اغلاق

الإضراب إلى متى ؟، بقلم: فارس أسامة حربجي

مرحبا و أهلا بكم ، اسمي فارس أسامة حربجي من مدينة الناصرة ، عمري 12 سنة . باسمي واسم كل طالب بمدرسة أهلية اكتب هذا المقال وأقول ان الإضراب يجب أن ينتهي

الطالب فارس أسامة حربجي

لان من يدفع الثمن هم الطلاب من خلال جلوسهم بالبيوت وليس بمقاعد الدراسة .

إبداء رأي:
لا أستطيع أن لا ابدي رأيي وموقفي من الازمة التي حلت على المدارس الأهلية والطلاب التي هي بدورها تؤثر على معنويات الطالب من خلال عدم عودتهم إلى مقاعد الدراسة مثل كل عام ، وانه لا يرى رفقته الذين ودعهم في نهاية العام الدراسي السابق, لا أريد ان ترى وزارة المعارف والحكومة أننا لا نستطيع أن نضرب ونعتصم لكن بحدود ليس هناك داع لكي تتعرقل دارستنا ، لا لهذه الدرجة ، فنحن بأسبوعنا الثاني للإضراب نخسر الكثير وعلى الرغم من ثقتي بالطاقم الذي وعد بتعويضنا عما خسرناه إلا انه يجب ايجاد حلول فورية ، ومن هنا أتوجه لكل صاحب نفوذ للتأثير على وزارة المعارف والحكومة لإيجاد حل لنا .
وختاما أريد أن أقدم رسالة قصيرة الى رئيس بلدية الناصرة : بصفتي طالب وقاطن في مدينة الناصرة أتمنى من رئيس البلدية ان يساهم بحل هذه المشكلة التي لا تحتمل الانتظار وان يقوم بافتتاح العام الدراسي أسوة بباقي الطلاب من الوسط العربي، والسلام ختام.

لمزيد من اخبار هنا الناصرة اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق