اغلاق

الاعدادية الشاملة بجسر الزرقاء تحيي ذكرى الهجرة النبوية

أحيت المدرسة الاعدادية الشاملة في جسر الزرقاء مع حلول العام الهجري الجديد 1437 ذكرى الهجرة النبوية , وسط أجواء ايمانية وروحانية تعبّر وتؤكد مدى تأثير رسولنا


مجموعة صور من الفعاليات

الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أشرف المرسلين على حياتنا اليومية وعلى أخلاقنا مهما طالت السنين .
وقد خصصت لهذه المناسبة نشرة خاصة وزعت على الطلاب والمربين تحوي بداخلها القصة والعبرة والقيم المستقاة من وراء الهجرة النبوية, وزينت المدرسة بالنخيل  لإعطاء الاجواء الاحتفالية والفرح والسرور لهذ المناسبة العظيمة , من ثم دعي كل الطلاب مع مربيهم الى الساحة للمشاركة بالاحتفال الذي تخلل الفحوى الديني بين طياته فقط .
واستقبل الطلاب على انغام وكلمات انشودة الهجرة المعروفة لصغيرنا وكبيرنا وهي " طلع البدر علينا من ثانيات الوداع , وجب الشكر علينا ، ما دعا لله داع ايها المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع جئت شرفت المدينة مرحباً يا خير داع " .
من ثم تلاوة عطرة من آيات القرآن الكريم من سورة التوبة الآية 40 حتى الآية 50 , وتلا هذه الفقرة الرائعة كلمة مدير المدرسة الاستاذ بهاء علي جربان الذي سرد للطلاب قصة الهجرة بطريقة مميزة وقد لفت الطلاب وتحمسوا لسماع المزيد من حيثيات القصة بالتفاصيل , وتحدث ايضا عن العبر والقيم المستقاه من هجرة الرسول متمنياً بنهاية حديثه لطاقمه وطلابه الاعزاء عطلة موفقه وآمنه وبارك لهم بالعام الهجري الجديد وان يكون حاملاً بطياته النجاح والحب والتسامح والسلام لكل الامة الاسلامية .

فقرة دعاء السنة الهجرية الجديدة
تلاها فقرة دعاء السنة الهجرية الجديدة بصوت الطالبة رسمية أبو حامد من صف الثامن 3 , ومن ثم استمعنا الى أغنية " رقت عيناي شوقاً ولطيبة ذرفت دمعاً" صوت خاشع ومعبر من قبل الجوقة المدرسية , وبعد ذلك القت الطالبتان رلى جوهر وعائشة قصيدة شعرية في مدح الرسول , وقصيدة شعرية أخرى معبرة من تأليف الطالبة شهرزاد تحت عنوان " قلبي ينادي " . واستمر اليوم بتخطيط برنامج بطريقة التعليم ذو معنى بإلقاء محاضرة دينية الفائية ومحوسبة لفهم وتجسيد القصة والموقف , القتها المربية ومعلمة الدين الاسلامي الحجة ناهد كناعنة , لجميع الصفوف السابعة والثامنة , محتواها كيف "ان الهجرة لها آثار جليلة على المسلمين في زمن الرسول وامتدت لتشمل حياة المسلمين في كل عصر وشملت الانسانية أيضاً والحق والعدل والحرية والمساواة , فالهجرة لم تكن انتقالاً مادياً من بلد الى آخر فحسب , ولكنها انتقالاً معنوياً من حال الى حال , اذ نقلت الدعوة الاسلامية من حالة الضعف الى القوة ومن حال الجمود الى الحركة . وكل عام هجري والجميع بخير ربنا تقبل طاعاتنا وارحمنا يا أرحم الراحمين" .

لمزيد من اخبار الفرديس وجسرالزرقاء اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق