اغلاق

أمسية حوارية مع الروائي الفلسطيني ربعي المدهون بحيفا

غصّت قاعة مركز مساواة مساء الاثنين 5/10/2015 بالحضور للمشاركة في الأمسية الحوارية مع الكاتب والروائي الفلسطيني ربعي المدهون بمناسبة صدور روايته


صور من الأمسية

الجديدة "المصائر- كونشرتو الهولوكوست والنكبة" التي صدرت عن مكتبة كل شيء في حيفا بإدارة صالح عباسي، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت.
افتتح الأمسية الناشر صالح عباسي مرحباً بالحضور باسم منظمي هذه الأمسية: مركز مساواة، مؤسسة الأفق للثقافة والفنون، ومكتبة كل شيء، ثم دعا الروائي ربعي المدهون الى المنصة والفنان المسرحي والكاتب عفيف شليوط ليحاوره.
افتتح الكاتب عفيف شليوط الحوار بكلمة قصيرة جاء فيها أنه لم تحظَ رواية فلسطينية معاصرة باهتمام النقاد والقراء على السواء بالقدر الذي حظيت به رواية "السيدة من تل أبيب" للروائي ربعي المدهون،  فقد شكلت هذه الرواية منعطفا هاما في الأدب العربي عامة والفلسطيني خاصة، سواء على صعيد الموضوع، أو المعالجة، أو اللغة، التي جنح فيها المدهون إلى استخدام مختلف للمحكية الفلسطينية، وللشفوي، بتحويلهما جزءا أساسيا من بنية السرد نفسه. وأضاف بأننا اليوم نحتفل بصدور الرواية الثانية في مشروع الكاتب ، وهي رواية "مصائر" .
ثمّ قدم نبذة قصيرة عن الكاتب الضيف فقال بأن الروائي ربعي المدهون من مواليد مدينة المجدل عسقلان، في جنوب فلسطين عام 1945، هاجر وعائلته خلال النكبة عام 1948 إلى خان يونس في قطاع عزة، تلقى تعليمه حتى المرحلة الثانوية في مدارس خان يونس، والجامعية في كل من القاهرة والاسكندرية التي أبعد عنها بسبب نشاطه السياسي، عاش وتنقل بعد ذلك في كل من عمان ودمشق وبغداد وموسكو وبيروت ونيقوسيا إلى أن استقر في لندن حيث حمل هناك الجنسية البريطانية. عمل في الصحافة منذ العام 1975 ، عمل في مركز الأبحاث الفلسطيني بين الأعوام 1986 وحتى العام 1993، عمل في وكالات عالمية للأخبار ، ويعمل حالياً في جريدة "الشرق الأوسط" في لندن.
ثم حاور الكاتب عفيف شليوط الروائي ربعي المدهون وكان السؤال الأول "هل كُتب علينا الفلسطينيين أن تستحوذ النكبة والذاكرة على كل ما نكتبه وخاصة في مجال الرواية"، فأكد المدهون "أن هذه القضية هي هاجس كل أديب فلسطيني، ولكن كل كاتب يتناولها من وجهة نظره الخاصة به وبأسلوبه الأدبي الذي يميزه، وتساءل عمّا يمكن أن نكتب إن لم نكتب عن النكبة" .
بعدها حاوره شليوط حول استخدامه المكثّف للغة العبرية في روايته وكيفية تناوله لشخصية الآخر – اليهودي في الرواية، فقال المدهون أنه يعكس الواقع ويصوره كما هو، ولكي يكون صادقاً يجب أن يصوّر الأمور كما هي بدون رتوش ولا تجميل.  
كما تم التأكيد خلال الحوار على أن من يقرأ الرواية يشعر وكأنه يشاهد شريطاً سينمائياً مشوقاً ، وقرأ المدهون نماذج من هذه المقاطع خاصة عندما كان يفترض حالات ثم يقوم بوصف ما يمكن أن يحدث في عدة أماكن في الوقت ذاته. وتطرّق اللقاء الى معالجة الرواية لقضية تسلّم الكاتب الراحل اميل حبيبي لجائزة اسرائيل الأدبية، والى قضايا المرأة العربية في البلاد من خلال استعراض أسباب فشل خطوبات شخصية جنين المتعددة. كما أشاد المحاور بأسلوب الوصف لمواقع وأماكن معينة مثل مدينة عكا بشكل خاص. وتطرق المحاور الى قضية استخدام الكاتب لشخصية ربعي المدهون في داخل أحداث الرواية الذي أعتبره الكاتب نوعاً من أسلوب الدعابة في الكتابة.
وفي الختام طرح الحضور الأسئلة على الكاتب ربعي المدهون، وبعدها قام بالتوقيع على الكتاب. 





 

























لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق