اغلاق

عامر عواد يحتفظ بـ 200 لوحة ويرسم الغريق السوري

من عوالم الإحساس، نسمع نبض لوحات ناطقة بالحب والحرية والأمل، ومن التمازج اللوني الرائع والدهشة التي تخلقها تموجات الفنان الطمراوي عامر عواد ،
Loading the player...

نسمع صوت العشق، ويعلو صوت الأمل، تبثه تلك المساحات البيضاء، والفراغ الغارق في سبات عميق على صفحات كل لوحة، نجد الالم والسعادة والروح وكل ما هو مألوف بحياتنا بلوحاته التي وصل عددها 200 لوحة محفوظة ببيته وغيرها من عشرات اللوحات التي وزعت على مراكز ومؤسسات وغيرها .
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقاه ، وتحدث فيه بعفويته عن الفن، متغنياً ببساطته وإنصافه للمبدع الحقيقي من خلال رسمه بلوحات زيتيه وغيرها فابدع واتقن وابهر الجميع . فلعامر قصة حياة مليئة بالشفافية فهو اب ويعمل في ملحمة خاصة به ولم يترك هوايته التي اصبحت حديث كل من يرى من لوحاته ، فرسم البحر والانثى والوطن والحياة باسرها واشخاصا وبقعا وزوايا . فيداه خطت كل ما في ذهنه، فعامر يؤمن ان الفن لغة عالمية، وليس بحاجة إلى اللهجات، فعلى اختلاف جنسية وانتماء الفنان، يبقى ما يقدمه فناً يقتحم كل الحواجز ليصل إلى الآخر، وجسر التواصل هذا هو ما يجمع الثقافات كلها معاً.

الرسم يتنقل بالوراثة
انطلق عامر بعالم الرسم والفن التشكيلي منذ صغره واعترف بل افتخر " بان الفضل بعالم رسمه يعود لخاله عبد الرحيم فقد اشار الى انه وهو طفل كان يذهب الى غرفة خاله ، وينظر الى اللوحات التي كان يرسمها خاله ويغني له ، وبدأ يطبق عالم الرسم ويرسم منذ الصغر ووصف تلك الفترة بروح الحياة ، واصفا مرحلة الحياة هذه بالصعبة والفقر وشعر ان الاستمرارية كبيرة وارتبط بهذا العالم بل ادمن بهذا العالم واصبح يرى ان الرسم هو دواء لكل حالة كان يمر بها وكان الرسم يواسيه اكثر من البشر".

200 لوحة بسجله ولوحات يهددها الدمار جراء عدم تخزينها بصورة سليمة
وبالنسبة للماديات اكد " ان مال الفن للفن ولكن شدد ان الدعم قليل للغاية مؤكدا ان انجازاته كثيرة واعماله معلقة بمدارس وبيوت وبتطوع منه، مشيرا الى انه لم يبحث عن الشهرة ويضع الامل بان لوحاته ستكون نجوما بسماء العالم ، لكنه اشار الى ان 200 لوحة اكلت الرطوبة بعضها مشيرا الى انه عندما يفتح مخزن بيته ويرى لوحاته تؤكل من الرطوبة وتقشر يحزن مشيرا ً الى ان عمله بملحمة خاصة به ليكمل مشوار حياته ويقوم ومنها يشتري الادوات الخاصة للرسم".

لوحة للطفل الغريق عيلان الكردي تبكي عواد
اما لوحته الاخيرة فقد جسدت واقع الالم والحزن والمعاناة للاجئين السوريين حينما رسم لوحتين الاولى تتحدث عن الغريق السوري عيلان كردي الذي غرق بسواحل المتوسط . فعدما تحدث عن لوحة الطفل عيلان الكردي كانت قد طهرت بعيونه الدمع والحزن على هذا الطفل ، بل اكد ان غضبه كبير على ما يحصل لكل طفل عربي، مشيرا الى انه حمل ريشته وقام على مدار 3 ايام وليالي برسم تلك اللوحة واصفا انها اصعب فترة مرة بها قائلاً:" القصد من هذه الصورة هو حمل ما يعاني منه الطفل العربي والسوري وبغزة وبكل مكان للعالم لان اللوحة تحمل ما تأثر به ملايين البشر بالعالم فكيف لا اقوم بدور يجعل العالم يتذكر دائماً ما جرى للطفل العربي والسوري وجميع الاطفال المضطهدين بالعالم العربي".

العشر وابياته للطفل الغريق من الفنان عامر عواد
الرسم هواية وحس وروح بالنسبة لعامر وينفذها دون تردد لكن الشعر وهواة كتابته باقية بقلبه كما قال فقد خطت يداه بيوتا للشعر للغريق الكردي فقال:"يا ايها البحر هلا كن راعيهم ، جاؤوا اليك لعل الموج ياويهم ، جاؤوا اليك وقد ضاقت بهم ذرعاً كل المدائن... لا ارض تواسيهم العرب يرفضهم والغرب يطردهم وياويهم!!". بهذه الابيات كان قد لخص الفنان عامر عواد لوحته.


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما













































لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق