اغلاق

جمعية ‘سيكوي ‘ تحذّر من حظر الحركة الاسلامية

أصدرت "سيكوي- الجمعية لدعم المساواة المدنية في البلاد" بيانا تعبر فيه عن "رفضها التام " لقرار الحكومة الاسرائيلية بحظر الحركة الاسلامية الشمالية



 واخراجها على القانون.
وجاء في البيان "إننا نرى بالاسلامية الشمالية حركة سياسية شرعية،  وبالذات إذا ما قورنت بمواقف حركات سياسية أخرى في اسرائيل، وبعضها ممثل في الحكومة .هذا القرار يشكل حلقة أخرى في مسلسل ملاحقة الجماهير العربية وقياداتها وأحزابها، وبهذا ما يؤدي إلى تأجيج التوتر بين الدولة والمواطنين العرب ويضرب ثقة المواطنين العرب بالعمل السياسي القانوني والسلمي، كأداة ناجعة في نضالهم الشرعي،  كما أن محاولة الحكومة قمع الحركة الاسلامية من خلال هذه الخطوة المرفوضة قد يسهم بتحويل الصراع القائم إلى صراع ديني، وهذه خطوة بمنتهى الخطورة وعليها أن تقلق كل من يهمه مستقبل العلاقات بين المواطنين العرب واليهود في البلاد ".

" مقارنة لا علاقة لها بالواقع "
ووصف البيان "بالكذب الفظ" ادعاء وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان بأن البرنامج الفكري للحركة الاسلامية الشمالية يشبه برنامج منظمة داعش الارهابية وأضاف البيان بأن هذا الادعاء "يعتمد مقارنة لا علاقة لها بالواقع ويشكل تحريضا مرفوضا وخطرا جدا ضد حركة سياسية تنتمي اليها نسبة لا يستهان بها من الموطنين العرب ".
وحمّل البيان الوزير أردان "مسؤولية اسقاطات هذا التحريض الخطر ضد المواطنين العرب من مؤيدي الحركة الاسلامية " . 
ونوّه البيان بأن معارضة الجمعية لاخراج الحركة الاسلامية الشمالية عن القانون، لا تعني دعم مواقفها.
ودعا البيان "كل القوى الديمقراطية والتقدمية في اسرائيل إلى رفع صوت واضح ومباشر ضد هذا القرار، ونحذّر من أن عدم لجمنا الآن لهذه الضربات الموجهة إلى الحيز العام قد تؤدي إلى تفاقم ضربات إضافية لن يكون المواطنون العرب ومنظماتهم ضحيتها الوحيدة، انما سيدفع ثمنها المجتمع الاسرائيلي برمته."
وانتهى البيان بالتأكيد "إننا على قناعة بأنه وبدلا من الانشغال باختلاق الأعداء والوعيد، يجب العمل على تعزيز العلاقات بين الدولة ومواطنيها العرب، نحو تعزيز المساواة والشراكة والعدالة ".

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق