اغلاق

تنظيم ولاية سيناء يهدد الجيش المصري وإسرائيل

بث تنظيم "ولاية سيناء"، الفرع المصري لتنظيم الدولة الاسلامية، إصدارا مرئيا بعنوان "ثُمّ يُغلبون"، هدّد فيه الجيش المصري بالتنكيل، والهزيمة، وتجاهل أي حديث حول الطائرة


المتحدث باسم "ولاية سيناء"

الروسية التي تبنى إسقاطها في وقت سابق.
واعتبر الإصدار "أن الجيش المصري ينفذ ما وعد به إبليس عندما رفض السجود لآدم، وأخرجه الله من الجنة، بأن يفسد في الأرض، ويغوي الناس" .
وبعد بثه لقطات لاستعراضات عسكرية للجيش المصري، قال متحدث في الإصدار إن "العتاد الذي يملكه جيش الردة المصري لو بدأوا به حربا ضد اليهود، لصلينا في اليوم التالي بالمسجد الأقصى".
وأضاف قائلا: "لكن طواغيت مصر وجيشهم هم أذناب لليهود، وهبّوا لنصرتهم وحمايتهم، عبر حربهم ضد المجاهدين، وقصفهم المسلمين الآمنين، بل زادوا على ذلك بمحاولتهم إفراغ سيناء من أهلها عبر حملاتهم المجرمة التي كان آخرها ما أسموه (حق الشهيد)".
وعلّق المتحدث قائلا: "حق أي شهيد؟ الشهيد القاتل السافك للدماء، والمنتهك للأعراض، والموالي لليهود؟".

" أعددنا لهم إعدادا لا يماثله أي إعداد "
وفي تحد للبيانات التي تصدر بين الفينة والأخرى عن القوات المسلحة المصرية حول القضاء على "الإرهاب" في سيناء، قال المتحدث: "يزعمون أنهم قضوا على الإرهاب، وها هي دباباتهم، وآلياتهم، وأشلاء جنودهم الممزقة المبعثرة في صحراء سيناء، تشهد على كذبهم، وبقي لهم ما يسوؤهم بإذن الله".
وتابع قائلا: "عجزوا عن تحقيق واحد بالمئة مما أرادوه، وطمحوا إلى تحقيقه، وفوق كل ذلك، نحن أعددنا لهم إعدادا لا يماثله أي إعداد، وهو الإيمان بالله".
كما شبّه تنظيم "ولاية سيناء"، ضباط، وجنود الجيش المصري بـ"النساء"، حيث بث لقطات تظهر دبابات الجيش وهي تنسحب من نقاط المواجهة مع عناصر التنظيم.
وأكد المتحدث باسم "ولاية سيناء" ثبات التنظيم على اعتقاده بكفر الجيش المصري، قائلا: "أيها الضباط والجنود، اعلموا أنكم كفار مرتدون، اعلموا أنكم جيش كفر وردة".
وأكمل قائلا: "وإن كنتم لا تصدقون فانظروا إلى جيف قتلاكم العفنة ووجوهم السوداء، ورائحتهم النتنة، انظروا كيف أرسل الله لكم الريح عدة مرات فصدت حملاتكم عنّا".
وفي عبارات مشابهة لعبارات "أبو محمد العدناني"، قال المتحدث: "دماء إخواننا، وأعراض أخواتنا، ثمنها باهظ، سندمر ونحرق من أجلهم، وسنفك أسرى المسلمين ولو رغمت أنوف، وعرفنا الطريق والسبيل لفكاكهم، وهو طريق المفخخات والاستشهاديين، فوالله لنهدمن الأسوار، ولنحطمن القيود والأغلال، فبشراكم بشراكم يا أسرى المسلمين، ولبيك لبيك يا أختاه".
وتابع قائلا: "والله لنغزونكم في عقر داركم، ولنرفعن راية التوحيد، راية العقاب، راية دولة الإسلام فوق برج قاهرتكم".
وواصل المتحدث تهديده لضباط وجنود الجيش المصري، قائلا: "ابحثوا عن عمل غير الانشغال فينا، ولئن جئتمونا بحملة (صرخة أم الشهيد)، فقسما قسما، والله والله، لنسمعن العالم صرخات أمهاتكم".
تنظيم "ولاية سيناء" وعبر متحدثه في الإصدار، وجه رسالة إلى أبناء سيناء المتعاونين مع الجيش المصري، قائلا: "اعلموا أيها الجواسيس أن سكين المجاهدين لا تعرف المزاح، وتحن لملامسة رقابكم، ولقد رأيتم ما فعل بكم المجاهدين من قبل، فأقبلوا إلينا تائبين قبل القدرة عليكم".

" والله لنعيدن غزوة التوحيد وأم الرشراش قريبا قريبا "
وفي نهاية الإصدار، توعد المتحدث إسرائيل "باستئناف إطلاق الصواريخ على الأراضي المحتلة عام 1948"، مضيفا عبر متحدثه: "يا أصحاب شجر الغرقد، الموعد قد اقترب، واعلموا أن الحرب مع أذنابكم المرتدين لن تشغلنا عنكم، ووالله لنعيدن غزوة التوحيد وأم الرشراش قريبا قريبا".
ويأتي إصدار "ولاية سيناء" مخالفا لجميع التوقعات، حيث تجاهل بشكل التام التطرق إلى حديث الساعة، وهو إسقاط الطائرة الروسية، التي راح ضحيتها 220 سائحا روسيا، ولا تزال استخبارات كبرى الدول الغربية عاجزة عن معرفة السبب الرئيسي لسقوطها، في الوقت الذي تبنى فيه التنظيم إسقاط الطائرة.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار عالمية
اغلاق