اغلاق

الاسير المقدسي العباسي يجتمع مع نجله بعد 16 عاما

دخل الاسير المقدسي ابراهيم محمد خضر العباسي ( 53 عاما ) من بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى المبارك عامه السابع عشر من مدة محكوميته البالغة 18 سنة،

في السجون الاسرائيلية، كما قضى ثلاثين شهرا في السجون قبل هذا الاعتقال، حيث توفيت والدته الحاجة بهية العباسي "ام خضر" ، وقد اجتمع مع نجله عمر في غرفة واحدة في سجن النقب الصحراوي بعد غياب 16 عاما .
يذكر ان الاسير العباسي متزوج وله اربعة من الابناء من الذكور اثنين ومن الاناث اثنتين، وهو معتقل منذ عام 1998.
وقال الاسير العباسي لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" في وداع والدتي بين الدقيقة والدقيقة اقف يا امي التقط انفاسي ارقي تلك اللمسات من شريط ذكرياتي، اعلم ان بين الموت والحياة مسافة اصبع ولكن يا امي عندما رحلتي كان بيني وبينك مسافة اصبع ايضا، امي هل القيد الذي جمعني مع ابني عمر، ارحم من هواء وطني فذاق ذرعا بجمع ما امني، لقد حكمت من الاعوام ثمانية عشر عاما وبلغت من العمر ثلاثة وخمسين عاما ما هزني قيد وما كبد قيدي سجان، حلقت وحلقت وحجثت حدود الارض ووصلت اطراف السماء لامستها قبلتها عانقتها وسألت ربها العظيم ان يجمعنا على حوض الحبيب فقلت له يا رب لقد اصبت مصاب الانبياء وسرقت حريتي كما سرقت من يوسف وتجرعت كل صنوف العذاب بأجل من بأجل دينك يا رب ولعيونك يا قدس ولك تبقي يا سلوان ساعود اليوم مثقلا بالجراح بعد سبعة عشر عاما من الاعتقال لكي لا اجد حضنا دافئا يا ريحانه القلب المعفعف شيئا سوى الذكرى والشوق والالم قد كنت اجمعت الرحيل فعلق من غير شوشرة فلما تركتيني اثرت يا روحي ان تصلك روح الرثاء فقرأيها للنبي صلى الله عليه وسلم فقولي له هذه قصيدة من حبيبي اقرأيها للنبي والصحب والشهداء عسى ان يكون شفيعي اليك يا امي هذه الابيات في ذكراي السنوية الاولى ".

لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق