اغلاق

خبراء تربويون يوصون بتطوير مدرسة المستقبل بالعالم العربي

بانيت - الاردن : أوصى خبراء تربويون وأكاديميون بضرورة بلورة مفهوم مدرسة المستقبل لتقوم على ادوار متجددة للمعلم والطالب على حد سواء.

 

وأشاروا في ختام أعمال المؤتمر العربي الرابع لأبحاث الموهبة والتفوق الذي عقد تحت شعار "الطالب في مدرسة المستقبل" الى اهمية تحديث البرامج التدرييبة للمعلمين قبل وأثناء الخدمة، والتركيز على تكوين شخصية الطالب وتنمية كفاياته ومهاراته الفكرية والابداعية.
والمؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدولية للشباب والبيئة والتنمية بالتعاون مع الجامعة الاردنية يهدف الى النهوض بقطاع التربية والتعليم ومواكبة العالم المتقدم في مجالات التعليم التي تشهد تطورا وتقدما ملموسا متسارعا على المستوى العالمي.
ودعا المؤتمرون الى ضرورة تحقيق مفهوم البيئة المدرسية الامنة والمؤهلة للعملية التربوية المنشودة، من خلال توفير المدارس للأدوات التي تخدم التكنولوجيا الحديثة ليتم توظيفها في خدمة القطاع التعليمي.
ولفت المشاركون في المؤتمر الى ضرورة الاهتمام بالبرامج التعليمية التي تلبي حاجات الموهوبين والمتفوقين وتعزز فرص الابداع لديهم، وخلق برامج تطبيقية تراعي التحديات التي تواجه الاشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة .
وطالب المشاركون الجهات المعنية بالعمل التربوي عقد المزيد من الندوات والمؤتمرات وورش العمل المتخصصة في مجال مدرسة المستقبل التي يطمح اليها الخبراء التربويون لتكون المدرسة الرائدة على مستوى العالم العربي.
وحثوا المعنيين على اعادة النظر بنوعية المناهج الدراسية والعمل على تطويرها بالتركيز على متطلبات المستقبل، فضلا عن وضع معايير تقييميه تتعلق بجودة التعليم لزيادة فرص الابداع لدى الطلبة وتمكينهم من المنافسة على مستويات متقدمة في مختلف الاختبارات.
الى ذلك واصل المؤتمر اعماله اليوم بعقد جلستين تناولت الأولى "مستوى الذكاءات المتعددة لدى المعلمين الموهوبين في منطقة القصيم السعودية"، و"مدارس المستقبل ودورها في بناء شخصية الطالب"، فيما ركزت الجلسة الثانية على "مدرسة المستقبل التي نريد بيئة وإدارة ومعلما، ومكتبة مدرسة المستقبل".
وصرح الرئيس العام للمؤسسة الدكتور عدنان الطوباسي ان المؤتمر ناقش على مدار يومين تسع اوراق بحثية طرحت عبر ست جلسات عمل تركزت في مجملها على الاتجاهات والنظريات الحديثة لمدرسة المستقبل.
ووفقا للطوباسي سيصار الى تعميم توصيات المؤتمر الى الجهات المعنية لا سيما وزارة التربية والتعليم وكليات العلوم التربوية في الجامعات الاردنية والهيئات والمنظمات التي تعنى بقطاع التربية والتعليم في الاردن والعالم العربي للاستفادة منها في تطوير خططها وبرامجها التعليمية والتربوية.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق