اغلاق

السفير التركي: قدسية الأقصى مهمة جدا للعالم الاسلامي

قال مركز كيوبرس في بيان له وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما :" أشاد السفير التركي في القدس مصطفى سارنش بالعلاقة الوطيدة التي


السفير التركي في القدس مصطفى سارنش

تربط رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء والشعب التركي، بفلسطين تاريخيا وثقافيا، والاهتمام الكبير الذي يوليه الأتراك لقدسية المسجد الأقصى ومدينة القدس.
ولفت سارنش إلى أن قدسية المسجد الأقصى مهمة جدا لدى العالم الاسلامي، لارتباطه بحادثة "الإسراء والمعراج" وثالث الحرمين الشريفين، مؤكدا أن قدسية الأقصى لها أهمية كبيرة لدى الأتراك، لذلك يجب الحفاظ عليه بكل خصوصيته.
وقال: "الواجب الإنساني والأخلاقي لمن يهتم بالمسجد الأقصى والقدس الشريف، أن يحتفظ بخصوصيتهما، لأن الحفاظ على القدس والأقصى هي مسؤولية كافة المسلمين".
وأضاف: "منع دخول المسلمين للصلاة في المسجد الأقصى، لا ينعكس على المسلمين هنا فقط، بل على العالم الاسلامي بأكمله".
وأكد "سارنش" على حق المسلمين من مختلف الجنسيات والفلسطينيين، في دخول مسجدهم الأقصى وأداء عباداتهم بكل حرية وراحة دون قيود أو تشديدات.
وتابع بحسب البيان: "يجب أن تكون القدس مدينة السلام للأديان الثلاثة، وعلى كافة الأطراف احترام هذه الخصوصية، وتحقيق الصلح والسلام في القدس والمسجد الأقصى هي مسؤولية العالم بأكمله".
وشدد "سارنش" على حرص دولة تركيا والحكومة التي ستتألف قريبا، والشعب التركي، على دعم فلسطين والقدس والمسجد الأقصى بكل الإمكانيات.
وأوضح أن تركيا تعمل جاهدة بكل الوسائل على صعيد الرئاسة والوزارات والمؤسسات غير الحكومية والصحفيين، في إبراز موقفها وحرصها واهتمامها بالمسجد الأقصى، كذلك العمل على صعيد المحافل الدولية في القيام بواجبها حيال المسجد الأقصى، لإنهاء معاناة الفلسطينيين والمسلمين من أجل الوصول للمسجد الأقصى للصلاة.
أما على صعيد المشاريع التي نفذتها تركيا في مدينة القدس والمسجد الأقصى، فهناك العديد من المشاريع الهامة التي نفذت في البنية التحتية والترميم للحفاظ على المعالم الحضارية والأثرية الإسلامية، في البلدة القديمة والأقصى.
وأوضح السفير "سارنش" لـ "كيوبرس" أن تركيا تنفذ مشاريعها من خلال مؤسساتها التي تعمل في فلسطين بشكل فعال، من بينها مؤسسة التنسيق والتعاون التركي "تيكا".
وقال: "قامت مؤسسة "تيكا" بالتعاون مع دائرة الأوقاف الإسلامية بكساء هلال قبة الصخرة بالذهب، وترميم غرفة الأرشيف داخل المسجد الأقصى، وتوفير البلاط التركي المزخرف لقبة السلسلة، ورممت مقبرة اليوسفية في باب الأسباط، وغيرها من المشاريع التي نفذت بالتعاون مع دائرة الأوقاف".
وأضاف: "لا تقتصر مشاريعنا على المسجد الأقصى، وإنما لدينا مشاريع أنهيناها في بلدة القدس القديمة، تتعلق بترميم المعالم الأثرية والحضارية".
ولفت السفير التركي إلى اهتمام رئاسة الشؤون الدينية التركية بإنجاح مشروع كبير، يتمثل بإيفاد الزوار الأتراك لمدينة القدس والمسجد الأقصى، قبل ذهابهم لأداء مناسك العمرة.
وأشار إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد الزوار للقدس والمسجد الأقصى خلال عام إلى 100 ألف تركي، مما يساعد في دعم وتحسين الوضع الاقتصادي والسياحي للفلسطينيين" .



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق