اغلاق

اعتقال خلية لحماس من نابلس نفذت عملية ‘ايتمار‘

سمح جهاز الأمن العام الشاباك بالنشر مساء اليوم انه وبعد معلومات استخباراتية بالتعاون مع الجيش والشرطة، فقد تم اعتقال خلية فلسطينية تضم خمسة اشخاص مشتبهين


كرم لطفي فتحي رزق

بتنفيذ عملية اطلاق النار ومقتل اسرائيليين قرب مستوطنة ايتمار الاربعاء الماضي.
وقد تم اعتقال الخلية بعد يوم واحد من العملية وتم تحويل أعضاء الخلية للتحقيق في الشاباك حيث اعترفوا بتورطهم في العملية. وتبين ان اعضاء الخلية ينتمون لحركة حماس في نابلس وان لكل واحد منهم وظيفة، حيث انه وخلال تنفيذ العملية كان سائق واثنان اخران، بالاضافة الى اعتقال عدد من المساعدين.

بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي حول الموضوع
هذا وجاءنا من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي البيان التالي :" سمح بالنشر بأنه بعد ان تم بذل جهود استخباراتية حثيثة كانت تهدف إلى إلقاء القبض على المتورطين بعملية إطلاق النار على مركبة إسرائيلية قرب بلدة إيتمار يوم 1 أكتوبر 2015, التي اودت بحياة المرحومين إيتام ونعاما هنكين, اعتقل الشاباك بمساعدة الجيش والشرطة أفراد الخلية الذين نفذوا هذه العملية الإرهابية.
وتمكن اعتقال أفراد الخلية 24 ساعة فقط بعد تنفيذ هذه العملية الإرهابية بفضل عمليات استخباراتية مشتركة قام بها الشاباك والجيش والشرطة الإسرائيلية. وتمت احالة المعتقلين إلى التحقيق في الشاباك حيث اعترفوا بأنهم نفذوا العملية الإرهابية المذكورة.
واتضح أثناء التحقيقات التي أجريت مع المعتقلين في الشاباك أن الخلية تنتمي لحركة حماس في نابلس وأنها شملت 5 أفراد كان كل واحد منهم يقوم بدور معين حيث قام أحد أفراد الخلية بكشف الطريق وقام أخر بقيادة السيارة التي استخدمها فردان آخران لتنفيذ العملية الإرهابية حيث قائد الخلية لم يركب السيارة التي استخدمت لتنفيذ العملية. كما تم اعتقال عدد من المشتبهين الآخرين الذين ساعدوا الخلية في تنفيذ هذه العملية الإرهابية.

فيما يلي أسماء أفراد الخلية:
1.قائد الخلية: راغب أحمد محمد عليوي - مواليد 1978, عضو حماس من نابلس وسجين سابق. قام بتجنيد أفراد الخلية وأمرهم بتنفيذ عمليات إرهابية وزودهم بالسلاح.
2. يحيى محمد نائف عبدالله حاج حمد - مواليد 1991 ومن سكان نابلس. ينتمي لحماس. أطلق النار في هذه العملية الإرهابية وفي عمليات إرهابية أخرى.
3. سمير زهير إبراهيم كوسى - مواليد 1982 ومن سكان نابلس. ينتمي لحماس وشارك في 3 عمليات إرهابية. قاد السيارة التي استخدمها الإرهابيون أثناء تنفيذ العملية الإرهابية المذكورة.
4. كرم لطفي فتحي رزق - مواليد 1992 ومن سكان نابلس. ينتمي لحماس. خرج إلى تنفيذ هذه العملية الإرهابية حاملا مسدسا ولكنه أصيب خلالها بطلقة نارية أطلقها زميلها للخلية.
5. زيد زياد جميل عامر - مواليد 1989 ومن سكان نابلس. ينتمي لحماس. قام بكشف الطريق الذي سافرت فيه مركبة العائلة الإسرائيلية التي استهدفها أفراد الخلية الإرهابية".

" تنفيذ العملية الإرهابية "
واضاف البيان: "كشف أفراد الخلية أثناء التحقيق معهم أن قبل تنفيذ العملية الإرهابية سافر إثنان من أفراد الخلية في الطريق الذي أختير لتنفيذ العملية الإرهابية واختارا النقطة لفتح النار على مركبة إسرائيلية عابرة. بعد ذلك خرجت الخلية إلى تنفيذ العملية حيث شخصت مركبة عائلة هنكين وفتحت عليها النار.
بعد أن توفقت مركبة العائلة الإسرائلية, خرج الإرهابيان اللذان قاما بإطلاق النار من مرتكبهما وأطلقا النار مرة أخرى ومن مسافة قريبة للغاية على ركاب المركبة الإسرائيلية.
وأثتاء تنفيذ العملية الإرهابية أصيب أحد الإرهابيين بطلقة نارية في يده أطلقها زميله حيث أسقط مسدسا كان بحوزته. وعثرت قوات الأمن الإسرائيلية لاحقا على هذه المسدس. وبعد تنفيذ العملية الإرهابية هرب الإرهابيون من المكان إلى مدينة نابلس.
كما كشف أفراد الخلية أنهم كانوا متورطين بتنفيذ عمليات إرهابية أخرى خلال الأسابيع الأخيرة حيث أطلقوا النار على مركبة إسرائيلية كانت تسير يوم 30.8.15 قرب المدخل لبلدة كدوميم إلا أن هذه العملية الإرهابية لم توقع أي ضحايا. كما قاموا بعملية إطلاق نار أخرى. ولا يزال التحقيق مع أفراد الخلية الإرهابية جاريا"، وفق ما جاءنا من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي.

نتنياهو: نستخدم يدا من حديد ضد الإرهاب وضد المحرضين
ووصل لاحقا بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" قال رئيس الوزراء نتنياهو هذا المساء: أود أن أشيد بأفراد الشاباك الذين فكوا غموض قضية القتل المروع للزوجين هنكين قرب نابلس. لقد عمل أفراد الشاباك بسرعة كبيرة وألقوا القبض على القتلة. إننا نستخدم يدا من حديد ضد الإرهاب وضد المحرضين ونعمل على جميع الجبهات. لقد عززنا قوام قوات الجيش في الضفة الغربية بأربع كتائب وعززنا قوام قوات الشرطة في القدس ب-4000 شرطي.
الشرطة تدخل الآن إلى عمق الأحياء العربية كما لم يتم القيام به سابقا. سنهدم بيوت الإرهابيين ونسمح لقوات الأمن بالعمل الحازم ضد راشقي الحجارة وملقيي الزجاجات الحارقة وهذا الأمر مطلوب من أجل الحفاظ على أمن المواطنين الأسرائيلين على الطرقات وفي كل مكان.
لن نعطي حصانة لأي مشاغب ولأي محرض ولأي إرهابي أينما كان ولذلك لن تفرض أي قيود على عمليات قوات الأمن".
واضاف نتنياهو: "كما سترفع القيود عن عملياتنا ضد المحرضين وسنعمل ضد الحركة الإسلامية التي تشكل المصدر الرئيس للتحريض مع حماس والسلطة الفلسطينية.
أود أن أشكر جنود الجيش الاسرائيلي وأفراد حرس الحدود والشرطة والشاباك الذين يعملون على مدار الساعة من أجل توفير الأمان لنا. إنهم يقومون بعمل رائع ولهم الدعم كل الدعم منّي شخصيا ومن الحكومة الإسرائيلية. إننا موجودون في أوج مواجهة صعبة ولكن أود أن يكون واضحا بأننا سننتصر فيه وكما دحرنا موجات الإرهاب الفلسطيني السابقة, سندحر هذه الموجة الإرهابية أيضا".


يحيى محمد نائف عبدالله حاج حمد


راغب أحمد محمد عليوي


زيد زياد جميل عامر


سمير زهير إبراهيم كوسى

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق