اغلاق

مقال : إقامة مسلخ عصري مطلب حيوي في الطيبة

من المفروض إقامة مسلخ عصري في مدينة الطيبة ، أو على الاقل مكان مخصص لذبح الأضاحي ، وفتح هذا المسلخ للمواطنين لذبح الأضاحي مجانا ،



خلال أيام عيد الاضحى المبارك (لمن اراد ذلك) ، وذلك حفاظًا على البيئة وعدم تلوثها من مخلفات الذبح العشوائي .
يؤكد المختصون إن ظاهرة ذبح الأضحية في الشوارع تسبب العديد من الأمراض والأوبئة للكثير من الناس ، خاصة للأطفال ، كما أنها تساهم في إنتقال الكثير من الأمراض نتيجة تلوث البيئة المحيطة.
إن عدد الأضاحي التي يتم ذبحها في الشارع يزداد عامًا بعد الآخر ، وذلك بسبب زيادة الاستهلاك من قبل المواطنين ، لكن ذلك يعود بالضرر عليهم نتيجة تلويث البيئة من مخلفات الحيوان .
بالإضافة الى ذلك يشير الاطباء النفسيون الى أن الدم السائل من الذبيحة على الشارع يترك اثارا سلبية في نفوس الأطفال ، ناهيك عن اراء البيطريين الذين يؤكدون  بان الذبح فى الشارع يخلف وراءه الكثير من السلبيات والأضرار منها إنتقال الأمراض عن طريق اللحوم مثل السل والبكتيريا وغيرها .
لا توجد في مدينة الطيبة طواقم رقابة على الذبح العشوائي ، رغم المكرهة الصحية الظاهرة والواضحة للعيان التي تعصف بالطيبة ، والتي تسبب أضرار بيئية وصحية عامة.
وبما انني إنسان واقعي، وارى ان التغيير هو شيئا ليس بهذه السهولة أطالب بلدية الطيبة بوضع حاويات بلاستيكية خاصة لتمكين المواطنين من إلقاء مخلفات الذبيحة بها يوم العيد ومن ثم نقلها ومعالجتها في الاماكن المخصصة لذلك.


" ايذاء للناس "
لقد أعجبني ما قامت به دار الافتاء المصرية في هذا الشأن إذ حذرت من ذبح الأضاحي في الشوارع، واليكم نص الافتاء بذلك:
حذرت دار الإفتاء المصرية من ذبح الأضاحي في الشوارع وترك مخلفاتها، وقالت رداً علي تساؤل عن الحكم الشرعي في هذا الفعل: إن هذا العمل هو من السيئات العِظام والجرائم الجِسام ؛ لأن فيه إيذاء للناس، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا﴾ [الأحزاب: 58]، وفاعل ذلك إنما يتخلق بأخلاق بعيدة عن أخلاق المسلمين، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضى الله عنهما عَنِ النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: "الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِه".
وحول توزيع الأضحية، أوضحت دار الإفتاء أنه يستحب تقسيم الأُضحِية إلى ثلاثة أثلاث، يأكل ثلثها، ويهدي ثلثها، ويتصدق بثلثها، فلو أكل أكثر من الثلث فلا حرج عليه، وإن تصدق بأكثر من الثلث فلا حرج عليه؛ لأن تقسيمها على الاستحباب لا على الوجوب؛ لقول ابن عمر رضي الله عنهما: "الضحايا والهدايا: ثلث لك، وثلث لأهلك، وثلث للمساكين".
والأضحية هي اسمٌ لما يُذكى تقرباً إلى الله تعالى في أيام النحر بشرائط مخصوصة، والتذكية هي السبب الموصل لحِلِّ أكل الحيوان البري اختياراً ، فتشمل الذبح والنحر، بل تشمل العقر أيضاً، كما لو شرد ثورٌ أو بعير فطُعِنَ برمح أو نحوه مع التسمية ونية الأُضْحِيَّة. وقيل: هي السبيل الشرعية لبقاء طهارة الحيوان وحل أكله إن كان مأكولاً ، وحل الانتفاع بجلده وشعره إن كان غير مأكول.
والأُضْحِيَّة في لغة العرب فيها أربع لغات : إضْحِيَّةٌ، وأُضْحِيَّةٌ والجمع أضاحي، وضَحِيَّةٌ على فعيلة والجمع ضحايا، وأَضْحَاةٌ والجمع أضحىً كما يقال: أرطاةٌ وأرْطىً .
وبه سمي عيد الأضحى، أي الضحايا، وسميت الأضحية بذلك؛ لأنها تفعل في وقت الضحى، والذى يبدأ من بعد شروق شمس يوم النحر "العاشر من ذي الحجة".
وليس من الأُضْحِيَّة ما يلى :
1- ما يذكى استحباباً بنية العقيقة عن المولود.
2- ما يُذَكَّى بنية الهدي، سواء كان ذلك استحباباً للمفرِد، أو وجوباً للمتمتع والقارن.
 3- ما يُذَكَّى وجوباً لترك واجبٍ أو فعل محظور في نسك الحج أو العمرة.

لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق