اغلاق

إنترنت الأشياء: ثورة ذكية لتطوير القطاعات الصناعية والمجتمعية

أكد ياسر موسى الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بشركة سيسكو، أن إنترنت الأشياء يعد ثورة في أنظمة العمل المختلفة التي تساعد على تطوير مختلف الصناعات،



مشيرا إلى الاهتمام الشديد الذي توليه حكومات الدول بهذا التوجه في الآونة الأخيرة، كذلك الأمر بالنسبة للشركات التي تستهدف لمضاعفة حجم أعمالها عبر الاعتماد على تقنيات IOT.

وأضاف موسى خلال ندوة "انترنت الأشياء"، أن سيسكو لديها بعض التجارب في مجال المدن الذكية التي تعتمد على مفهوم إنترنت الأشياء، مثل مدينة برشلونة، ونستهدف خلال الفترة القادمة تطبيق الحلول الخاصة بإنترنت الأشياء في ولاية شيكاغو بالولايات المتحدة، وأيضا مدينة دبي.
وقال موسى: "تعاني الكثير من الدول ومن ضمنها مصر من زيادة عدد السكان، بالإضافة لجمود الموارد، ويعد إنترنت الأشياء واحدا من الحلول التي تستطيع التعامل مع هذه المشكلة وتحويلها إلى مميزات خلال سنوات، عن طريق تنمية وتوظيف حلول إنترنت الأشياء، بما يساعد الحكومة على تقديم خدمات أفضل للمواطنين، فضلا عن خلق فرص العمل المختلفة".

ومن جانبه، أوضح شادي فؤاد مدير مجموعة M2M بشركة اتصالات مصر، أن انتشار الإنترنت ساعد في تشجيع الأفراد على ابتكار الحلول التي تربط الإنترنت بمختلف الأشياء وتعظيم الاستفادة منها، مشيرا إلى ضرورة تطويع إنترنت الأشياء في الصناعات المختلفة خاصة صناعة السيارات.
وأضاف: "يجب تطوير البنية التحتية للاتصالات التي بدونها لن نستطيع توطين مفهوم إنترنت الأشياء، حيث توجد عدة قطاعات مثل الزراعة والصناعة والنقل، يمكنها ان تشهد قفزات هائلة إذا تم الاعتماد على إنترنت الأشياء".

وأكد يسري عتلم مسؤول حلول الصناعات الحكومية بشركة هواوي، أن الشركات يمكن أن تجني أرباحا طائلة إذا ما استثمرت في تقنيات إنترنت الأشياء، لافتا إلا أن تلك الصناعة يمكن أن تقضي على العديد من المشكلات المجتمعية، بجانب المساهمة في صناعة المستقبل.
وأضاف: "نمو سوق إنترنت الأشياء سيصاحبه زيادة في عدد الشركات الجديدة، ومن ثم تكوين أسواق عمل تساهم في دعم الاقتصاد القومي، وخلق فرص عمل".

ومن جانبه، أوضح شريف خير الله مشغل الحلول للأسواق العالمية بشركة أفايا، أن إنترنت الأشياء ظاهرة قادمة لا محالة، لافتا إلى أن التحدي الأكبر هو عدم وعي العميل بأهمية هذا التوجه التكنولوجي، وكيف يمكن للإنسان أن يغيّر حياته للأفضل إذا ما اعتمد على تقنيات إنترنت الأشياء.
وتوقع عبدالله، أنه بحلول عام 2020 سيكون هناك 50 مليار جهاز متصل بالإنترنت حول العالم، مما يتطلب إدارة جيدة للكم الهائل من المعلومات وتحليلها وتحويلها بما يضمن خدمة المجتمع ككل.

وأضاف: "يجب على الحكومة المصرية أن تقدم الدعم اللازم للشركات الناشئة المتخصصة في حلول إنترنت الأشياء، لأن تلك العقول قادرة على تشكيل مستقبل مصر بعد 10 سنوات".
بينما أكد محمد حجازي رئيس حلول الأعمال بقطاع الشركات بشركة موبينيل، أن وجود إنترنت الأشياء سيخلق معه أسواقا جديدة، مطالبا بضرورة التفكير في الطرق الحديثة لتطوير كافة القطاعات والمجالات سواء مواصلات ونقل وبنية تحتية.

وقال: "دورنا كحكومات أو كمجتمع تكنولوجي، أن نمهد الأمر للتكنولوجيا القادمة التي ستطرأ على المجتمع بعد 3 سنوات على أقصى تقدير".
وأضاف: "نحاول تقديم إنترنت الاشياء للسوق المصري لتشجيع الاستفادة منه، كما أن لدينا دور لتوعية المجتمع في هذا الشأن بهدف استخدامه في تغيير نمط الحياة، خاصة وأن لدينا خطط واضحة في تنمية الابتكار في قطاعات عديدة مثل الزراعة والصحة والنقل والمدن الذكية ونستهدف تطويع التكنولوجيا لخدمة المجتمع عن طريق الهواتف الذكية".

لدخول زاوية انترنت وتكنولوجيا اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من كمبيوتر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
كمبيوتر
اغلاق