اغلاق

لماذا يصر مسنون على زيارة طبيب اطفال خريج دمشق ؟!

بينما يختص طبيب القلب بامراض القلب، ويختص الجراح بالعمليات الجراحية ولكل اختصاصه، فماذا عن طبيب العائلة ؟، على طبيب العائلة معرفة عمل جسدك،


د. علاء ابراهيم

في مختلف الأوضاع، الجسدية، النفسية، الاجتماعية والعائلية معا، وهذا يأتي بفضل المعرفة عبر سنوات طويلة، بما فيها معرفة العائلة، والشخص في حالات المرض والصحة أي معرفة شخصية وثيقة بالمرضى.

الخدمات الطبية المميزة في "لئوميت" المغار
في "لئوميت" المغار، تتوفر خدمات طبية متميزة جدا وفريدة من نوعها، وهذا أيضا يرتبط بالطبيب الذي يقدم العلاج، إذ يتوفر طاقم طبي ممتاز، إضافة لتواجد أطباء من كافة التخصصات خلال كافة أيام الأسبوع في العيادة التي توفر الفحوصات الطبية التخصصية، مثل فحص الأشعة وغيرها من الفحوصات الطبية التي توفرها العيادة المحلية في المغار.
لكن الأمر الأهم، هو كيف يُسخر الطاقم الطبي في العيادة هذه الأدوات لتقديم أفضل الخدمات للمراجع والمريض، وهذا ما يميز العيادة كطاقم طبي يبذل قصارى جهوده لتقديم أفضل علاج للمريض، كون صندوق المرضى يُمكن توفير كافة الأجهزة الحديثة للطبيب إلى جانب توظيف الطبيب للدافع الانساني والمهني في تسخير هذه الوسائل لراحة المريض التي بدونها  لا يوجد نجاعة للعلاج، وهذا ما تتميز فيه "لئوميت"، أولا الدافع الإنساني والمهني لراحة المريض وتقديم العلاج، وثانيا تسخير كافة الوسائل العلمية والتقنية الحديثة لأجل خدمة المريض.
ويرافق طبيب العائلة المريض طوال سنين عمره، في الصحة والمرض، وكذلك يرافق عائلته، زوجته وأهله في كثير من الحالات وحتى الاشقاء والأبناء البالغين منهم، ويطلع طبيب العائلة بطبيعة الحال على الأمراض العائلية الموروثة ، وطبيعة علاقات أفراد العائلة ببعضهم، والتي تبنى من خلال سنوات المعرفة.
ويستوي الحديث هنا سواء كانت الحالة الصحية الجسدية أم الصحة النفسية، بأن طبيب العائلة هو المسؤول الأول، فهو من يقدم النصح للمختصين، وعليه أيضا تلقى مسئولية ملاءمة كل شيء مع حاجات المريض الشخصية والعائلية، بدءا من الفحوصات الطبية، مرورا بالتواصل المستمر، الزيارات مهاتفة المريض، وتبادل الحديث بين الطبيب والمعالج، فهي معرفة وثيقة جدا بين الطبيب والمعالج.
 
طب العائلة مبني على نقاط هامة جدا من أجل علاج ناجح
يعرف طبيب العائلة الماضي الطبي الشخصي والعائلي للمعالج، ويدير طبيب العائلة ملفا طبيا للمعالج، ويكون بمثابة حلقة وصل في الجوانب الطبية المختلفة للمريض وللجهات المعالجة، أول من يكشف على المريض هو طبيب العائلة الذي يقدم الاستشارة المناسبة والتوجيه للعلاج المناسب.
ويطلع طبيب العائلة على أحوالك الصحية على مدار سنوات، بما في ذلك متابعة الصحة العامة، الوزن، الطول وضغط الدم، مستوى السكر في الدم وغيرها من المعطيات الصحية.
وينصح طبيب العائلة بصفة عامة بالمحافظة على نمط حياة صحي وعلاج استباقي، وهنالك أهمية كبيرة لكونه يعرف نمط حياتك وما يجدر تغييره في نمط حياتك لحياة صحية أكثر، وهو المرشد للتطعيم الضروري، والفحوصات الطبية الدورية، ومتابعة حالتك الصحية، فتوفر طبيب العائلة الدائم يتيح الكشف المبكر عن الأمراض ومعالجتها، إذ يطلع طبيب العائلة على الوضع الجسدي، النفسي والاجتماعي المؤثر على صحتكم.
خلاصة لما ذكر انفا فان طبيب العائلة له دور هام جدا في صحتكم، فهو الذي يعالجكم ويعالج عائلاتكم، ومختلف الشرائح العمرية، والجندرية، ومختلف الأمراض، وتشكل هذه الخبرة والمعرفة الشخصية والعائلية اساسا متينا للمحافظة على صحتكم، والوقاية من الأمراض وعلاج شامل لكافة الاعراض المرضية.

خريس يسلط الضوء على مميزات لئوميت المغار
ولتسليط الضوء على الخدمات الطبية وما يميز العيادة والخدمات التي تقدمها " لئوميت"، للزبائن والمعالجين التقينا بمدير العيادة الطبية "لئوميت" في المغار، عفيف خريس  الذي أسهب بالحديث عن العيادة بالقول: "في لئوميت المغار لدينا فرعان أساسيان، المركز الطبي وهو الطب الاختصاصي، وفيه تجرى الفحوصات الطبية، مثل فحص الجهد والأشعة للقلب، حيث تتميز "لئوميت" المغار بهذه الفحوصات والخدمات دون غيرها من العيادات الطبية، إضافة إلى تواجد صيدلية مرافقة في كل فرع في "لئوميت" المغار، يضاف إليها عيادات "لئوميت" المستقلة في المغار والتي يديرها أطباء من المغار، وفي هذه العيادات يصل إلينا أخصائيون من كافة التخصصات الطبية الموجودة في عالم الطب، ولا يحتاج المراجع للخروج من المغار للفحص لدى طبيب مختص".

وعن سر الارتباط الوثيق مع المعالجين في العيادة يقول خريس : "في "لئوميت" المغار نحن نُشعر المراجع إننا كطاقم طبي جزء من العائلة، إذ أن التعامل شخصي حميم ودافئ لكل مراجع، حيث يحظى كل شخص بمعاملة خاصة منذ لحظة استقباله ليشعر وكأنه في بيته، وهذا ما نتميز فيه عن باقي العيادات، نحن أصدقاء وأحبة وليس مجرد عيادة تقدم خدمات.

المعالجون في العيادة يشعرون انهم في بيوتهم
وعن شعور المرضى كأنهم في بيوتهم يقول خريس: "السر يكمن في المعاملة الشخصية التي يتلقاها المريض لدى وصوله العيادة إلى جانب التفاعل المجتمعي ومشاركة الناس مناسباتهم خارج نطاق العمل، نحن اعتدنا التواصل مع الأهل في المغار ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم، جنبا إلى جنب نحرص في صندوق المرضى في الحالات المرضية على زيارة ومعايدة المرضى بمنازلهم أثناء مرضهم والسؤال عنهم بشكل مستمر، وهذا يعطي جوا أسريا وأخويا ما يجعل طاقم العيادة والزبائن يشعرون وكأنهم أبناء عائلة، فالترابط بيننا وبينهم ترابط شبه عائلي وليس مجرد مريض يراجع طبيبا.

د. علاء إبراهيم: "العلاقة مع المريض أولى درجات نجاح العلاج"
أما الدكتور علاء إبراهيم من قرية مسعدة المختص في طب الأطفال، وهو خريج جامعة دمشق وتخصص في مستشفى زيف في صفد فيقول إن "المريض إنسان أولا وأخيرا وليس مجرد رقم إحصائي يدخل إلى العيادة، لذلك، بداية وقبل أي شيء يجب على الطبيب التعامل مع المريض على هذا الأساس، أي تعزيز الرابط الاجتماعي والانساني مع المريض ومنحه الأساس أن الطبيب يشعر بما يمر على المريض من صعوبات، فالعلاقة مع المريض أول درجات نجاح العلاج. وهذا يعود لطبيعة العلاقة الشخصية بيننا وبين المعالجين ، فالعلاقة الشخصية والانسانية مع المريض هي كل شيء، هي الطب بذاته ومحور أساسي بالعلاج والشفاء من المرض ".
وتابع د. ابراهيم: "المريض أي كان طفلا أو كبيرا في السن يصل إلى العيادة الطبية كونه بحاجة إلى الطبيب والعلاج من أجل الشفاء، لذلك يجب أن تشعره أنك تقدم له كل شيء لتلبي حاجته بالتماثل للشفاء، وعليه عليك كطبيب أن تتعمق وتدخل إلى نفسية المريض في نطاق عملك المهني الطبي، وذلك كي تتمكن من فهم المريض وخلق العلاقة الشخصية التي من شأنها أن تريح المريض ما يساهم في سرعة الشفاء ".

العلاقة الانسانية سر نجاح العلاج
وخلص د. إبراهيم حديثه عن العلاقة الانسانية مع المعالج قائلا: "العلاقة مع المرضى بمثابة سر نجاحي، فهناك مرضى ممن تعاملت معهم قبل الاختصاص، ورغم اختصاصي كطبيب أطفال، إلا أن الكثير من المرضى ورغم كبر سنهم وبلوغهم سن الـ 65 لا زالوا يصرون على زيارتي واستشارتي كطبيب، لأن الرابط الانساني بيننا يشكل ركنا هاما من الثقة المتبادلة، لذلك ما زالوا يراجعونني ويشركونني في مراحل علاجهم الطبي".
وعن النصائح الطبية وكيفية تذويتها لدى المعالجين يقول د. إبراهيم: "أولا التشديد على العلاقة الانسانية الشخصية مع المريض، خاصة في حال زارك بالعيادة أهل مع أطفالهم يعانون المرض، فالوالدان بمثل هذه الظروف يتواجدان في حالة توتر شديد، ولا يعرفان وضعية طفلهما، لذلك يجب أن تُشعرهما بالراحة وتبدد التوتر لديهما لكي تضمن تعاون الأهل خلال فترة العلاج والتماثل للشفاء".
وتابع حديثه عن أهمية اتباع نمط حياة صحي قائلا: "كل مريض وكل حالة مرضية لها خصوصيتها، لكني أنصح بصورة عامة ممارسة الرياضة، والنشاط البدني حتى في سن الطفولة، فالنشاط البدني مهم جدا للصحة، وعليه، الإرشادات والنصائح تكون وفقا لسن الطفل إن كان ذلك خلال الحديث عن التطعيمات، الطعام الصحي الذي ننصح فيه للأطفال، وفي عالم الطفولة يحتاج الطفل إلى اللعب الأمر الذي يسهم في تعزيز العلاقة الشخصية مع الطفل ".

*في اطار ثورة الشفافية للئوميت خدمات صحية ، حصل اطباء فرع المغار على علامة 96.8 واطباء فرع المغار الغربي 97.1 .
من اليوم ، تستطيعون رؤية ماذا يعتقد زبائن لئوميت عن الاطباء ، الممرضات والخدمة في كل فرع وفرع للئوميت في انحاء البلاد .

اضغطوا هنا لرؤية ما هو التدريج الذي حصل عليه فرع لئوميت في بلدكم


د. عفيف خريس

لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا
لمزيد من اخبار المغار والمنطقة  اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من لئوميت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
لئوميت
اغلاق