اغلاق

حنا : نثق بدور الامانة العامة للمدارس الاهلية بقيادة الاضراب

قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس " بأننا نثق بالامانة العامة للمدارس الاهلية داخل الخط الاخضر والتي تقود الاضراب ،


 
ونحن نثمن دورها ورسالتها وقيادتها لهذا الاضراب الذي نؤيده والذي نعتقد بأنه يجب ان يستمر حتى الحصول على كافة الحقوق " . وعبر سيادته عن " رفضه للمحاولات التي يقوم بها البعض للاساءة للامانة العامة للمدارس الاهلية والتشكيك في مصداقيتها وقيادتها للاضراب ، وقال سيادته بأن من يشجع على التجنيد ويدعو الى ادخال ابنائنا الى اتون العنف لا يحق له  التحدث عن الثقافة والمعرفة والعلم ، لأن ما ينادي به يتناقض مع رسالة مدارسنا التي تعلم ابناءها وطلابها قيم السلام والمحبة والاخوة ورفض الكراهية والعنف ، كما ان مدارسنا تعلم ابناءها الانتماء للارض والدفاع عن قضايا الوطن والانسان الذي خلقه الله على صورته ومثاله ".
واضاف : " ان التشكيك بدور الامانة العامة للمدارس الاهلية هو عمل مشبوه ومرفوض ولا يمكننا القبول به لا من قريب ولا من بعيد ، واذا ما كانت هنالك ملاحظات على اداء هذه الامانة (وهذا امر طبيعي) ، فيمكن ابداء هذه الملاحظات ليس بلغة التخوين والاساءة والتطاول .
نؤكد وقوفنا ودعمنا للاضراب وتثميننا لدور الامانة العامة للمدارس الاهلية املين ان نشهد قريبا حلا لهذه الازمة وان يعود ابناءنا الى مدارسهم لكي يواصلوا تعليمهم ولكي تواصل مدارسنا تأدية رسالتها ودورها ".

المطران عطا الله حنا : " نستنكر استهداف المسجد الاقصى المبارك"
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس يرافقه عدد من نشطاء البلدة القديمة في القدس بزيارة الحرم القدسي الشريف حيث دخل سيادته الى باحات المسجد الاقصى والتقى مع عدد من المعتكفين والمعتصمين داخل المسجد مؤكدا لهم تضامنه وتعاطفه معهم .
وعبر سيادته عن " استنكاره ورفضه لما تعرض له المسجد الاقصى المبارك خلال الساعات الاخيرة من استهداف مباشر وكذلك استهداف المصلين الذين من حقهم ان يتمتعوا بحرية الوصول الى مسجدهم لإداء شعائرهم وواجباتهم الدينية " .
واضاف سيادته في كلمة القاها داخل المسجد الاقصى المبارك " بأننا نرفض الاجراءات الاحتلالية بحق هذا المكان المقدس الذي يستهدف على مرأى ومسمع من العالم " .
واضاف سيادته " بأن التعدي على المسجد الاقصى المبارك هو تعد علينا جميعا ، هو تعد على المسلمين والمسيحيين معا والاعتداء على الاقصى هو اعتداء على القيامة ، كما ان الاعتداء على القيامة هو اعتداء على الاقصى" .
وقال سيادته " بأن المقدسيين لن يكونوا متفرجين على ما تتعرض له مدينتهم ومقدساتهم ولن نرضخ لممارسات الاحتلال وسنتصدى معا وسويا لهذه العنصرية الغير مسبوقة التي تستهدفنا جميعا ولا تستثني احدا على الاطلاق ".


 المطران عطا الله حنا : " نحن شعب واحد في مواجهة من يعتدون على مقدساتنا " 
قام سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بزيارة جرحى احداث المسجد الاقصى المبارك في مستشفيات القدس ، حيث قام بعيادتهم وتمنى لهم الشفاء العاجل والعودة الى اسرهم ، وبعد خروجه من مستشفى المقاصد قال سيادة المطران : " بأننا ندين ونستنكر بشدة التعديات الاسرائيلية على المسجد الاقصى المبارك وعلى المصلين والمعتكفين فيه ، معتبرا بأن هذا التصعيد الاسرائيلي الاخير انما يحمل في طياته نية مبيته ولذلك وجب على الجميع التحرك من اجل حماية هذا المسجد كما وحماية مدينة القدس بكافة مقدساتها ومؤسساتها وابنائها " .
وقال سيادته " بأن كنائس القدس تعبر عن قلقها ورفضها لهذا التصعيد الذي يمس مشاعر المسلمين كما كل ابناء الشعب الفلسطيني مسيحيين ومسلمين " .
وقال سيادته ايضا " بأن هذا التصعيد الاسرائيلي الاخير والذي هو يأتي في سياق السياسات الاحتلالية في مدينة القدس يجب ان يجعلنا اكثر صمودا وثباتا وتمسكا لمدينتنا المقدسة ورفضا للممارسات الاحتلالية الظالمة فيها .
ان مسيحيي القدس يشاركون اخوتهم المسلمين القلق على مسجدهم ويؤكدون وقوفهم الى جانبهم في نضالهم وسعيهم للحفاظ على هذا المكان المقدس .
المسيحيون في بلادنا ينتمون الى الشعب الفلسطيني الذي آلامه هي آلامهم واحزانه هي احزانهم كما ان تطلع شعبنا للحرية هو ما نسعى اليه جميعا .
علينا ان نوحد صفوفنا وفي الوقت الذي فيه نرفض سياسات الاحتلال وممارساته القمعية الظالمة فإنه من واجبنا ان نتصدى لكافة المظاهر السلبية التي بدأت تدخل مجتمعاتنا العربية امعانا بتفكيك مجتمعاتنا ونسف الوحدة الوطنية التي تميز بلادنا وشعبنا .
ان اي خطاب طائفي عنصري من اي نوع كان لا يستفيد منه الا الاحتلال فلنتحلى بالوعي والحكمة والمسؤولية ولتكن نشاطاتنا ومواقفنا وخطاباتنا موحدة لكافة ابناء شعبنا ، فنحن بحاجة للوحدة الوطنية لكي نكون اقوياء في مواجهة التحديات التي تعصف بنا  ".
وقال سيادته " بأن اللجنة التي تم تشكيلها مؤخرا في القدس من قبل شخصيات دينية ووطنية واعتبارية انما تهدف الى العمل من اجل السلم الاهلي ونبذ اية مظاهر سلبية التي قد يكون مصدرها الاحتلال او اي جهة اخرى بهدف اثارة الفرقة في صفوفنا وبين ظهرانينا . ان قضية الاقصى هي قضيتنا جميعا قضية الشعب الفلسطيني الواحد بمسلميه ومسيحييه ، كما ان التعديات على المقدسات المسيحية هي قضيتنا جميعا . هذه هي فلسطين وهذه هي القدس التي تتميز بوحدة ابنائها وبالاخاء الديني القائم فيها، فلنحافظ على الوجه الحضاري لقدسنا ووطننا ، لأن قضيتنا هي قضية حق وعلينا ان نخاطب العالم بلغة واحدة بعيدا عن مظاهر التطرف والتكفير والكراهية"  .
كما وجه سيادته تحية خاصة الى المرابطين المدافعين عن الاقصى متمنيا الشفاء للجرحى والمصابين .


لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق