اغلاق

هيئة العمل الاهلي والوطني تعقد مؤتمرا صحفيا بالقدس

عقدت هيئة العمل الوطني والاهلي مؤتمرا صحفيا في المسرح الوطني الفلسطيني " لمناقشة الوضع الراهن وما تتعرض له مدينة القدس من هجمات وانتهاكات ،


صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال المؤتمر الصحفي

من الحكومة الاسرائيلية المتطرفة " كما قال المؤتمرون .
أدار النقاش الدكتور ناجح بكيرات بمشاركة المفتي العام للقدس والديار المقدسة الشيخ محمد حسين، والنائب العام لكنيسة اللاتين المطران وليم شوملي، والنائب السابق حاتم عبد القادر والدكتور محمد جاد الله ممثلا عن هيئة العمل الوطني ، بحضور فعاليات المجتمع المدني .
واستهل المطران وليم شوملي المؤتمر معبرا عن " رفضه لمنع الاحتلال للمصلين المسلمين من دخول المسجد الاقصى، وركز على ان السياسة الاسرائيليه ضد الشعب الفلسطيني هي السبب وراء تصعيد الاوضاع الراهنة واكد ان الحل الوحيد هو التسيلم بحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقيه على حدود الرابع من حزيران عام 1967 ".
واكد مفتي القدس الشيخ محمد حسين بكلمته على " ان الاقصى بكل ساحاته داخل السور المحيط به ملك للمسلمين وحدهم، وعبر عن رفضه للمحاولات الاسرائيلية المستمرة لتغيير الواقع وفرض التقسيم الزماني والمكاني يمثل معركة مفتوحة مع الاحتلال الاسرائيلي الذي يحاول تغيير الوضع القائم في مدينة القدس ، مشددا على ان الاقصى ملك للمسلمين وحدهم ".
ومن جانبه وضّح حاتم عبد القادر " ان الهدف من هذا المؤتمر الذي دعت اليه المؤسسات والهيئات الوطنية والاهلية والاتحادات الشعبية بالقدس لما يواجهه المقدسيين يمثل عدواناً إرهابيا غير مسبوق من سلطات الاحتلال وما تقوم به من جرائم وحشية وغير إنسانية ضد أبناء شعبنا من إعدامات ميدانية في الشوارع بحق الأطفال والشباب بتوحش ، وفي تشريع الحكومة للعقوبات الجماعية ضد ابناء شعبنا من هدم هستيري للمنازل وسحب حقوق الإقامة وإبعاد المواطنين عن مدينتهم واحتجاز جثاميين الشهداء وما الى ذلك من إجراءات إجرامية" .

" ما تتعرض له مدينة القدس يصل الى جرائم حرب ترتكبها الحكومة الإسرائيلية بحق شعب اعزل يرزح تحت الاحتلال منذ العام 1967 "
واكد على " ان ما تتعرض له مدينة القدس يصل الى جرائم حرب ترتكبها الحكومة الإسرائيلية بحق شعب اعزل يرزح تحت الاحتلال منذ العام 1967، وعلى المنظمات الدولية والهيئات الانسانية تحمل مسؤولياتها في رفض وادانة هذه الجرائم واتخاذ اجراءات حاسمة وملموسة لوقفها ".
وأشار دكتور محمد جاد الله الى " ان سبب الصراع الرئيسي في القدس هو المسجد الأقصى مثمنا جهود المقدسيين في الدفاع عن حرمته وضرب الشعب الفلسطيني لأسمى آيات الصمود والتحدي".
واكد على عدة مطالب واهمها : " فك الحصار والعزل عن مدينة القدس وازالة حواجز الموت العسكرية التي عزلت احياء المدينة المقدسة عن بعضها البعض وعزلها عن باقي الاراضي الفلسطينية، وقف الانتهاكات والاجتياحات الاسرائيلية ضد المسجد الاقصى المبارك وعدم تدخل الحكومة الاسرائيلية في هذا الشأن ، باعتبار ان الحرم الشريف هو من مسؤولية ادارة الاوقاف الاسلامية وحدها ، كذلك تمكين المسلمين من الوصول الى اماكنهم المقدسة والصلاة فيها، ومطالبة مؤسسات الشرعية الدولية وكافة دول العالم بحماية المواطن المقدسي الفلسطيني وممتلكاته جراء إعمال القتل والاعتداء والتدمير التي تقوم بها سلطات الاحتلال حتى إنهاء الاحتلال، والضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل تسليم جثامين الشهداء فورا حفاظاً على كرامتهم ودفنهم حسب الاصول الشرعية ".
واختتم المؤتمر بالتاكيد على " ان معاناة ابناء الشعب الفلسطيني في القدس من اعمال البطش والقمع والعربدة باتت سياسة رسمية للحكومة الاسرائيلية وجرى تشريعها بقوانين عنصرية متزامنة مع حملات الاتحريض الممنهج ضد شعبنا مما يحتم على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتدخل قبل فوات الاوان".













لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق