اغلاق

كيف يستعد المقدسيون لاستقبال عيد الأضحى المبارك؟

يستعد المقدسييون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بمستويات مختلفة وباوضاع اجتماعية واقتصادية تختلف من مواطن الى الاخر، موقع بانيت وصحيفة بانوراما التقى


المواطن فادي مطور

مع العديد من المقدسيين حول ارائهم واستعداداتهم لعيد الأضحى المبارك , حيث شارك المقدسيون اراءهم مع مراسلنا بالقدس ، نترككم مع بعض الأراء .

" يكفينا وجود الأقصى وصلاة العيد وزينة المدينة لنملك العيد وفرحه "
رناد الوعري قالت لمراسلنا :" العيد المقدسي دائما ما يحمل نكهة مغايرة لأي مكان اخر من بقاع الوطن , كان يكفينا وجود الأقصى وصلاة العيد وزينة المدينة لنملك العيد وفرحه مع اضافة بعض النكهات الخاصة كمعمول العيد والشوكولاته ... القهوة وبالتأكيد العيدية وملابس العيد لتعج المدينة بالفرح , لكن مفهوم العيد لدى الفلسطينيين عامة والمقدسيين خاصة يتعرض لاجهاض الفرح عاما بعد الاخر في محاولة لطمس كل دلالة عربية للمدينة المقدسة.
وفي ظل الحصار الاقتصادي للمدينة الذي يزداد عاما بعد الاخر  تراجع مفهوم الفرح في هذه الأيام ، اذ أصبح العيد ومصروفه يشكلُ عبئاَ على كاهل المقدسين فغلاء الأسعار لا يتناسب مع دخل الأفراد كما أن الحواجز التي تجتاح المدينة تعمل على عرقلة حركة المتزاورين ، كما ومن الممكن أن تمنع العديد من الوصول لأداء صلاة العيد اذ أن مصادفة العيد اليهودي مع عيد الأضحى المبارك تخلق بلبلة في الشارع المقدسي كنوع من استمرارية الوضع القائم في القدس والتشديدات الأمنية الرامية الى تضيق الخناق على المقدسيين بغية ابعادهم عن مسرى الرسول. بالرغم من كل ذلك الا أن عزيمتنا لا تلين وسنبقى في قدسنا على أرضنا في انتظار عيدنا وما بقي من فرحه وكل عام والقدس صامدة" .

" الاجراءات الاسرائيلية تصر على ان تنغص الفرحة "
هذا وقالت الاعلامية مرام البخاري :"
ينتظر المقدسيون العيد الاكبر عيد الاضحى بلهفة كبيرة، ليسعد الكبار والصغار، الا ان الاجراءات الاسرائيلية تصر على ان تنغص الفرحة في حين يتزامن عيد الاضحى مع عيد الغفران الذي يتم اغلاق كثير من شوارع القدس فبالتالي يصعب الوصول للقدس وشوارعها للتبضع لعيد الاضحى. ومن ناحية اخرى الارتفاع الباهظ في اسعار اللحوم للأضاحي والملابس والمواد الغذائية يصعب على الجميع الشراء والتمتع بعيد الاضحىط .

" تختلف أجواء العيد في القدس قليلا بسبب عرقلة الإسرائيلييين "
وفي حديث مع الاعلامية سماح ابو عكر، قالت :" تحتفل المدينة المقدسة بعيد الأضحى الذي يضيف أجواء من الروحانية تحيط القدس والبلدة القديمة برائحة الكعك التي تفوح في كل مكان لاستقبال زوارها، حيث تختلف أجواء العيد في القدس قليلا بسبب عرقلة الإسرائيلييين الذين يسيطرون على اقتصاد القدس بشكلٍ كبير ، حيث تفرض البلدية ضرائب باهظة على تجار القدس ، وبذالك يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع بشكل كبير الذي يقع على كاهل المواطن المقدسي" .

" طباعة بلايز كُتِبَ عليها شعارات عن الوضع في القدس "
أما المواطنة أبرار طه فقد قالت :" عمل شبان مقدسيون على طباعة بلايز كُتِبَ عليها شعارات عن الوضع الذي يحصل في المسجد الأقصى گعبارة لن يُقسم ، ويستعد المقدسيون للعيد من خلال عمل مهرجانات للاطفال في القدس والمسجد الاقصى ليظهروا للعالم انهم باقون بإمكاننا . تواجه المحلات التجارية في المدينة الكثير من الصعوبات الاقتصادية بسبب عدم توافد الفلسطينيين للمحلات التجارية بسبب الضرائب المرتفعة للتجار ما يرفع من قيمة الشراء وعدم إمكانية وصول من هم خلف الجدار" .

" نأمل في كل عيد ان ننول الحرية والاستقلال وان تتحرر مقدساتنا "
هذا وقال المواطن فادي مطور :" بالنسبة للاستعدادات لاستقبال العيد بالامس شوارع القدس كانت خالية ومركزها باب العامود والشوارع الحيوية المقدسية كصلاح الدين والسلطان سليمان كانت كاي يوم عادي بسبب اغلاق معظم ومداخل القرى المحيطة ، وهذا جعل حركة التنقل صعبة فكان خيار المقدسي ان لا يجازف ويغامر ويبقى في بيته والخاسر الاكبر كان التاجر المقدسي والاقتصاد في المدينة الذي يعاني اصلا في الايام العادية من سلطة الضرائب والمؤسسات الاسرائيلية ، ونحن كمقدسيين نامل في كل عيد ان ننول الحرية والاستقلال وان تتحرر مقدساتنا من الاحتلال وبرغم الهم الكبير والحمل الثقيل الا ان همة المقدسيين اكبر والقادم افضل باذن الله" .

" لا المس اي استعدادات لاستقبال العيد في القدس "
وفي حديث مع الاخصائية الاجتماعية أريج عيد قالت :" عاما تلو عام نفقد جزءا من تلك الطقوس ، فقد اصبحت حلما لا يحق لنا الا ان نراه ونعيشه في احلامنا... اعتذر واقولها بقلب مجروح لا المس اي استعدادات لاستقبال عيدنا المدينة مغتصبة ، الشعب مكلل لاحزان الاقتصاد سيء وشهيد تلو شهيد. العيد هو حداد واصبح يأتي كل عام بحلته السوداء.. بالنهاية اتمنى ان يزول كل هذا الكم من الهم عن الأرض والشعب واتمنى عيد اضحى مباركى لكم جميعا" .

" المقدسيون يلجأون للاسواق الاسرائيلية نتيجة ارتفاع الاسعار "
هذا وقال المواطن عبد جبران :" القدس تشهد اجواء جميلة في ظل الحزن على المسجد الاقصى ولكن يجود الفرح على وجوههم ، ويواجه المقدسيون مضايقات ولذلك يعم الحصار الاقتصادي وتقل الاسواق والتقليل من زوارها ليلجأ المقدسيون الى الأسواق الاسرائيلية ... وكل عام والفلسطينيون والامة الاسلامية بالف خير" .
 
" المدينة المقدسة تكابد أعتى صنوف التهويد والاسرلة "
اما الاعلامية كريستين ريناوي فقالت :" برأيي كمواطنة تعيش في القدس أن اجراءات الشرطة الأسرائيلية وإغلاق الطرقات الرئيسة في المدينة وشل مرافق الحياة فيها لصالح ما يسمى يوم الغفران العبري أثر على استقبال المقدسيين للعيد في القدس ، فضلا عن استهداف المسجد الاقصى المبارك بالعدوان العسكري الاخير عليه المتوازي مع اقتحامات المستوطنين والاعتداء على المصلين من نساء واطفال ورجال وشيوخ يدافعون عن المسجد المبارك بإيمانهم وقرآنهم.
كلمة القدس الموجهة للعالم في العيد بأن هذه المدينة المقدسة تكابد أعتى صنوف التهويد والاسرلة والاقتلاع والتهجير لصالح الاحتلال وروايته التهويدية لهذه الارض...نحن ندعو العالم واحراره والعرب والمسلمين والمسيحين الى مد يد العون معنا ومساعدتنا في حمل الامانة الغالية المتمثلة بالمقدسات والارض والتاريخ والآثار" .


الاعلامية مرام البخاري


الاخصائية الأجتماعية أريج عيد


الاعلامية سماح ابو عكر


الاعلامية كريستين ريناوي


المواطنة ابرار طه


رناد الوعري










لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق