اغلاق

نتنياهو: حماس، السلطة والاسلامية يقودون موجة تحريض ضدنا

عقد رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء يوم الخميس مؤتمرا صحفيا ، تطرق فيه الى اخر المستجدات والاحداث التي شهدتها البلاد خلال الساعات والايام الأخيرة .
نقلًا عن القناة العاشرة
Loading the player...

وشارك في المؤتمر الصحفي وزير الامن الاسرائيلي موشيه يعلون ووزير الامن الداخلي جلعاد اردان ، قائد اركان الجيش غادي ايزنكوت ، والقائم باعمال قائد الشرطة العام بنزي ساو .
وقال نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي :" ان الارهاب ضد اسرائيل يرافق الدولة منذ قيامها ودائما قمنا بالحفاظ على دولتنا وهكذا سنعمل هذه المرة ايضا " .
واضاف نتنياهو :" نحن نعيش موجة ارهاب تشمل ، سكاكين ، زجاجات حارقة ، حجارة ، وايضا اطلاق رصاص حي . هذا الارهاب نتيجة تحريض مباشر تقوم به حماس ، السلطة الفلسطينية ، والحركة الاسلامية في اسرائيل التي تحرض على سياستنا في القدس بالاكاذيب " .

" نقوم بحملات اعتقال ومداهمات داخل الاحياء العربية في القدس "
واضاف نتنياهو :" نحن نعمل ضد المحرضين وايضا ضد العمليات الارهابية ، الجيش وبالتعاون مع الشرطة وجهاز الشاباك يعملون على كل المستويات ، نقوم بحملات اعتقال ومداهمات داخل الاحياء العربية في القدس ، ونقوم بهدم بيوت الذين يقومون باعمال ارهابية ".

هرتسوغ يعقب على اقوال نتنياهو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده قبل قليل
وعقب رئيس حزب العمل ورئيس المعارضة النائب يتسحاق هرتسوغ خلال مؤتمر صحفي ، عقب على اقوال رئيس الحكومة قائلا : " لقد مر على دولة اسرائيل يوم آخر، قاس وعصيب . مواطنو اسرائيل، الجيش وقوات الامن يقفون بشجاعة وثبات ولكنهم يحتاجون الى رئيس حكومة لا الى رئيس دائرة اعلام. ان سيد الامن السابق يقفز من خطاب الى آخر ولكن الكلام لا يخدم امن المواطنين ولا يوقف الارهاب. يجب الاعلان عن اغلاق تام للضفة الغربية والعمل بحزم ضد الوزراء واعضاء كنيست من كل الكتل ممن يشجعون على الدخول الى الاقصى.  يجب البدء بعملية شاملة مع دول المنطقة لتبريد الاجواء. لقد فقد نتنياهو السيطرة على امن المواطنين وعليه الاستقالة فورا ".

نص التصريحات التي ادلى بها رئيس الحكومة نتنياهو في المؤتمر الصحفي
وصل لموقع بانيت وصحيفة باوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للإعلام العربي جاء فيه : " فيما يلي نص التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء نتنياهو أثناء المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء اليوم بحضور كل من وزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي ورئيس هيئة الأركان العامة لجيش الدفاع والقائم بأعمال المفتش العام للشرطة : لقد مر علينا يوم آخر لم يكن سهلا بالنسبة للمواطنين الإسرائيليين جميعا. إننا في أوج موجة من العمليات الإرهابية. الإرهابيون المحرَّضون والمليئون بالحقد يحاولون الاعتداء على أبناء شعبنا، على الرضع والأطفال والنساء والرجال، مدنيين وجنود على حد سواء. قلبنا، قلب الشعب أجمع، مع عائلات الضحايا التي قطع فتيل حياتهم على يد قتلة سفلة ".
واضاف : " لقد شهدت في الأيام الأخيرة وفي الساعات الأخيرة عمليات بطولية قام بها جنود ورجال شرطة وليس أقل من ذلك، قام بها أيضا المواطنون. لقد شهدت ذلك في أورشليم القدس وفي كريات غات والخليل وبيتاح تكفا وتل أبيب والآن في عفولة. ها هم إسرائيليون يتصرفون بشجاعة وبرباطة الجأش وبكل حزم من أجل القضاء على الإرهابيين وسط قيامهم بشن عملياتهم الإرهابية. هذا يتطلب شجاعة كبيرة وحيلة ونتفاخر بأننا جزء من دولة يعيش فيها مواطنون ومواطنات من هذا القبيل. الإرهاب الوحشي لم يبدأ اليوم. إنه يرافق المشروع الصهيوني منذ انطلاقته. لقد علمنا دائما كيف نتصدى للمشاغبين وكيف نبني وطننا وهذا ما سنقوم به هذه المرة أيضا. الإرهابيون والجهات المتطرفة التي تقف وراءهم لن يحققوا شيئا. سنلاحقهم وسننتصر عليهم ".

" نعمل أيضا ضد المحرضين وضد المعتدين "
وتابع : " إننا في أوج موجة إرهاب تتكون من السكاكين والزجاجات الحارقة والحجارة والرصاص الحي. معظم هذه العمليات ليست منتظمة ولكن كلها تأتي نتيجة لتحريض وحشي وكاذب مارسته كل من حماس والسلطة الفلسطينية وعدة دول إقليمية وليس أقل منها، وفي الكثير من الأحيان أكثر منها،  قامت بذلك الحركة الإسلامية بأسرائيل. إنها تفجر الأوضاع على الأرض مروجةً لادعاءات كاذبة حول سياستنا في جبل الهيكل-الحرم الشريف كأننا ننوي إحداث تغيير في الوضع القائم. هذه هي أكذوبة لا أساس لها إطلاقا. إننا نعمل أيضا ضد المحرضين وضد المعتدين .
قوات جيش الدفاع والشرطة والشاباك تعمل على جميع الواجهات. إنها تنصب كمائن وتستخدم قوات المستعربين وتقوم باعتقالات وتؤمن الطرقات والبلدات وتدخل إلى المدن الفلسطينية وإلى الأحياء العربية في شرقي أورشليم القدس وتهدم منازل الإرهابيين.
لقد شددنا تعليمات إطلاق النار على راشقي الحجارة وملقيي الزجاجات الحارقة وسنفرض عليهم حد أدنى من العقوبات كما سنفرضغرامات مالية على القاصرين الضالعين بهذه الاعتداءات. إضافة لذلك, اعتقلنا فلسطيينيين تعاونوا مع القتلة الذين نفذوا العملية الإرهابية في شارع الواد في البلدة القديمة بأورشليم القدس. لقد طالبت المؤسسة القضائية بإغلاق دكاكين التجار الذين تعاونوا مع هذه العملية الشنيعة أو لم يتدخلوا. وأوعزت أمس بمنع السياسيين، يهودا وعربا على حد سواء، من الدخول في هذه الفترة إلى جبل الهيكل-الحرم الشريف. لا نحتاج إلى المزيد من الفتائل التي ستشعل الأوضاع. سنتخذ خطوات صارمة ضد الحركة الإسلامية في إسرائيل وضد المحرضين الآخرين. لن يتملص منهم أحد".

" نعيش الآن فترة صعبة ويجب اتخاذ اليقظة القصوى والانصياع لتعليمات أجهزة الأمن والسلطات "
وخلص الى القول : " أود أن أقول لكم، أيها المواطنون، إننا نعيش في الشرق الأوسط وألسنة نار التطرف الإسلامي التي تحرق المنطقة بأسرها تصل إلينا أيضا ولكن إسرائيل دولة قوية، قوية للغاية، والإسرائيليون أقوياء. والوسائل التي تطرقت إليها والوسائل الأخرى التي لم أتطرق إليها لا تحقق غايتها على الفور كأن يوجد هناك حل سحري ولكننا سنثبت من خلال عملياتنا المتواصلة والممنهجة والحازمة أن الإرهاب  لن يحقق أهدافه واننا سننتصر عليه.
سألوني اليوم: "ماذا ستقول لأم تخشى خروج أطفالها من المنزل ؟". أود أن أقول لها: "خشيتك طبيعية ويجب عدم تجاهلها. إننا نعيش الآن فترة صعبة ويجب اتخاذ اليقظة القصوى والانصياع لتعليمات أجهزة الأمن والسلطات. ولكن أريد أن أقول شيئا آخر - الفريق الذي يجلس هنا المتكون من كل من  رئيس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الأمن الداخلي ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش والمفتش العام للشرطة وجميع الجهات الأخرى التي تعمل في مجال الأمن - فكل هذه الجهات تقوم بكل شيء ممكن من أجل إعادة الأمان إلى ما كان عليه من أجلك ومن أجل أطفالك ومن أجل الشعب الإسرائيلي أجمع " .






لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق