اغلاق

المطران عطا الله حنا يترأس احتفالا بعيد القديسين الرسولين

ترأس سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، قداسا احتفاليا كبيرا داخل القبر المقدس في كنيسة القيامة في القدس القديمة ،

 

وذلك احتفالا بعيد القديسين الرسولين بطرس وبولس (حسب التقويم الشرقي) . وقد شارك سيادته في الخدمة لفيف من الكهنة والشمامسة وقد رتلت جوقة كنيسة القيامة بحضور سيادة المطران ايسيدروس رئيس كنيسة القيامة ورهبان القبر المقدس .
حضر القداس حشد من المصلين وفي نهاية القداس القى سيادة المطران موعظته الروحية فتحدث عن مكانة الرسولين بطرس وبولس في الكنيسة ، كما تحدث سيادته عن القديسين باعتبارهما مؤسسي الكثير من الكنائس في العالم لا سيما الكرسي الانطاكي المقدس حيث ان هذا العيد هو العيد الرسمي لهذا الكرسي الرسولي .
وقال سيادته " بأننا نصلي امام القبر المقدس من اجل تسود اجواء المحبة والاخاء والوئام بين كنائسنا ونتمنى ونطالب بأن ينتهي هذا الخلاف القائم بين الكنيستين الشقيقتين الاورشليمية والانطاكية ، ذلك لأن التحديات التي نواجهها كبيرة وعلينا ان نوحد صفوفنا من اجل الحفاظ على حضورنا ورسالتنا وثباتنا في هذا المشرق الذي نعيش فيه وننتمي اليه روحيا وحضاريا وانسانيا . ان المحبة الحقيقية هي التي تزيل كافة الشوائب وتصفي القلوب وتزيل اي سوء تفاهم كبيرا كان ام صغيرا فنحن في الواقع كنيسة واحدة في القدس وانطاكيا كما وفي كل مكان ".
كما قدم سيادته التهنئة لكل من يحملون اسم القديسين بطرس وبولس سائلا بركة وشفاعة الرسل القديسين من اجل مشرقنا الجريح .
وذكر سيادته في كلمته سيادة المطران بولس اليازجي راعي ابرشية حلب للروم الارثوذكس " المغيب بفعل الاختطاف الذي يحتفي اليوم بعيد اسمه ولا نعرف اين هو موجود لكي نتصل معه ونهنئه كما كنا دائما نفعل ، نصلي من اجله ومن اجل اخيه المطران يوحنا ابراهيم وكافة المخطوفين لكي يعودوا سالمين الى أسرهم ، كما ونصلي من اجل سوريا التي ذهب اليها بطرس وبولس واسسوا الكنيسة الانطاكية الشقيقة . نصلي من اجل سلام سوريا ومن اجل ان تنتصر فيها قوة السلام والمحبة والمصالحة على قوة الحرب والعنف والارهاب . تحية لسوريا وللعراق ولليمن ولكل بلداننا العربية الجريحة بفعل الارهاب والحروب والقتل . نرفع الدعاء امام القبر المقدس من اجل فلسطين وتحقيق العدالة ونصرة المظلومين والمشردين والمقهورين ونصلي من اجل سلام القدس هذه المدينة التي تتوق الى السلام الذي يضمن الكرامة والحرية والعدل لأهلها" . بعد القداس التقى سيادته المؤمنين في صالون الكنيسة حيث بارك سيادته الحضور بذخيرة الصليب المقدس .



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق