اغلاق

الملك والملكة يضعان اكاليل الزهور في ذكرى تفجيرات عمان

بانيت – الاردن ، شارك الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله، امس الإثنين، أسر وذوي شهداء تفجيرات عمان الذكرى العاشرة. ووضعا، في حديقة شهداء عمان، إكليلا من الزهور


الملك والملكة يضعان اكاليل الزهور في ذكرى تفجيرات عمان 
 
على النصب التذكاري الذي أُقيم تخليدا لذكرى 57 شهيدا قضوا في التفجيرات الإرهابية التي وقعت في التاسع من تشرين الثاني عام 2005.
وفي حديث للملك مع أسر وذوي الشهداء والمصابين، قال: "أعلم أن هذا اليوم صعب جدا عليكم، فما يعيشه العالم اليوم من مآسي الإرهاب، يذكرنا بما عايشتموه قبل عشر سنوات".
وأضاف "أشكركم على المعنويات التي تتحلون بها، وتمنحوها لي ولكل الأردنيين والأردنيات، والشجاعة التي لمستها قبل عشر سنوات وما زلت المسها اليوم".
وأكد "حينما نتكلم عن شجاعة الأردن والأردنيين، فلقد قدمتم الصورة التي نفتخر بها دوماً في هذا الوطن".
وعبرت أسر وذوو الشهداء عن تقديرهم للفتة الملكية في الوقوف إلى جانبهم، في هذا اليوم، الذي يستذكرون فيه "أعزاء عليهم من الشهداء الأبرياء الذين اغتالتهم يد الإرهاب"، إثر التفجيرات التي استهدفت عددا من فنادق العاصمة.

" ذكرى أليمة جدا "
وقالت والدة أحد المصابين في تفجيرات عمان، إلهام إبراهيم طه، "إنها ذكرى أليمة جدا، أتذكر فيها إبني الذي كان يعمل في فندق حياة عمان وتعرض لإصابات بالغة فقد معها إحدى عينيه".
وأكدت أن الحادثة "زادتنا عزيمة، وكل مواطن أردني هو ضد الإرهاب، ويجب أن يكون ضد الإرهاب".
وأكدت أن مبادرة الملك والملكة، بمشاركة ذوي الشهداء والمصابين في ذكرى التفجيرات، "منحتنا القوة، ورفعت معنوياتنا، وأعطتنا ثقة بأنفسنا، لكي نبقى مع جلالته صفا واحدا".
وقالت الرائد رولا محمد العمرو، التي أصيبت في تفجيرات عمان، إن "ذكرى التفجيرات الأليمة وبعد مرور 10 سنوات، أعطت درسا قاسيا لكل شخص لديه نوايا خبيثه تجاه الأردنيين والقيادة الهاشمية"، مؤكدة "أن الجميع لديه العزيمة والإصرار على حماية الوطن وأمنه واستقراره" .
وأكدت "أن تفجيرات عمان، واستشهاد النقيب الطيار معاذ الكساسبة "كانت أكبر درس يقلب الطاولة على رأس كل شخص لديه نية للعبث بأمن الوطن، والحمدلله زادت الأحداث من عزيمة الأردنيين، وتلاحمهم ودعمهم لبعضهم البعض".
وأضافت "بالنسة لي، العزيمة والإصرار على الاستمرار كانت بفضل القيادة الهاشمية ودعمها لي، ووجود الملك والملكة معنا اليوم هو أكبر مثال على ذلك"، مشيرة إلى الدعم الذي تلقته من الملك الذي شملها بمكرمة ملكية لدراسة الماجستير في لندن.

" هناك إرادة وتصميم على الحياة والوقوف بوجه الفكر المتطرف "
وقال أحد الناجين من تفجيرات عمان، والذي كان يحتفل بزفافه، أشرف الخالد "إنها الذكرى العاشرة لتفجيرات عمان التي حاول فيها الإرهاب الأسود أن يعبث بمدينتنا الحبيبة عمان، وكان جوابنا في اليوم التالي من قبل المواطنين الأردنيين الذين انطلقوا بعفوية لإدانة الحادث الأليم".
وأضاف "إننا نستذكر هذا الألم، لكن هناك إرادة وتصميم على الحياة والوقوف بوجه الفكر المتطرف الذي حاول ان يشوه صورة الإسلام الحقيقية".
وقال الخالد :" إن الأردن كان سباقا في التحذير من التطرف وإلإرهاب، حيث أطلق جلالة الملك في عام 2004 رسالة عمان قبل أحداث عمان الإرهابية، لتوضيح صورة الإسلام السمحة، التي يتمثل بها الأردن كنموذج للوسطية والإعتدال، منوها الى أن الرد على الإرهابيين، هو بالعزيمة والإصرار على الوقوف في وجه الإرهاب والتطرف" .
وحضر مناسبة الذكرى العاشرة لتفجيرات عمان، رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، وقاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية، وأمين عمان، وأمين عام الديوان الملكي الهاشمي.







لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق