اغلاق

اجواء حزينة بحفل احياء ذكرى يوسف شاهين بالطيبة

كل شيء في حديقة بيت المرحوم يوسف شاهين في الطيبة ، حيث اقيم حفل احياء الذكرى الاولى لرحيله كان حزينا مساء اليوم الثلاثاء ، حتى الاشجار والورود ،
مقتطفات من حفل احياء الذكرى الاولى لرحيل المرحوم يوسف شاهين
Loading the player...
ارملة الفقيد : انتظر كل يوم عودة يوسف للبيت ، لا اصدق انه رحل
Loading the player...

التي قال اقرباء الفقيد " ان المرحوم كان يحرص على العناية بها بنفسه" ، بدت كئيبة ، "كيف لا وهي تفتقد لشخص لطالما داعب اوراقها ، وقضى غالبية امسياته بجوارها يرتشف قهوته ،  يتحدث في الهاتف ويشاهد التلفاز ويجتمع بعائلته وضيوفه ، ففي الحديقة كان يحب ان يجلس بعد يوم عمل طويل وشاق "، اضاف اقرباء الفقيد .
تبادل الحضور من اقرباء وزملاء واصدقاء وطلاب المرحوم بينهم نظرات صامتة حزينة ، تساءلوا فيها :" اتذكرون يوم التقينا هنا في هذه الساحة مفجوعين برحيل ابو الامير ، ها نحن نلتقي من جديد لكننا ما زلنا لا نستوعب هذا المصاب الجلل ، مرت الايام سريعا والجرح ما زال يؤلم ".
استعاد الحضور بينما كانت الشمس تغمس في حمرة الشفق خيوطها ذكريات رسمت على وجه بعضهم لمحة حزن  ، فصمت الكلام وسالت دموع الشوق تروي القلوب بالحسرة ، بينما لاح في عيون البعض بريق امل بينما كانوا يستعيدون ذكريات مفرحة جمعتهم بالمرحوم .

كلمات مؤثرة : المرحوم كان فارس المواقف  ، ونحسبه عند  الله شهيدا
افتتح الحفل الذي تولت عرافته الطالبة ارام حاج يحيى بالوقوف دقيقة حداد على روح المرحوم ، ثم تلا الشيخ زياد جبارة ايات من الذكر الحكيم ، اول المتحدثين كان مدير كلية يوسف شاهين الاستاذ عدنان عازم صديق ورفيق درب المرحوم ، ثم كانت كلمة باسم  خريجي كلية يوسف شاهين القتها نيابة عن الطلاب والخريجين الطالبة اسيل سلامة ، تلاها في الحديث عضو الكنيست الشيخ عبد الحكيم حاج يحيى ، ثم القى مفتش لواء المركز طارق ابو حجلة كلمته ، تلاه المربي والاديب عبد الرحيم شيخ يوسف الذي القى قصيدة مؤثرة  ، ثم جاء دور الشيخ اياد عامر مدير مدرسة الثانوية الشاملة بكفر قاسم ، تلاه عضو الكنيست د. احمد طيبي ، وقبل الختام القى المربي حسني مرعي حاج يحيى كلمته ، واخر المتحدثين كان نجل المرحوم د.عميد يوسف شاهين حاج يحيى.
وعدد المتحدثون مناقب الفقيد مستعرضين شخصيته الجريئة الاستثنائية ، مؤكدين انه كان مثال الاب والاخ والصديق والمعلم والمدير عرف كيف يحب الناس ، خدم طلابه وبلده دون كلل او ملل ، اصلح بين الناس وشاركهم افراحهم واتراحهم ، داعين الله ان يجمعهم مع شهيد العلم في جناته ، مؤكدين ان الجرح ما زال ينزف ولم يندمل ، حيث كانت وفاته فاجعة كبرى في الطيبة والمنطقة ، منددين بالجريمة النكراء داعين الى التسامح واجتثاث العنف من جذوره .

افتتاح مختبر على اسم المرحوم في مدرسة عمال في الطيبة
افاد مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ان نجل الفقيد الدكتور عميد يوسف شاهين اعلن امام الحضور في نهاية الحفل ،  عن افتتاح مختبر " اطوترونيكا " على اسم المرحوم يوسف شاهين حاج يحيى في مدرسة عمال التي يديرها المربي محمود جبارة.

ارملة المرحوم : يوسف كان رفيق دربي وانتظر عودته للبيت كل مساء
وفي حديث مع ارملة المرحوم المربية حنان حاج يحيى قالت :" يوسف كان رفيق دربي ، ولا اصدق انه رحل انتظر عودته كل مساء ، كان منشغلا دائما بالاصلاح بين الناس ، كان يعود من عمله متاخرا لم يعرف اجازة او عطلة او نهاية اسبوع ، اشعر بنقص كبير بعد وفاته ، كان يتمنى ان يؤدي فريضة الحج ، والحمد لله اخته ادت الحج ووهبته لروحه ادعو الله ان يتقبل منه الحج ويجمعنا به في جنات النعيم ، واطالب الجماهير العربية بمحاربة العنف وعدم السماح لهذه الظاهرة بالسيطرة على مجتمعنا" .


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق