اغلاق

د. كمال حسن طبيب وباحث في جامعة بار ايلان في الجليل

يعتبر د. كمال حسن من قرية جولس احد اهم المحاضرين في كلية الطب في جامعة بار ايلان في الجليل ، ويتوقع حصوله على تقدير خاص في الفترة القادمة على تفوقه وتألقه


د. كمال حسن

في كلية الطب في الجليل ، واختص د. حسن في وحدة غسيل الكلى وادار قسم الكلى في مستشفى الجليل على مدار 15 عاما . وقاد د. حسن تغييرات ثورية في مجال عمله وطريقة ادارته الشخصية للقسم . وعمل حسن قبل ان يحاضر في كلية الجليل محاضرا في كلية الطب في التخنيون وعضوا اداريا في الكلية ، وتميز في الارشاد السريري في مجال امراض الكلى وحاز على لقب المحاضر المتفوق مرارا في مسيرة عمله الناجحة .
وانضم د. حسن الى كلية الطب في الجليل لدى اقامتها قبل خمس سنوات ، كمركز لدورة مبادئ واسس الطب السريري ، في مسار تعليمي لثلاث سنوات ، في المقابل واصل ارشاد طلاب في مجال علوم الطب السريري في المستشفى . ومنح  خلال العام الدراسي 2012/2013 لقب المحاضر المتفوق من قبل كلية علوم الطب في جامعة بار ايلان .
كما يعتبر د. حسن باحثا متميزا ونشر مقالات طبية علمية في المجلات العلمية . وفي عام 2015 نشر له ثمانية ابحاث علمية في مجال طب الكلى وغسيل الكلى في مجلات علمية عالمية.

" مهمة تعليم وارشاد طلاب الطب مهمة مقدسة ولها اولي اهمية كبيرة في مسيرتي المهنية "
ويقول د. كمال حسن :" ان مهمة تعليم وارشاد طلاب الطب هي مهمة مقدسة ولها اولي اهمية كبيرة في مسيرتي المهنية ، فهناك اهمية كبيرة لمنح هؤلاء الطلاب الادوات الصحيحة للنجاح كأطباء ممتازين ومهنيين في المستقبل . كلما التقي فوجا جديدا من الطلاب اشعر بالرضى فهؤلاء هم جيل المستقبل واحاول منحهم المعرفة والافادة من تجربتي على مدار سنوات عملي" .
واضاف د. حسن :" ان مهنة الطبيب مهنة صعبة وهناك الكثير من الضغوطات التي يعيشها الطبيب المحاضر ، ولكن علينا ان نتذكر ان من اختار مهنة الطبيب اختار الرسالة الانسانية ، نحن هنا لنقدم العلاج للانسان ، والاذن الصاغية للمرضى ويد المساعدة لاي كان ومحاولة التخفيف من معاناة المرضى" .
ووجه د. حسن كلمته للزملاء :" من الخطأ الا يقدم الارشاد والتعليم في هذا المجال لكل من هو مؤهل في هذا المجال سواء الاقسام او الاطباء ، بل انه يحيد عن اهداف هذه المهنة فالطلاب هم براعم ومستقبل هذه المهنة ويجب تنميتها وتعزيزها" .
وانهى د. حسن كلمته قائلا :" انني اوجه كلامي لكل الجهات المسؤولة في المجال لاعطاء افضلية عليا لمهنة الطب وتطويرها في الجليل اولا لحكومة اسرائيل استمرار دعم هذه المسيرة ، والاستثمار في كلية الطب في الجليل التي تشكل كنزا للدولة بصورة عامة وللجليل على وجه الخصوص . هذه الكلية استطاعت وفي وقت قصير جدا تحسين مستوى الطب في الجليل عبر تأهيل وتعليم جيل جديد وممتاز من مئات الاطباء المهنيين ، وتعيد الى اكنفاها خيرة ابنائنا من التعليم في خارج البلاد . وما قد يساعد هؤلاء الطلاب هو زيادة الملاكات في مستشفيات الجليل ، لتمكينهم من البقاء في الجليل والاسهام في تطوير الدليل . كما اوجه كلامي ثانية لمدراء الاقسام في المستشفيات التركيز على اهمية تاهيل الطلاب واستمرار تطوير جيل المستقبل ، على الرغم من نقص الموارد . كما اوجه كلامي ختاما للطلاب ، واصلوا التعليم وتعزيز المعرفة والقدرات الشخصية ، تعلموا واستثمروا فالعلم هو البحث عن الحقيقة وواصلوا مسيرة نقل هذه المهنة الى الاجيال القادمة . هكذا فقط يمكن تطوير وتعزيز جهاز الصحة في اسرائيل ، والتي تعتبر من افضل اجهزة الصحة في العالم ، ان المرضى يحتاجون العلاج الافضل والتعامل الانساني الافضل لانهم يستحقون ذلك" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق