اغلاق

غنايم يستجوب وزير التعليم حول تمويل برنامج يدعو لتعجيل بناء ‘الهيكل‘

قدّم رئيس حزب الوحدة العربية (الحركة الإسلامية)، رئيس كتلة القائمة المشتركة، النائب مسعود غنايم، استجوابا مستعجلا لوزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت


مسعود غنايم


حول قيام وزارته بتمويل برنامج تعليمي في المدارس التابعة للتيار الديني الصهيوني يشيد بأهمية إعادة بناء الهيكل ويحث على الابتهال لإعادة بنائه حتى يتسنى تقديم القرابين فيه، وباعتبار  بناء الهيكل هو منتهى أماني اليهود.
ويتعلق المشروع، الذي نشرت تفاصيله، صحيفة "هآرتس"، نهاية الأسبوع الماضي، في تقرير موسع، بتدريس أفكار حول إعادة بناء الهيكل، عبر توزيع كراس يوميات للتلميذ، في مدار التيار الديني الصهيوني ، ضمن ما يسمى بمشاريع الالتزام الاجتماعي و"شهادتي الاجتماعية". وقد حصلت "مدرسة معرفة الهيكل" التي تعد مواد هذا البرنامج وكراسات يوميات الأطفال، في عام 2014 وحده، على مبلغ 330 ألف شيقل. وبلغ مجمل التمويل الحكومي لهذه المدرسة في السنوات الخمس الأخيرة 1.4 مليون شيقل، فيما دعمت وزارة الثقافة جمعيات أخرى، تنشط في نفس المجال بـ 814 ألف شيقل. ويخصص جهاز التعليم الديني الصهيوني، فصلاً خاصاً تحت عنوان "حب البلاد والهيكل"، وهو برنامج تم إطلاقه في الوزارة منذ سبع سنوات. ويتوجه الفصل، بشكل أساسي لتلاميذ الصفوف الابتدائية، لترسيخ فكر الهيكل وواجب إعادة بنائه في نفوس التلاميذ، من الصف الأول وحتى الصف الثالث. ووفقا لكراسة التوجيه المذكورة يجري "وصف إعادة بناء الهيكل باعتباره قمة التطلعات والأماني لليهود والإنسانية جمعاء".
ولا يغفل البرنامج التعليمي الموجه للأطفال زرع "بذور التضحية المستقبلية المتوقعة والمرافقة لهذا الحلم من خلال الاعتماد على ما ورد في العهد القديم من مقولات تؤكد أن "إنقاذ أرض إسرائيل لا يتم إلا بالعذاب والآلام". كما يوجه كتاب الإرشاد المخصص للمعلمين، أنظار هؤلاء إلى كتابات حاخامين يهود بشأن الحلم ببناء الهيكل على "جبل الهيكل"، أي مكان المسجد الأقصى المبارك. ويحصل التلاميذ في نهاية العام، على رسم للهيكل الجديد، مع طرح سؤال عليهم ما الذي يمكن أن يفعلوه أو يقدموه لتعجيل بناء الهيكل. ولا يشير الكراس أو الرسم إلى حقيقة وجود المسجد الأقصى بأي شكل من الأشكال.
وطالب النائب غنايم في استجوابه معرفة الجهة التي صادقت على البرنامج في الوزارة، ومتى تمت المصادقة على البرنامج، وعن عدد الطلاب والمدارس التي تتلقى هذا البرنامج، ثم سؤال حول التناقض في مواقف الحكومة الإسرائيلية ممثلة برئيسها بنيامين نتنياهو الذي صرح أن حكومته لا تنوي تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك وبين دعم هذه البرامج التي تدعى بشكل واضح إلى بناء الهيكل على حساب المسجد الأقصى المبارك.

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق