش الإسرائيلي عن إقامة ذراع حاسوب ووحدة كوماندو. سيكون الإعلان عن إقامة ذراع حاسوب اجراءا ثنائي الأعوام، الذي سيبدأ عن طريق تقوية الأجهزة الدفاعية، التجميعية والنطاقية، ولاحقا توحيد التأهيل والقوى البشرية، من المتوقع ان تقام وحدة الكوماندو حتى نهاية هذا العام، عن طريق توحيد ماجلان، دوفدفان، ايجوز وريمون الى وحدة واحدة.
سيتم التعبير عن زيادة النجاعة لذراع اليابسة عن طريق تقوية وحدات القيادة في الجيش الاسرائيلي - 98, 162 ו-36. الوحدات الثلاث سوف تنتقل الى نمط تدريبات محسن خلال السنة القادمة. جهاز آخر سيتم تحسينه هو جهاز الحدود، عن طريق زيادة كمية الأمن الجاري المستقبلي.
كذلك سوف تجتاز وحدات المدفعية تنظيما من جديد وعدد من الكتائب سوف يغلق، سيتم التعبير عن تقليص القوات أيضا في ذراع البحرية، حيث ستخرج من الخدمة غواصة واحدة وعدد القوارب البحرية حاملة الصواريخ سيقلص الى تسعة فقط" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق