اغلاق

أهال من الطيبة : الشرطة حرمتنا من الصلاة بالأقصى

ذكر اهال من مدينة الطيبة خلال حديث لهم مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما " انه خلال توجههم بحافلة الى اداء الصلاة في المسجد الاقصى المبارك ،



وهم ومصلون من مدينة الطيرة ، اليوم الاربعاء ، تم اعتراض الحافلة على شارع عابر اسرائيل ، من قبل قوات الشرطة التي اوقفتهم وطلبت منهم العودة الى مدينتهم ".
وذكر الاهالي " تم اقتياد الحافلة بمرافقة قوات من الشرطة حتى تم انزال الركاب في مدينة الطيرة  ".
كما قال الاهالي " ان هذه الامر يعتبر حرمان لهم من اداء الصلاة في المسجد الاقصى ، وهو مسجد لا حق فيه لغير المسلمين ".

تعقيب المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري على الموضوع
من جانبها ، عقبت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري على الموضوع ، قائلة : " عموما ، شرطة اسرائيل تسعى جاهدة وتبذل قصارى جهدها وجهودها وقواها البشرية ومواردها للحفاظ على اي من حقوق حرية العبادة والتعبد والصلاة ، واقامة الشعائر الدينية عند كافة الاديان والطوائف والمواطنين في البلاد ، مع تأمين محاور وطرق وصولهم لاماكنهم المقدسة بحرية وامن وامان وسلام ، وهذا واجبنا وفي سلم اولوياتنا وعملنا ، وذلك بما يشمل الوصول للاماكن المقدسة في القدس ومن دون اي استثناءات كانت ، الا انه وجنبا الى جنب ، هنالك بين الحين والاخر ، وللاسف بعضا من التدخلات والتداخلات التي تطبق نتيجة الحاصل ، وكلنا شاهدنا ما قامت به خلال الايام الاخيرة بعض من المجموعات والجهات والفئات والعناصر ، وبالذات من المصلين والشبان العرب سكان الشمال والمثلث وغيرها من اعمال تحريض واستفزاز واثارة شغب ، واخلال بالنظام ، عنيفة وبالغة الشدة في منطقة وداخل الحرم القدسي الشريف نفسه الذي تم فيما تم مؤخرا تحويله الى مخزن للاسلحة الخطرة ، وغيرها من اعمال وافعال شديدة تضمنت رشق حجارة ومفرقعات وزجاجات حارقة واخرى من داخل المسجد الاقصى ذاته ، ومن على سطحة وغيرها ، وبالتالي متحصنين داخله مستغلين فرصة قيام الشرطة من قبلها بعدم فرض اي من التقييدات والقيود على الدخول للمصلين احتراما لعطلة عيد الاضحى ولافساح المجال امامهم بالصلاة بحرية ودون اي شوائب ما ، او منغصات ما مختلفة قد تحصل مع حظر الزيارات للاجانب وغير المسلمين طيلة فترة العيد بالباحات هناك ، وبذلك وغيرها تم تدنيسه وقدسيته وحتى الحاق بعض من الاضرار المادية فيه من قبل بعض من هؤلاء الشبان والمجموعات المحسوبين على المصلين المسلمين انفسهم ، من دون اي وازع او رادع يقف امامهم  وتحت اعين الجهات المسؤوله هناك والاوقاف التي توجهنا اليها فيما توجهنا للخروج بموقف واضح ضد هذا العنف واخراج هؤلاء المخلين بالنظام من المسجد الاقصى دون نتيجة ، والكل سعيا من قبل هؤلاء المجموعات للمس بقوات الشرطة والوضع الراهن الذي من المهم ان نوضح امام الجميع انه يشمل فيما يشمل الزيارات للاجانب وغير المسلمين بباحات الحرم وفقا لنظمها المحددة المتبعة ومواعيدها واوقاتها الملزمة ".
 
" اجراءات ونشاطات استثنائية وقائية مختلفة "
وأضافت السمري : " الى كل ذلك ، يتم الاخذ من قبلنا في اجراءات ونشاطات استثنائية وقائية مختلفة حفاظا على الامن الامان والنظام والسلامة العامة ، وبما يتضمن الحيلولة دون وصول مجموعات او افراد او جهات او عناصر ما لمكان ما حساس مثل الحرم القدسي الشريف جنبا الى جنب تقييم صورة الاوضاع ، والاخذ بالموازنات المطلوبة اللازمة ، وبالذات من بعد تراكم معلومات استخباراتية مؤكدة واخرى مختلفة شتى حول نوايا مبيته للاخلال بالنظام داخل او بالقرب من  الاماكن المقدسة ، وبما يشمل الحرم القدسي الشريف من قبل تلك المجموعات او الجهات وغيرهم ، بحيث لن تسمح الشرطة لاي طرف او طيف او جهة او عنصر ما بالمس بالوضع الراهن " الستاتكو " القائم ومن دون اي تحيزات ، وكل هذا مع العلم ايضا على ان هنالك وعقب الحاصل ، قيود وتشديدات ما زالت مفروضة سارية على دخول المصلين المسلمين للحرم القدسي الشريف حيث يسمح للرجال ما فوق جيل 50 عاما بالدخول للصلاة ، بينما لم يتم فرض اي قيود على فئة عمريه لدخول النساء والوضع نسبيا هادئ ، صحيح لهذه الساعات من ظهيرة اليوم الاربعاء في شتى انحاء منطقة الحرم القدسي الشريف ، ما عدا بعضا من الخروقات والاخلالات بالنظام المحدودة التي تمت السيطرة عليها سريعا من قبل القوات المنتشرة حفاظا على النظام والسكينة والسلامة العامة ".

" نحن في بلادنا نحترم جميع الأديان ولا مشكلة عندنا مع اي دين "
ومضت السمري تقول : " والى كل ذلك ، نحن نتمنى أن يكون هذا العام عاما من السلام بين أبناء جميع الأديان ، مع التأكيد وللمرة الالف  اننا نحافظ على الوضع القائم الراهن في الحرم الشريف ، وإسرائيل وشرطتها تصون الاماكن المقدسة لجميع الأديان ، كما أذكر على ان اي مجتمع فاضل ما ، عماده سيادة القانون الذي هو يرجع لمبدأ العدل ، والعدل يتطلب حكمة وعقل ، لذا فان المجتمع الفاضل هو مجتمع الحكمة والعقل وليس البحث وراء انتصارات ما مزعومة وملتوية وهمية خيالية وجوفاء  ".
وأنهت السمري حديثها قائلة : " حبذا عدم الوقوع في فخ التحريض الممنهج والمستهجن الذي لا أساس له ، وبالذات بهذا الخصوص ، حيث نحن في بلادنا نحترم جميع الأديان ولا مشكلة عندنا مع اي دين ، ولا مع اي من المتدينين بتاتا ومن اي طيف او طائفة كانت اطلاقا ، ومن دون اي استثناءات او تحيزات كانت ، انما مع بعض ممن نصبوا انفسهم وعلى ما يبدو ناطقين باسم الله والدين على الارض ، ومع من نصبوا انفسهم وعلى ما يبدو اوصياء على الدين من دون تحري وجه حق وبالعقل جميعنا نرتقي ! ".








































لمزيد من اخبار هنا الطيبة اضغط هنا

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق