اغلاق

كيف تساعدون الطفل على التطوّر عقلياً؟

عندما يولد الطفل، يكون حجم دماغه فقط ربع حجمه النهائي، في كل يوم يمر، يتطور دماغه وتظهر امامه قدرات جديدة. وسائل التعليم الاولية التي تتوفر للطفل هي حواسّه،


(السمع، النظر، الشم، اللمس/التذوق)، وقدرته على الحركة. من المفضل تعريض الطفل للعديد من الاشكال، الضجيج، الصور، المذاقات والروائح – والتي ستساهم في تجاربه وانطباعاته عن العالم. اشتروا له الكتب من قماش يتاح له لمسها، استخدموا الخراخيش البيتية التي تحضّرونها ذاتياً، اخلقوا بيئة آمنة في البيت ودعوه يتحرك بها، قدّموا له الطعام المنوّع بعدة اشكال ومذاقات واحرصوا على ان يجرّب باستمرار المذاقات الجديدة، من المهم التحدّث مع الطفل من جيل صفر، الغناء له.
من المهم ان يردّ الأهل على افعال الطفل، اولاً من اجل ان يشعر ان البيئة مدركة لما يفعله، للطاقة والجهود التي يخصصها من اجل كل عمل وانها شريكة في احاسيسه- سواء كان هذا غضب او فرح، شعور بالرضا او احباط. ردّوا عليه وشاركوه العملية عبر التحدث معه عندما يبذل جهده – مثلا الوصول الى غرض بعيد. سيشعر الطفل منذ جيل مبكر جدا ان كنتم تصغون اليه وتمنحونه الانتباه، وسيؤثر هذا بشكل مباشر على التطور الذهني.
من المهم ان نتيح للطفل في فترة الطفولة التعبير عن الاستقلالية عبر اعمال كالإمساك بالقنينة، الامساك بالمصاصة، بالخراخيش وغيرها. من المهم ان يتعرّض الولد لعملية تشمل المكونات الثلاثة: تجربة جديدة – بذل الجهد/مواجهة التحدي- النجاح.
التقليد هو آلية تعليم ذات قوة كبرى، يكتسب الطفل من خلاله وبسرعة نسبياً المهارات الجديدة. هذه قدرة عقلية (تمييز سلوك ما وتقليده) وتتعلق بالقدرة الحركية.
اخلقوا اكبر قدر من المحفزّات في البيت بين الطفل وبين الاشخاص الآخرين- أصدروا اصواتاً، غنّوا الاغاني، مسرحيات عائلية، رقص مشترك ولعبة وجهاً لوجه- كل هذه الامور ستجعل الطفل يحاول تجربة وتقليد المناظر والاصوات التي يتعرّض اليها.
من المهم الدمج بين النشاط الحركي واللغة والحديث- بحيث يقوم الطفل بتقليد البيئة المحيطة في المجالين.
اعرضوا على الطفل الطعام المتنوع والمتوازن. من المهم الارضاع قدر المستطاع، تغذيته بمأكولات غنيّة بالحديد، بمستوى عالً نسبياً من دهون اوميغا 3 و6، والتي تعتبر الاساس لتطور الدماغ وجهاز الاعصاب، مثل الافوكادو، الطحينة، زيت الزيتون، الحلاوة، الطونا، البيض وغيرها.
اللوتئين وهو عنصر لا ينتجه جسمنا- يمكن الحصول عليه فقط من الطعام لا غير، كالفاكهة، مثلا الكيوي، العنب والبرتقال والخضار كالبروكولي، السبانخ، الذرة، الملفوف الصغير، البندورة والكوسا، ومن الببريكا الحمراء وصفار البيض. التوصية هي بتناول اللوتئين خاصة من مصادر غذائية، بحيث ان اللوتئين يُمتص على افضل صورة عندما يتم تناوله مع غذاء يحتوي على دهنيات.

(معلومات هامة من رونيت دوييف من ابوت، منتِجة سيميلاك)

(ع.ع)


لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق