اغلاق

متيرنا تقدّم 4 نصائح مُهمّة للطفل الذي يبدأ بالأكل

الأيّام تمُرّ بسرعة كبيرة، فها هو طفلك الذي وُلد فقط بالأمس، يُكمل شهره السادس من العُمر. وهذا هو الوقت المناسب لتعريفه على عالم كامل من الطّعمات الجديدة.



وكما هو الحال في كل بداية جديدة، لا شكّ أنّك تسألين نفسك: هل أكل بما فيه الكفاية؟ هل حصل على كل ما يحتاج إليه؟ لماذا لا يأكل ما يُقدّم له؟
للرّد على هذه الأسئلة والنّقاط المهمّة جدًا، يسرّنا أن نستضيف السّيدة أماني يونس، مستشارة طبّية لمتيرنا:

- تعريف الطفل على الأغذية الجديدة
من المهم أن نتيح للطفل إمكانيّة أن يكون مستقلًا وأن يتحكّم بالوجبة في إطار القدرات الملائمة لعمره. في بداية الطريق، بعمر نصف سنة تقريبًا، يمكن أن نعرض عليه الأكل بالملعقة. من المهم أن نعرف أن الكثير من الأطفال بحاجة إلى الإنكشاف على غذاء جديد، مرّات كثيرة (أحيانًا حتى 20 مرّة) إلى أن يعتادوا عليه. وهكذا إذا لم يكن طفلكم جاهزًا بعد لأكل أيّ غذاء لا تعتقدوا بأنه لا يُحبّه، بل استمرّوا في عرضه عليه مرّات أخرى وسوف تتفاجأون بأنه مستعد وجاهز الان لأكل ذلك الطعام.
بالإضافة إلى ذلك، يبعث الطفل إلينا بواسطة لغة الجسد إشارات بأنه قد شبع، أو لا يحب الغذاء الذي عرضناه عليه. إذ أنه يدير رأسه، يغلق فمه أو حتى يبصق الغذاء خارج فمه. لا تحاولوا إرغامه على الأكل. لأنه كما يبدو قد شبع ولذلك، يجب إحترام رغبته، حيث أن الأطفال يولدون مع نظام صِحّي وسليم بما يتعلّق بالجوع والشبع. الطفل وحده يقرر ماذا وكم يأكل من تشكيلة الأغذية المعروضة عليه.

حتى عمر نصف سنة يتغذّى الأطفال على حليب الأم أو بديل حليب، هل الإنتقال إلى أغذية أخرى لا يؤدّي إلى نقص في السوائل؟
بعد أن يبدأ الأطفال بتناول أغذية أخرى، من المهم أن نعرض عليهم إضافة الماء مع الإهتمام بتقديم ماء مغلي بعد أن تم تبريده حتى درجة حرارة الغرفة. كما ذُكِرَ أعلاه، في هذه المرحلة تتبلور عادات الأكل، ولذلك، لا يُنصح بأن تعرض عليه مشروبات أخرى، وبالطّبع مشروبات غير محلّاة، لأن هذه المشروبات تحتوي على السّكّر الذي قد يسبب تسوّس الأسنان، كذلك تحتوي هذه المشروبات على سعرات حراريّة "فارغة" (أي سعرات حراريّة خالية من أيّة قيمة غذائية) التي تؤدي إلى الإحساس بالشبع وتشوّش أنظمة الشبع والجوع الطبيعية لدى الأطفال.
من المهم ان نعرض على الطفل قنينة الماء بين الوجبات، وأن نهتم بأن تكون قنينة الماء متاحة له كل الوقت. يمكن وضع القنينة بين ألعاب الطفل لكي نقرّبها إليه (أي "يتصادق" معها).

- إبدأوا بتقديم العصائد
العصيدة، هي أكثر من كونها مجرّد طعام، فهي تكمل الإحتياجات الغذائية والتطوّريّة للطفل، ومع ذلك لا نعرف دومًا دورها في قائمة غذاء الطفل ومتى من الصّواب دمجها فيها. العصيدة هي طريقة ممتازة لتقديم الحبوب الأولى للطفل، وكشفه على طعمات متنوعة. تصل العصيدة بتركيبة غنيّة وبنسيج ملائم لمرحلة تطوّر الأطفال الذين يبدأون بالإنتقال إلى الغذاء الصلب، ومن المفضل أن نقدّمها له بواسطة ملعقة صغيرة، كما هو الحال بالنّسبة للأغذية الصلبة.
عصائد الأطفال معزّزة بالحديد، وتوصي بها وزارة الصّحة كجزء من الأغذية الأوليّة للأطفال. تتميّز عصائد متيرنا بأنها تحتوي على ﭙروبيوتيكا التي تساهم في تقوية المناعة الطبيعية لدى الطفل.

- ما هي الأشياء التي يجب الإمتناع عن تقديمها للطفل؟
يجب عدم تقديم حليب سائل حتى نصف سنة، لأنه قليل الحديد، ويجب الإستمرار بتقديم بديل الحليب الذي يشكّل في هذه المرحلة من عمر الطفل مركّبًا مركزيًا وأساسيًا في تغذية الطفل، حتى عندما يبدأ بأكل أغذية أخرى حتى في عمر نصف سنة، يمكن الإنتظار وعدم تقديم حليب البقر والإستمرار في تقديم متيرنا مرحلة 3 كمُكمّل تغذية يحتوي على ﭬـيتامينات ومعادن مهمّة مثل الحديد، يحظر تقديم العسل حتى عمر سنة، لأنه قد يحتوي على جرثومة تعتبر خطيرة للأطفال في هذا العمر، مع الإشارة إلى أن جهازهم المناعي، لا يزال غير قادر على التعامل مع هذه الجرثومة.

(ع.ع)

لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من منتوجات محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
منتوجات محلية
اغلاق