اغلاق

عرض افلام للأطفال بمهرجان الشارقة السينمائي الدولي

عرض مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل في دورته الثالثة أفلاماً صنعها الأطفال وكان موضوع الكثير منها قضايا المجتمع مثل علاقة المهمشين بمن حولهم.



يتحدث الفيلم القصير "الفريج الثاني" والذي حاز على جائزة أفضل فيلم من صنع الأطفال، عن حي يعتبره سكان منطقة معينة في الشارقة خطراً وذلك دون تسمية هذا الحي. وقالت فاطمة المازمي التي شاركت في إخراج الفيلم : " أن في البداية كان الهدف هو عمل فيلم درامياً ولكنه أخذ صورة الفيلم الوثائقي بعد ذلك ".
وأضافت قائلة: "أردنا أن نثير فضول المشاهدين وأن نجعلهم يتسائلوا إين يقع هذا الفريج؟ وما اسمه؟" وقالت فاطمة والتي كانت تبلغ من العمر 15 سنة عندما صنعت الفيلم كجزء من ورشة عمل نظمتها فن لصناعة الأفلام أنها ترى المستقبل مشرقاً. "هذه هي خطوتنا الأولى أنا متأكدة أننا سنحقق المزيد في المستقبل " .
وأشادت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالجهود التي تبذلها مؤسسة فن في سبيل دعم مواهب الأطفال ومهاراتهم قائلة "إننا نولي اهتمامًا كبيرًا بما يخص كل طفل يعيش في هذا الوطن، متمنيين أن يكون هؤلاء الأطفال ثمارًا ناضجة نقطفها في المستقبل القريب، فالطفل حين يتعلم في صغره، سيكون سهلًا عليه أن يطور من نفسه وقدراته عندما يكبر في العمر. ووجود مثل هذه البرامج والفعاليات الخاصة بالفنون والأفلام، تعتبر خطة عملية تساهم في عملية تنمية عقول الأطفال، لترسم لهم ولأنفسنا وللمجتمع كافة مستقبلًا إعلاميا واضحا وناضجا يشعّ بالأمل والعطاء، وهذا ما نأمل أن نحصده كل عام من مهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل " .
وفي فيلم آخر "أنا وأبوي" تدور الأحداث حول إمكانية إيجاد السعادة في الحياة البسيطة وذلك من خلال قصة ولد فقير يستمتع بيومه مع أبيه وعندما يذهبان للنوم في بيتهم البسيط يحلمان بمستقبل أفضل ويتحدثان عن حبهما لبعضهما البعض قبل أن يخلدا إلى النوم.
أما تحديات ما توجهه فتاة صغيرة من ذوي الاحتياجات الخاصة فكان ذلك موضوع الفيلم القصير "لا تتجاهلني" والذي حصل على تنويه خاص من قبل أعضاء لجنة التحكيم. يقوم الفيلم الذي تم إنتاجه بشكل فني مبدع باستعراض التحديات النفسية التي تعانيها هذه الفتاة بسبب قسوة المجتمع ويأخذنا الفيلم في رحلة معها حتى النجاح في المدرسة وحصولها على جائزة للتميز. 
وقد قام الفيلم النيجري "ملعب أييب" والذي صنعه الأطفال باستعراض حي خطر يختلط أطفال الشارع فيه مع العصابات والمخدرات والجرائم. يقوم الفيلم الوثائقي بعرض هذه القصة من خلال مقابلات أجراها الأطفال مع عائلة وأصدقاء طفل كان ضحية هذا المجتمع.

 

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق