اغلاق

اسرائيل: محاولة طعن بالجلمة،فلسطينيون: تضارب بهوية الشهيد

ذكرت مصادر طبية اسرائيلية " ان شابا فلسطينيا يحمل سكينا ، وصل الى حاجز الجلمة قرب مدينة جنين ، حيث حاول تنفيذ عملية طعن ، فيما قام رجال الامن في الحاجز،
تصوير سلطة المعابر في وزارة الامن
Loading the player...
تصوير الشرطة
Loading the player...

باطلاق النار باتجاهه ، وتم اعلان وفاته في المكان ، ولم يبلغ عن اصابات اخرى في العملية ".

مصادر فلسطينية : "استشهاد فتى على حاجز الجلمة "
وذكرت مصادر فلسطينية : " ان قوة عسكرية إسرائيلية اطلقت النار، قبل قليل، على فتى قرب حاجز الجلمة شرق جنين، ما أدى إلى استشهاده، وذلك بزعم محاولته طعن جندي، حسب المصادر العبرية ". واكد شهود عيان كانوا في المكان، "  أن الفتى يبلغ من العمر 15 عاما تقريبا، ولم يكن يحمل بيده أي آلة حادة " . وأضافت المصادر : " ان قوات الاحتلال منعت طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى مكان الحادث، وأطلقت قنابل الغاز المسيلة للدموع عليها".

تعقيب الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري
افادت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما " انه قبل ظهر اليوم السبت بالشمال على حاجز الجلمه حاول شاب قادم من الاراضي الفلسطينية لاتجاه اسرائيل تنفيذ عملية طعن احد حراس الامن العاملين هناك بسكين مع قيام حراس الامن هناك باطلاق عيارات نارية باتجاهه وتحييده مع اقرار مصرعه دون تسجيل اصابات بشرية اخرى . وتواصل شرطة الشمال - منطقة العفولة التحقيق بكافة التفاصيل والملابسات ذات العلاقة " كما جاء في بيان الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري.

" احالة التحقيقيات لشرطة لواء يهودا والسامرة "
واضافت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري : " استمرارا لاعمال التشخيص الجنائي والتحقيق مع جمع البينات والقرائن في ميدان الواقعة ، بحاجز الجلمة الذي تم اغلاقه امام  عبور الجمهور حتى الانتهاء من معالجة كافة المستلزمات والمتطلبات ذات الصلة ، تم القرار باحالة مواصلة التحقيقات في ملف هذه القضية الى شرطة لواء يهودا والسامرة والتحقيقات مع اعمال التشخيص جارية" .

وزارة الصحة الفلسطينية: " الشهيد هو الفتى محمد زكارنة 16 عاماً "
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية "استشهاد فتى برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي على حاجز الجلمة العسكري شمال مدينة جنين، صباح اليوم السبت". وأضافت الوزارة "أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الفتى محمد زكارنة 16 عاما، ما أدى لاستشهاده".
وقالت: "باستشهاد الفتى زكارنة، يرتفع عدد الشهداء الذين ارتقوا منذ بداية أكتوبر إلى 56 شهيداً بينهم 13 طفلاً، وسيدة حامل، وأسير استشهد نتيجة الإهمال الطبي ".
وأفادت وزارة الصحة "أن 23.2% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 39 شهيدا، وفي قطاع غزة 16 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948".

تضارب في هوية الشهيد حتى اللحظة
قال الارتباط العسكري الفلسطيني ان "الجانب الإسرائيلي أبلغه باسم الشهيد على حاجز الجلمة 3 مرات، وحتى الان لم يثبت أي من الاسماء، وتم تحويل جثمان الشهيد إلى معهد أبو كبير للتشريح".
بدورها، أكدت وزارة الصحة " أنها أعلنت اسم الشهيد (محمد زكارنة) بناء على بلاغ رسمي من قبل الارتباط العسكري، والذي أبلغ من قبل الجانب الإسرائيلي ".

مصادر محلية: الشهيد هو أحمد كميل (16 عاماً) من بلدة قباطية
وذكرت مصادر محلية : " ان الشهيد هو الفتى احمد كميل ويبلغ من العمر 16 عاما من سكان بلدة قباطية " .


الشهيد هو أحمد كميل



تصوير سلطة المعابر في وزارة الامن





تصوير الشرطة





تصوير شادي جرارعك





 
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق