اغلاق

محمد ذو الشعر الاحمر..رضيع سوري ينجو من الموت غرقا!

مأساة اللاجئين لاسيما السوريين تتكرر كل يوم، منها ما يمر خبراً حزيناً وإن مختصراً على شريط الأخبار أو المواقع، ومنها ما تخلده كاميرات الفيديو حتى يأتي حدث مأساوي
Loading the player...

 آخر فيمحو ما قبله...فقد انتشر  مؤخرا  مقطع فيديو يظهر صياداً تركياً يحاول إنقاذ لاجئين غرقوا في بحر إيجه أثناء توجههم إلى الشواطئ اليونانية.
وفي التفاصيل، بحسب ما نقلت صحيفة "هارييت" التركية، أن مجموعة من الصيادين كانوا في رحلة صيد في عرض البحر حين فوجئوا بالطفل البالغ من العمر 18 شهراً يطفو فوق الماء.
وحين سارعوا إلى انتشاله ظنوا أنه متوفى، لا سيما أن جسمه كان بارداً ووجهه شاحباً، ويداه وقدماه بلون الثلج. وأشار قبطان السفينة إلى أنهم اتصلوا بالميناء طلباً للنجدة والإسعاف. وتم نقل الطفل الذي تبين أن اسمه محمد حسن (سوري الجنسية ) إلى المستشفى لتلقي الإسعاف والعلاج اللازم.
وفي وقت لاحق، أعلن مستشفى إزمير التركي أن الطفل تعافى وفي صحة جيدة.

"احتضنت طفلي من أجل حمايته، إلا أنني ابتعلت الكثير من الماء، وانزلق محمد من بين يدي، اعتقدت أنه مات وخفت كثيراً"
محمد الطفل بالشعر الأحمر الظاهر في الصور لم يتحول إلى أيقونة موت سورية أخرى. الطفل ذو الـ 18 شهراً لم يتحول لإيلان آخر.
إيلان من يذكره؟! هو ذاك الطفل السوري بقميصه الأحمر، وقدميه الصغيرتين، الذي لفظته أمواج البحر عند أحد الشواطئ التركية.محمد نجا في رحلة الموت هذه التي حاول اجتيازها مع عائلته ومجموعة من السوريين الفارين من القذائف والبراميل والدمار.
عن تلك "النجاة" تحدثت والدة الطفل لوران خلف، شارحة اللحظات العصيبة التي مرت بها، بعد أن غرق القارب الذي كانت تستقله مع ابنها ومجموعة أخرى من السوريين، متوجهين إلى اليونان.
لوران التي هربت من كوباني مع طفلها محمد وعدد من أقاربها، قالت في تصريحات لصحف تركية، إن زوجها كان ملاحقاً من قبل تنظيم "داعش"، لذا قرروا محاولة التسلل إلى اليونان، علهم يصلون إلى والدتها التي تقيم حالياً في سويسرا.وقد اتفقت العائلة مع مهربين يتقاضون ألفي يورو عن كل شخص، وركبت مع 29 شخصاً آخرين في قارب صغير.
لا أن الحظ العاثر تربص بهم، فتعطل محرك القارب وبدأ الماء يتسرب إليه، ليجد اللاجئون أنفسهم بسترات النجاة في عرض البحر.
وقالت: "احتضنت طفلي من أجل حمايته، إلا أنني ابتعلت الكثير من الماء، وانزلق محمد من بين يدي، اعتقدت أنه مات وخفت كثيراً".
وعندما انتشلها الصيادون، أخذت لوران تسأل عن ابنها قائلة "هل شاهدتم طفلي ذا الشعر الأحمر؟"، وعندما أروها إياه لم تكد تصدق عينيها.
أما الصياد التركي الذي رأى الطفل وأوعز لفريقه بالتوقف من أجل انتشاله، فقال: "إن الجميع غمرتهم السعادة عندما وجدناه حياً". وأضاف: "حين وجدناه لم تكن يداه تتحركان، كانتا قاسيتين كالروبوت. لقد صدمنا جميعاً، لأننا ظننا أنه ميت، لكن عندما سمعناه يئن.. في تلك اللحظة شعرنا وكأن العالم أصبح ملكنا".



الطفل السوري محمد حسن


الوالدة لوران :" انزلق محمد من بين يدي...اعتقدت أنه مات "







لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا



استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق