اغلاق

آثار الحركة الزائدة عند الأطفال دراسة لبروفيسور جابر وزملائه

نشرت المجلة الطبية لإتحاد الأطباء الإسرائيليين "IMAJ" والصادرة بالانجليزية بحثا هاما لبروفيسور لطفي جابر وزملائه حول آثار الحركة الزائدة عند الأطفال ،


البروفيسور لطفي جابر

ومدى انعكاسها وديمومتها عند الكبار.
ومن المعروف أن الحركة الزائدة وقصر الانتباه هي مشكلة صحية مزمنة ذات آثار مرضية بعيدة المدى تلاحظ عند الصغار والكبار. وفي البحث المذكور يقول بروفيسور جابر أن البحث جرى على 70 شخصا في جيل 20-40 عاما كانوا يعالجون  في سن الطفولة في قسم الأعصاب في المستشفى.  وقد جمعت منهم معلومات حول ماضيهم، انجازاتهم وإخفاقاتهم على مدى السنين.
وظهر عند هؤلاء ان معظمهم الآن يشكون من الأعراض المختلفة في جيل الكبر وان الإصابات الصعبة بصورة خاصة كانت مشاكل في قيادة السيارات وارتفاع نسبة تورطهم في حوادث الطرق، كذلك عدم استقرار الحياة الزوجية في بيوتهم . بينما الإصابة لم تكن جدية عندما أستعرض موضوع مهنة هؤلاء الناس، كذلك التحصيل الأكاديمي والخدمة العسكرية.
ومن المعروف أن الحركة الزائدة وقصر الانتباه هي من أهم الاضطرابات التي تصل عيادة  الأعصاب في المستشفيات. ولأسباب غير معروفة تماما تزداد ظهورا وقد تصل إلى ما يزيد عن 15% بين الطلاب بجيل 6-18 عاما. وفي السنين الأخيرة يتم التركيز على هذه الظاهرة عند الكبار كما ويكثر الحديث حول  وجودها عند الأطفال أقل من 5 سنوات، خاصة ان علاجها عند الأطفال الصغار في جيل مبكر قد يمنع مضاعفات مستقبلية مثل المشاكل التحصيلية والأمور السلوكية والنفسية وغيرها ، ناهيك عن عدم سماح تفشي المشاكل المختلفة عند الكبار ولا مجال لذكر أبعادها.
يزداد النشاط في السنين الأخيرة في التعامل مع هذه الظاهرة إذ نشرت دراسة سابقة لبروفيسور جابر حول ازدياد تعاطي الأدوية بنسبة الضعف عند الأطفال. والأدوية هي أحد العوامل العلاجية للأطفال الذين يعانون بالحركة الزائدة وقصر الانتباه.
يقول بروفيسور جابر أن أحد الاستنتاجات الهامة لهذا البحث أن هناك حاجة ماسة للوصول إلى الأشخاص الذين أصيبوا في هذا الاضطراب (الحركة الزائدة وقصر الانتباه)  بصغرهم، وتسهيل الخدمات لهم، ويقول أيضا هذا الاضطراب يبقى أحد المسببات لعدم الاستقرار العائلي والعلاقات بين الناس وكذلك السلوكيات الشاذة عند قيادة السيارات. 
ويدعو أولياء أمور الأطفال ذوي الحركة الزائدة والمشاكل التعليمية إلى التوجه إلى الأخصائيين لتشخيص هذه الظاهرة وعلاجها بقدر الإمكان بجيل مبكر، إذ ثبت بوضوح ان العلاج المبكر يخفف من وطأة المضاعفات المستقبلية.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق