اغلاق

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يزور مقر قيادة فرقة غزة: نعمل من أجل تحقيق الهدوء

زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ظهر اليوم مقر قيادة فرقة غزة، واستمع إلى إيجاز حول الاستعدادات التي قامت بها القوات العسكرية العاملة في المنطقة الجنوبية العسكرية.


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

والتقى رئيس الوزراء قائد المنطقة اللواء إيال زامير وقادة الألوية العاملة على القطاعات المختلفة. ورافق رئيس الوزراء كل من وزير الامن موشيه يعالون ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الفريق غادي أيزنكوت والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء العميد إليعزر توليدانو وقائد الفرقة العميد إيتاي فيروف.

نتنياهو: نخوض كفاحا على أمن إسرائيل على أكثر من جبهة
وفي ختام زيارته إلى مقر قيادة الفرقة وصل رئيس الوزراء إلى نقطة مراقبة تطل على قطاع غزة، حيث قال: "إننا نخوض كفاحا على أمن إسرائيل على أكثر من جبهة. أولا, إننا نحافظ على الهدوء في جبل الهيكل. ثانيا, نعمل من أجل تحقيق الهدوء في الضفة الغربية، وثالثا, نعمل من أجل تحقيقه في غزة. يمكن لأية من هذه القطاعات أن تشتعل وتشعل القطاعات الأخرى.
آخذ انطباعا بأن الوضع هنا تحت السيطرة. وإزاء جميع هذه الواجهات إننا نمارس سياسة تهدف إلى تهدئة الخواطر من خلال العمل ضد المعتدين وضد التنظيمات، ونقوم بذلك بشكل يتحلى بالمسؤولية والاتزان حيث نستخدم عند الحاجة القوة بشكل واسع النطاق. أعتقد أنه تم التوضيح لحماس بأننا نحملها المسؤولية عمّا يجري في قطاع غزة وينطلق من القطاع حيث لن نسمح بخرق حدودنا أو بالاعتداء على أراضينا ومواطنينا وآخذ انطباعا بأن هذه الرسالة قد وصلت واستوعبت بشكل جيد".

يعالون: نقوم بالخطوات المطلوبة على جميع الواجهات
وقال وزير الامن يعالون: "لا نزال في أوج موجة إرهابية لم نبادر بها. إنها ثمرة التحريض الوحشي والكاذب الذي يدور حول المزاعم كأنه تم تغيير الوضع القائم في جبل الهيكل. ويستمر هذا التحريض من خلال ترويج الأكاذيب كأننا نقوم بإعدامات حيث لا أساس لهذه المزاعم. إننا نقوم بالخطوات المطلوبة على جميع الواجهات: في الضفة الغربية وفي قطاع غزة وأيضا داخل دولة إسرائيل، حيث نقوم بنشر القوات ونتعامل مع التحديات التي تواجهنا, خاصة العمليات الفردية وهي بالطبع ثمرة التحريض الذي يشكل ظاهرة نعرفها منذ زمن طويل.
ووفقا لذلك, يجب على الجميع – جنود ومواطنين وأفراد شرطة أن يأخذوا اليقظة. وفي الأغلبية الساحقة من العمليات, مثلما حدث هذا الصباح في الخليل, ترد القوات بشكل سريع بإطلاق النار فورا على منفذ العملية من أجل شله عن الحركة. وفي هذه الحالة تم قتل منفذ العملية وهذه هي الطريقة المناسبة للتعامل مع هذه الموجة".
واضاف يعالون: "
وفي موازاة ذلك, كانت في قطاع غزة محاولات لخرق سيادتنا على طول الجدار حيث أخذت قواتنا في الأيام الأخيرة زمام الأمور. كما نرى, الهدوء يسود في هذه الجبهة. البلدات الإسرائيلية تنعم بالازدهار وببناء وحدات سكنية جديدة. هذا هو ردنا. لدينا حضارة تتسم بالحياة والازدهار مقابل حضارة الموت والدمار التي تسود في الطرف الآخر من الجدار هنا وأيضا في الطرف السوري من الجولان وللأسف أيضا عند الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية. آمل أننا سنواصل التصرف بهذا الشكل وأشيد بقادة الجيش والشرطة وبالجنود وبأفراد الشرطة وحرس الحدود والشاباك الذين يقومون بعمل رائع".

أجوبة رئيس الوزراء نتنياهو على أسئلة الصحفيين:
قال نتنياهو في رده على السؤال: "هل يستمر البناء في الضفة الغربية ؟": "نعم, طبعا. أود أن أقول إن تعهدنا واضح. الواقع الدولي صعب للغاية في السنوات الأخيرة وإزاء المطالبة منّا بالامتناع عن بناء ولو منزل واحد واصلنا البناء. لا يوجد تجميد للناء ولكن بنينا بشكل محدود ومسؤول وحكيم وهذا ما منع التهديد على مشروع الاستيطان. ولكن حاليا يوجد تهديد وهو متمثل بادعاءات كاذبة كأن موجة العمليات الأخيرة تنبع من الازدياد الحاد في البناء في المستوطنات وهذا هو كذب بحت. وأنا أدحض هذا الكذب كما دحضت الكذب حول إعدام الطفل (أحمد مناصرة). أضع النقاط على الحروف. إنني أدير هذا الملف بشكل مسؤول من منطلق الالتزام ببناء البلدات ولكنني ملتزم أيضا بعدم السماح بفرض حصار دولي علينا وبقبول قرار في مجلس الأمن ضد المستوطنات يشمل فرض العقوبات. هذا ليس جيدا للاستيطان وليس جيدا لدولة إسرائيل وأسعى إلى إحباط ذلك".

" ننظر في قضية لم الشمل وسحب الجنسية وتصاريح الإقامة "
وقال نتنياهو في رده على السؤال حول منفذ العملية من قرية حورة: "إننا ننظر في قضية لم الشمل وسحب الجنسية وتصاريح الإقامة. إننا ندفع هذا الأمر قدما. قد تحدثت في هذا الموضوع أمس مع وزير الداخلية ونحن نتحدث عن هذا الأمر مع المؤسسة القانونية. إنها تعمل ببطء ولكن في نهاية المطاف نحصل على ما نريده. وفي هذا السياق, نعمل ضد التحريض وقال وزير الامن وهو كان صادقا في كلامه إننا ننجح في التعامل مع الواجهات الرئيسية من حولنا ولكن الواجهة الحقيقية التي تسبب في هذه العمليات هي التحريض الوحشي الذي تقوم بها كل من حماس والسلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية من داخل دولة إسرائيل. وسأطرح خلال الأيام القريبة المقبلة مشروع قانون حول إخراجها عن القانون. ونقوم بذلك بحوار مع المؤسسة القانونية ولكننا سننهي العمل على تحقيق ذلك في غضون أيام قليلة. هذا الأمر يعتبر حيويا بالنسبة لأمن إسرائيل" .
واضاف "
إننا نعمل أيضا على عدة أصعدة أخرى. إننا نهدم منازل منفذي العمليات حيث تم هدم منزل أمس وإننا نسرع وتيرة الحصول على التصاريح اللازمة لهدم منازل منفذي العمليات من أجل القيام بذلك خلال وقت وجيز بعد أن قام هؤلاء بتنفيذ عمليات . على الانتحاري أن يعلم أن منزله سيهدم ولن يبنى من جديد على قطعة الأرض الأصلية. كما نعتقل قادة كبار ينتمون لحماس ونعمل على جميع الواجهات ويسرني أنني أرى اليوم إن قوات الجيش تعمل بشكل جيد أيضا على جبهة قطاع غزة".

" يجب دحض الأكاذيب حول الإعدامات "
وفي رده على سؤال حول لقائه المرتقب مع الأمين العام للأمم المتحدة:
"ما يسبب الغليان في جبل الهيكل وفي الشوارع وكل هذه العمليات هو التحريض الوحشي والكاذب الذي تمارسه 3 أطراف وهي حماس والسلطة الفلسطينية والحركة الإسلامية بإسرائيل. وإحدى الوسائل لمكافحة الكذب هي قول الحقيقة. أتوقع من الأمين العام للأمم المتحدة ومن قادة الدول البارزة والمسؤولة في العالم أن يقولوا الحقيقة. يجب دحض الأكاذيب حول الإعدامات وحول نيتنا المزعومة بتغيير الوضع القائم في جبل الهيكل وبتدمير المسجد الأقصى. كما يتم ترويج الأكاذيب كأنه توجد موجة كبيرة من البناء في المستوطنات تعرض كأنها السبب لهذا الإحباط ونتيجة ذلك يوجد حراك لتمرير قرارات في مجلس الأمن ضد المستوطنات. إننا ندحض جميع هذه الأكاذيب ونطالب جميع الجهات المسؤولة في المجتمع الدولي بالوقوف ضد هذه الأكاذيب ومع الحقيقة. هذه هي الخطوة الأولى – مكافحة التحريض الفلسطيني الوحشي المبني على سلسلة من الأكاذيب".
( وافانا بالتفاصيل
أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق