اغلاق

مركز الحوراني ينظم ندوة سياسية حول القدس

نظم مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق ندوة سياسية حول القدس، وذلك ضمن أيام القدس الثقافية التي ينظمها المركز خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر، "نصرة للقدس


صور من الندوة
 
وثوابتنا الوطنية" تحت عنوان "الثقافة في نصرة القدس"، بحضور نخبة من الكتاب والأكاديميين والمهتمين الشأن الثقافي والسياسي.
افتتح الندوة الكاتب والباحث ناهض زقوت مدير عام مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق مرحبا بالحضور وبضيوف الندوة الدكتور أسامة أبو نحل أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر في جامعة الأزهر، والدكتور رياض العيلة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر، والدكتور خالد شعبان الباحث في الشؤون الإسرائيلية ونائب مدير عام مركز التخطيط.
وقال: "نحيي هبة القدس الشعبية التي انطلقت دفاعا عن المقدسات وعمليات مصادرة الأراضي والاستيطان، وتهويد المقدسات، وممارسات المستوطنين العنصرية تجاه أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقدس. وأضاف نلتقي في هذه الندوة لكي نبحث في عدة محاور وهي: تفنيد المزاعم التوراتية حول أحقية اليهود في القدس، فاليهود منذ سنوات طويلة يزعمون أن لهم مكانة دينية في القدس، لذلك شرعوا منذ احتلال القدس الشرقية إلى إجراء حفريات أسفل الحرم القدسي بحثا عن مزاعم توراتية ولكنهم لم يعثروا على ما يؤكد مزاعمهم، حتى وصل الأمر بالمؤرخين وعلماء الآثار الإسرائيليين إلى القول انه طوال سبعين عاما ونحن نبحث في أرض فلسطين عن آثار يهودية ولكننا لم نعثر على شيء".
وأشار إلى "أن المحور الثاني يناقش وضعية القدس في المشاريع الإسرائيلية، أما المحور الثالث فيتعلق بموقف الأمم المتحدة من ممارسات اسرائيل العدوانية تجاه القدس" .
في المحور الأول تحدث د. أسامة أبو نحل قائلا: "يبدأ زعم اليهود حول علاقتهم بالقدس بالادعاء بأن داود استولى على مدينة أورشليم من اليبوسيين الكنعانيين في أوائل القرن العاشر قبل الميلاد، وقد نفى بعض الدارسين ما جاء في أسفار التوراة حول هذه الرواية. ويؤكد د. أبو نحل أن اورشاليم فتحت أبوابها لاستقبال فرعون مصر تحتمس الثالث، قبل داود بخمسة قرون، وهذه القصة ذكرها تحتمي على مسلته، فما كان من اليهود إلا استنساخ القصة ودمجها في التوراة".
وفي المحور الثاني تحدث د. خالد شعبان عن وضعية القدس في المشاريع الإسرائيلية، حيث قال: "إن اسرائيل بعد احتلال عام 1967 قامت بضم القدس وفصلها عن باقي الأراضي المحتلة، والإعلان بان القدس عاصمة اسرائيل الموحدة. وأشار إلى أن العديد من قادة اسرائيل قدموا وجهات نظرهم في مشاريع تسوية سياسية للقدس، فهناك من أشار إلى بقاء القدس موحدة وعدم التنازل عنها للعرب أمثال غولدا مائير، في حين يرى يغال ألون أن تبقى القدس موحدة تحت السيادة الإسرائيلية ولكن تعطى المكانة الدينية لجهات إسلامية. أما آبا ايبان فيري إيجاد تفاهمات مناسبة للاماكن الدينية. أما غاليلي الذي صاغ وثيقة مستقبل الأراضي الفلسطينية من خلال برنامج حزب العمل يدعو إلى الاستيطان في الأراضي المجاورة لحدود القدس".
أما المحور الثالث فتحدث د. رياض العيلة عن قرارات الأمم المتحدة بشأن القدس، حيث قال: "بدأت مدينة القدس تأخذ خصوصية معينة في الصراع العربي الإسرائيلي منذ صدور قرار التقسيم رقم 181 الذي اقترح وضع القدس تحت إدارة دولية، ولكن هذا القرار لم يحصل على تأييد مجلس الأمن فبقي مجرد توصية فرضت بالقوة وبالمساندة البريطانية والأمريكية" .
وقد ذكر د. العيلة في مداخلته "عشرات القرارات الدولية المتعلقة بالقدس والتي ترفض الممارسات التي تمارسها اسرائيل تجاه القدس وسكانها من الفلسطينيين". وأكد "أن الأمم المتحدة لم تكتف بإصدار قراراتها عن مجلس الأمن والجمعية العامة بل وصل عملها إلى اللجان والهيئات المنبثقة عنها مثل اليونسكو، التي وجهت نداءات وأصدرت قرارات تطالب الكيان الإسرائيلي بوقف كل تجاوزاته بحق القدس وسكانها، إلا أن اسرائيل فرضت موقفها بالقوة ولم يعمل لها المجتمع الدولي شيئا لان هذا المجتمع منحاز إلى اسرائيل" .
وأكد د. رياض العيلة "انه من الصعب التوصل إلى حل للقضية الفلسطينية من دون حل مشكلة القدس، فان تحقيق السلام في الشرق الأوسط لن يتحقق إذا استمر الكيان الإسرائيلي في التمسك بموقفه الرافض للتفاوض حول القدس على الرغم من أن ذلك يتعارض مع اتفاق أوسلو ومع إرادة المجتمع الدولي" .









لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق