اغلاق

يداً بيد : لن نسمح بوأد المشروع التربوي ثنائي اللغة

اكد مدير عام جمعية "يداً بيد"، شولي ديختر، على ان الجمعية ستواصل العمل بمشروعها في المؤسسات التربوية ثناية اللغة، ولن تسمح للمتطرفين من اليمين القيام بوأد هذا المشروع.


شولي ديختر

وجاءت اقوال، شولي ديختر،  تعقيباً على قيام مجهول باقتحام تطبيق برنامج الـ "ويز" على الهواتف النقالة، واضافة كلمات نابية على عنوان المدرسة ثنائية اللغة  التي تحمل اسم "ماكس راين" في القدس.
وقال شولي ديختر : " استيقظنا صباح يوم امس الاول الاحد على تصرف جديد آخر من التصرفات  التي تدل على الكراهية، ومحاولة البعض تشويه عنوان مدرستنا، المدرسة ثنائية اللغة "يدا بيد" في القدس. حيث تمت اضافة كلمات "اللعنة عليهم" الى عنوان المدرسة في تطبيق الـ "ويز".  نحن في جمعية يداً بيد التي تدير المؤسسات التربوية-التعليمية، ثنائية اللغة، نرى بأن العناصر التي  تحرك الشر، مستمرة بالتنكيل بمدارسنا، والحاق الأذى بهذا المشروع التربوي-المجتمعي المشترك لليهود والعرب في القدس وفي كل البلاد ايضاً.. ويستمر هذا التنكيل والتخريب رغم ادانة اثنين من مرتكبي جريمة حرق المدرسة في شهر تشرين ثان 2014، ويبد ان  الادانة والحكم ضد مرتكبي حرق المدرسة، لم يردع  البعض من المتطرفين عن مواصلة الاعتداء والتضييق على مشروعنا بواسطة استعمال وسال مختلفة".
وقد قامت شركة "ويز" قامت بازالة هذه الكلمات النابية اثر توجه جمعية "يداً بيد"، وان الشرطة بدأت، ايضاً، التحقيق بالشكوى التي قدمتها ادارة المدرسة بهذا الشأن.
تجدر الاشارة الى انّه ورغم  تكرار هذه الاعتداءات الآ ان المؤسسات التربوية التي تديرها الجمعية شهدت ارتفاعاً بنسبة %18 بعدد المنتسبين اليها مؤخراً، وعلى سبيل المثال فقد  تم افتتاح روضة ثنائية اللغة جديدة في بيت بيرل، تخدم المواطنين العرب واليهود في منطقة المثلث الجنوبي والشارون، وكذلك افتتاح  الصفوف الاولى ثناية اللغة في يافا-تل ابيب ايضاً.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق