اغلاق

الاحتفال بعيد الاضحى بمدرسة اورط في اللد

في جو تسوده البهجة والفرحة على وجوه الطلاب، والابتسامة على شفاه مديرة المدرسة شيرين ناطور – الحافي، والفخر والاعتزاز يكللان هامات الاسرة

 

التعليمية في المدرسة، اختتمت المدرسة العربية للعلوم والهندسة اورط - اللد احتفالات عيد الأضحى المبارك لهذا العام 2015م وكانت فعاليات العيد قد انطلقت يوم الخميس الماضي بزيارة المستشفيات واقسم الاطفال في مستشفى شنايدر وتل هشومير بحفل المعايدة واسعاد المرضى الاطفال هناك، وذلك عن طريق احضار مهرج للأطفال وتوزيع اكياس الحلوى والبالونات.
وفي يوم الاحد قام طاقم من الطلاب بتعبئة المواد التموينية التي احضرها طلاب المدرسة وتوزيعها على العائلات المستورة في المدينة.

اعداد منصة العيد
وفي صبيحة يوم الاثنين الموافق 21/09/2015 قامت لجنة التربية الاجتماعية المتمثلة بالمعلمة كوثر زبيدة والمربي كمال ريان بإعداد منصة العيد المزدانة بأبهى اللوحات والألوان ومجسمات تخص العيد وترمز اليه كالكعبة المشرفة وخروف العيد ويافطات تدل على مراسيم العيد المبارك وعلى ما يخص الركن الخامس الا وهو الحج المبرور.
في ساعات الصباح قام الطلاب بفعالية ومربيهم تتحدث عن القيم المنبثقة من خلال هذه المناسبة السعيدة.
وفي تمام الساعة العاشرة خرج الطلاب برفقة المربين والمعلمين الى ساحة المدرسة التي ازدادت بمحطات بيع الطلبة"بازار التسوق" الذي احتوى كل ما تشتهيه الانفس من مأكولات وحلويات من اجل ادخار بعض الاموال لمساعدة المحتاجين خارج المدرسة ومن اجل قسم من مصاريف حفل التخرج للصفوف الثانية عشرة.
وما ان انفض البيع وشحت محطات الترفيه التي شملت عروضا جميلة لتطاير فقاقيع الصابون وتطايير بالونات في سماء المدرسة وعلى انغام موسيقية نالت حسن المشتركين، حتى دعي الجميع للمثول امام المنصة الكبرى معلنين عن المراسيم الرسمية بمناسبة العيد.

فقرات متنوعة
وهنا امتطى المربي كمال ريان صهوة المنصة معلنا عن افتتاح الاحتفال وعن قيمة هذه المناسبة لكل مسلم وانسان مهما كان انتماؤه وجنسيته داعيا  د. عطا الله ناصر مقرئ المسجد الاقصى الذي رافق الطالب اسد هويدي بقراءة عطرة لايات بينات من سورة الصافات، وكم كانت فرحة الجميع وتأثرهم من تلك الاصوات التي حركت مشاعر الحضور.
وقامت مديرة المدرسة بإلقاء كلمة هنأت فيها حجاج بيت الله الحرام وتوفيقهم في مناسكهم ، كما وهنأت ابناءها الطلبة واسرته التربوية.
وقد ابدعت الطالبتان ندى العبرة وزميلتها روان الاعسم في كلمتهما وقراءتهما لقصيدة غنيت مكة للشاعر سعيد عقل النصراني الذي ابدع في وصف المسلمين اثناء تأدية فريضة الحج ومشاهدته لهذا الموقف الرهيب.
وما ان تنحت الطالبتان نزول المنصة حتى ارتأت الفرقة المقدسية صهوة المنصة بإنشاد موشحات وتهاليل دينية من اروع ما يكون، وكم كان جميل وجذاب ذاك الاذان الذي يسمع يوميا في باحات الاقصى مرددا في قلب منطقة المحطة في بلدة اللد الصامدة. واختتمت الفرقة اداءها بدعاء للمسلمين عامة وللأسرة التعليمية خاصة.
وقامت مديرة المدرسة بعقد اجتماع لكافة الاسرة التعليمية الذين شكروا القائمين على مثل هذه الفعاليات الاجتماعية والتربوية مهنئة للجميع شاكرة مجهود المركزين والمعلمين والطلاب. ( من  كوثر زبيدة وكمال ريان )

لمزيد من اخبار اللد والرملة ويافا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق