اغلاق

إكتظاظ الصفوف بالطيبة وخطة الوزير بينت، بقلم: د. جهاد حاج يحيى

تشهد بعض المدارس الابتدائية في مدينة الطيبة إكتظاظا في صفوفها، هذه المشكلة تزداد حدتها في الصفوف العليا كالإعداديات والثانويات. هذه الظاهرة المقلقة منتشرة اكثر


د. جهاد حاج يحيى


في الوسط العربي والوسط اليهودي العلماني، مما دفع لجان الاهالي ونقابات المعلمين الى اقامة الاحتجاجات المعروفة باسم "احتجاج السردين".
الوسط العربي ومن ضمنها الطيبة تعاني من شح الميزانيات وعدم المساواة الحقيقية والمتعلقة بالنهوض بجهاز التعليم بصورة عصرية حديثه تليق وتتماشى مع التطور التكنولوجي العلمي داخل اسرائيل وفي العالم، ومركز "مساواة" يبين ذلك في جميع التقارير المختلفة الصادرة عنه.
الوزير نفتالي بينت من جهته أعلن وبالتنسيق مع نقابات المعلمين انه في سنة 2016-2017 سيتعلم الطلاب في صفوف تحوي على 32-34 طالبا كحد اقصى، وسوف يتم تطبيق ذلك بشكل تدريجي مع افتتاح السنة الدراسية 1.9.15 في الصف الاول.
حسب خطة الوزارة سيتم تقليص عدد الطلاب وفق العنقود الاجتماعي الاقتصادي، أي أن معظم البلدات العربية بما في ذلك الطيبة، الموجودة في العنقود 3-4، سيكون في صفوف الاوائل 34 طالبا كحد أقصى وخلال الخمس سنوات سيطبق ذلك على جميع الصفوف الإبتدائية لتشمل الصفوف من أول الى سادس.
إن تقليص عدد الطلاب في الصفوف سيتيح للمعلم منح علاقة حميمة أكثر وان يصغي لإحتياجات طلابه، ويمكنه ذلك من الكشف على الطاقة الكامنة للتلاميذ وتنمية قدراتهم، مما سيحسن من التحصيل الدراسي لدى الطلاب ويقلل من حالات العنف المدرسي.
إن تكاليف هذه الخطة سيكلف الدولة ثمانية مليارد شيقل، لذا نأمل أن يعود ذلك على الوسط العربي والطيبة بصورة إيجابية وناجعة.
 من المهم أيضا أن يطالب النائب أيمن عودة بلقائه مع رئيس الوزراء السيد نتنياهو يوم الاثنين تحقيق المساواة بكل المرافق ومن ضمنها جهاز التربية والتعليم في الوسط العربي.

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق