اغلاق

حزب المعارضة بميانمار يتجه لفوز كاسح في الانتخابات

أظهرت النتائج الجديدة التي أعلنت اليوم الثلاثاء في ميانمار سيطرة المعارضة على غالبية المجالس الاقليمية الى جانب تشكيلها الحكومة القادمة مما منح اونج سان سو كي،


انصار زعيمة المعارضة في ميانمار يحتفلون بفوز حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه أونج سان سو كي امام مقره في يانجون يوم الاثنين. تصوير: جورجي سيلفا - رويترز


بطلة الديمقراطية سلطات واسعة ستغير المشهد السياسي في البلاد.
وأقر يوم الاثنين الحزب الحاكم في ميانمار الذي شكله المجلس العسكري الذي كان يحكم البلاد من قبل ويتزعمه ضباط جيش متقاعدون بهزيمته في الانتخابات التي كانت بمثابة حجر زاوية في مسار ميانمار المضطرب من الحكم الدكتاتوري الى الديمقراطية. وأظهرت النتائج التي تعلنها على التوالي اللجنة الانتخابية ان حزب اتحاد التضامن والتنمية الحاكم لم يهزم فقط بل عوقب من قبل الناخبين عقابا شديدا.
وقال حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية الذي تتزعمه سو كي " ان الحصر الذي يقوم به للنتائج من المراكز الانتخابية في شتى انحاء البلاد يشير الى انه في طريقه للفوز بأكثر من ثلثي مقاعد مجلس النواب في البرلمان وهو ما سيمكنه من تشكيل أول حكومة منتخبة ديمقراطيا في ميانمار منذ اوائل الستينات ".
وقالت اللجنة الانتخابية : " إن حزب الرابطة القومية من أجل الديمقراطية بزعامة سو كي حصل على 49 من أول 54 مقعدا أعلنت نتائجها في حين يجرى التنافس على 330 مقعدا بالبرلمان من بين 440 مقعدا ". وينص الدستور الذي وضعه المجلس العسكري السابق على الاحتفاظ بربع مقاعد المجلس للجيش دون انتخاب.
كما أظهرت النتائج الرسمية للانتخابات التي جرت يوم الاحد الماضي فوز حزب المعارضة فوزا كاسحا في المجالس الاقليمية وحصوله على 97 مقعدا من 107 مقاعد أعلنت نتائجها حتى الان في الانتخابات المحلية ولم يحصل الحزب الحاكم سوى على ثلاثة مقاعد فقط.

اول انتخابات عامة منذ 2011
انتخابات الاحد هي أول انتخابات عامة تجرى في ميانمار منذ ان سلم الحزب الحاكم السلطة عام 2011 الى الرئيس ثين سين الذي شكل حكومة شبه مدنية في بداية مرحلة اصلاحات.
ويحظر الدستور على سو كي تولي الرئاسة وان قالت انها ستكون القوة الحقيقية وراء الرئيس الجديد بغض النظر عن ميثاق وصفته بأنه "ساذج للغاية".
ورحبت الولايات المتحدة أمس الاثنين بالانتخابات قائلة انها انتصار لشعب ميانمار لكنها قالت انها ستراقب سير العملية الديمقراطية قبل ان تجري أي تعديلات على العقوبات الامريكية المفروضة على البلد الاسيوي. وقال دانيل راسل مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون شرق اسيا انه بعد 50 عاما من الدكتاتورية العسكرية "فإن هذه خطوة مهمة للامام في المسيرة الديمقراطية في بورما (ميانمار)... الان يأتي الجزء الشاق".


تصوير GettyImages





























لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق