اغلاق

أمل خازن من كفرياسيف: لي خط منفصل ومختلف عن غيري

تشعر الفنانة أمل خازن من كفرياسيف بسعادة بالغة وفرح كبير مع اقتراب عيد الميلاد المجيد ، الذي يمثل لها رسالة السلام والمحبة والتآخي ... ومع تحضيراتها لاستقبال العيد


تصوير : ستوديو شربل 


التقت بها صحيفة بانوراما وسألتها عن جوانب متعددة من مشوارها الفني الطويل ... في هذا الحوار تتحدث خازن لماذا تستحق لقب " فنانة شاملة " وعن أبرز المحطات التي قطعتها ...   
حاورها : كرم خوري مراسل صحيفة بانوراما
تصوير : ستوديو شربل 

" عصر الصوت والصورة "

لنتحدث بداية عن احدث اعمالك المصورة وهي أغنية " احو احو " ؟
أغنية " احو احو يا بردي " هي أغنية فولكلورية ، قامت بزيادة ابياتها الكاتبة والاديبة الفلسطينية امال دلة كريني ، وهي تعالج موضوع خوف الأولاد من الصوت العالي كالرعد ، قمنا بتصويرها على طريقه الفيديو كليب مع طاقم " ستوديو شربل قموع " ، وحاولنا اظهار أجواء عائلية بالفرحة ، بقدوم الشتاء واللعب تحت الشمسية بفرح وكوميديا .

 الى أية درجة ترين أهمية الكليب لنجاح الأغنية ؟
 بما اننا بعصر الصوت والصورة ، هنالك اهمية كبيرة لتوثيق الأغاني وتصويرها على طريقه الفيديو كليب ، حيث أن الطفل يستمتع اكثر عندما يشاهد احداث الاغنية فالعين تعشق قبل الاذن ، وهذا عامل هام ومساعد لإنتشار الاغنية بشكل اكبر.

الابداع عنصر مهم في المجال الفني ، وأنت تتعاملين مع الاطفال ، كيف تترجمين الابداع في اختياراتك ؟
من المعروف عني انني فنانة دخلت عالم الفن بجيل 5 سنوات حيث بدأت بالغناء وصقلت موهبتي واحترفتها. فني هو كأحد اولادي ، كبرنا معا ، وقد اهتممت بأدق تفاصيله وصقله حتى أنجح وأتميز ، تعبت كثيرا وأحسنت اختياراتي بدقة متناهية ، فأحبني الاطفال بصدق لأنني اعطيتهم محبة صادقة دون تصنع ، وعندما تعطي محبة وصدقا تتلقاها بالمقابل دون شك  .
 
هل انت من يختار اعمالك ، ام هناك من يساندك؟

 بالاساس انا اختار اعمالي بدقة وحكمة ، وعندما احب العمل اراهن على نجاحه وتميزه ، أدعم خبرتي باستشارة تربوية مهنية مكثفة من عالم الطفل حيث اجتمع بالدكتورة فاتنة خازن الحاصلة على الدكتوراة في عالم الأطفال والتعامل معهم وفهم نفسياتهم وقدراتهم ، وهكذا تكتمل دائرة نجاحاتي بالخبرة والعلم معاً لاصداراتي في عالم الاطفال.

هنالك العديد من الفنانات اللواتي يتعاملن مع الاطفال ، بماذا تختلفين عنهن ؟
اختلف عن غيري بالموهبة التي اعطاني اياها الله بالصوت الجميل وكتابة الاغاني والتلحين ، ومن بداياتي بعالم الاطفال شققت طريقاً خاصاً بي يحمل شخصيتي والكثير الكثير من أمل ، وما زالت أغنية "طاق طاق طاقية " التي كتبتها للفنان القدير الصديق عمو روني والتي تبلغ عامها الخامس والعشرين ، في قمة نجاحاتها وما زالت تتردد على ألسنة الاطفال حتى يومنا هذا . تميزت بفعاليات ابتكرتها انا وطورتها مثل فعالية " البراشوت " وغيرها التي لم تكن تستخدم في الحفلات واليوم اصبحت كل الفرق تستخدمها  . للاسف لم نر الجديد والابداع بالفرق الجديدة ، بل الاستنساخ بالافكار ، حتى أنهم قلدوني بالملابس الخاصة التي ارتديها ورددوا اغنياتي ولم يبدعوا ولم يأتونا بجديد بالمرة  . 

" لا أشعر بالمنافسة "
هل تشعرين بمنافسة في مجالك ؟

 لا أشعر بالمنافسة لأن لي خطا منفصلا ومختلفا عن غيري ، تميزت به وحافظت عليه ، هذا لا يمنع ان هنالك فرقا تقدم فنا جميلا للأطفال وأنا افتخر بهم ، بالإضافة الى فئة تستنسخ افكارنا واعمالنا وتشوه الفن الذي نقدمه والرسالة الفنية ، واستغرب من المؤسسات التربوية التي تعطيهم مساحة من عالم الأطفال ، حيث انهم يقدمون فعاليات تشوه الفن وهدفهم فقط الربح المادي وعليهم أتأسف  .
 
في العروض تغنين وترقصين وتداعبين الاطفال ، في أي مجال تجدين نفسك اكثر ؟
 دخلت عالم الفن كمغنية من جيل 5 سنوات ، غنيت لام كلثوم والسيدة فيروز ولعمالقة الفن الأصيل ، وما زلت اشارك بمهرجانات فنية ومسرحية حتى يومنا هذا ، بالإضافة الى عرافة المهرجانات الفنية المختلفة . تميزت ولمعت في عالم الاطفال والسبب الرئيسي هو الصوت الجميل الذي امتلكه والأداء ، فانا امارس فني الشامل بكل حالاته وابرع فيه ، أغني وأكتب وألحن وأقدم برامج لهذا حصلت على لقب "فنانة شاملة " بجدارة   .

هل لك ان تحدثينا عن اهم محطاتك الفنية ؟
 اهم محطاتي الفنية هي رسالتي الإنسانية التي اقدمها واكرس فني لخدمتها كقضايا اطفال مصابين بمرض السكري واطفال مصابين بالسرطان والجمعيات الخيرية . واخيرا تبنيت قضية جمع شعر لاطفال مصابين بالسرطان حيث قصصت شعري وتبرعت به ، وقمت بحملة لجمع الشعر ، والحمد لله لاقيت تجاوباً كبيرا في المجتمع العربي ، بالإضافة الى اصدار 6 اقراص مدمجة " سيديهات " خاصة للاطفال ، وكليبات مصورة افتخر بها ، واليوم الاغاني الخاصة بي تُعلم بالمدارس بحصص الموسيقى من خلال مشروع " حلو المغنى " للكاتب والملحن جميل رباح . كما قمت ، مؤخرا ، باحياء حفل ميلادي للاطفال في مقر الامم المتحدة في القدس ، حيث تواجد بالحفل اطفال من شعوب وجنسيات مختلفة ، وقدمت لهم مجموعة من الاغنيات التي تحاكي السلام ومنها اغنيتي الخاصة " أنا طفل صغير بس عقلي كبير " للكاتبة الفلسطينية امال كريني .

اطلقت مؤخرا مسابقة غنائية والفائز سيشاركك في تصوير كليب ، من أين جاءت الفكرة لهذه المسابقة ؟
 فكرة جائزة المشاركة بالفيديو كليب جاءت لتشجيع الأطفال المعجبين الصغار باغنياتي الخاصة ، ودعمهم للمشاركة في المسابقة وتحفيزهم وبث روح المنافسة الجميلة بينهم ، خصوصاً انني استلم عدة فيديوهات يرسلها الاهل فرحين باطفالهم لأدائهم الاغاني الخاصة بي والتي يعشقونها ويرددونها .

كيف كانت ردود الأفعال منذ اعلانك عن المسابقة ؟
ردود الأفعال كانت مشجعة ومفرحة ، حيث تسابق العشرات من الاطفال واهاليهم للدخول في المسابقة ، وبدأوا بطلب الدعم والتشجيع من اقاربهم واصدقائهم ليحصل الطفل على الجائزة وهي تصوير فيديو كليب معي. من الجدير بالذكر ان كل الاطفال المشتركين مميزون جداً وفرحتي بهم كبيرة جدا .

" فرحة خاصة في قلبي "
هل يحظى عيد الميلاد المجيد بفعاليات واعمال خاصة في برنامجك الفني ؟
 لعيد الميلاد المجيد فرحة خاصة في قلبي لما يحمله من رسالة سامية وهي " رسالة الخلاص  " . اطلقت اغنيتين مصورتين بطريقة الفيديو كليب : الاولى أغنية " ولد بمغارة " التي تحكي مراحل ولادة الطفل يسوع في بيت لحم ، واغنية لبابا نويل " شيخ العيد " الذي يأتينا من بعيد . احرص على أن اقدم رسالته الميلادية بحذافيرها ، حيث أقص على الاطفال قصة ميلاد الطفل يسوع وارفقها بترانيم ميلادية شجية ، وأحرص على ان يعرف الاطفال حقيقة العيد أن يسوع المسيح هو العيد وليس بابا نويل شيخ العيد ، لانه للاسف الاهالي يبدأون بتحضير الاطفال لأجواء العيد بداية ببابا نويل وينسون يسوع المسيح ورسالته .
 
ترتدين عادة بمثل هذه الايام بدلة "سانتا كلاوز" لتفرحين الاولاد.. صفي لنا شعورك حينما ترتدينها ؟
شعور لا يوصف عندما ارتدي الثوب الأحمر ثوب المحبة والفرح ، منطلقة بين القرى والمدن لأوزع الفرح والمحبة والسلام على الاطفال واهاليهم ، فبرنامجي هو للطفل واهله حيث افرح الصغار والكبار معا . ما اجمل هدية وصلتك ؟ اجمل هدية حصلت عليها هي ابني مجد الذي رزقت به بعد 12 عاماً ليزين حياتنا مع اخوته الكبار بشارة ، أمير وجولين حيث ولدته بفتره الميلاد ، فكانت فرحتنا فرحتين .

ما اكثر الهدايا التي تفضلين اهداءها ؟
اكثر الهدايا التي احب ان اهديها هو الورد فهو مصدر للحياة والفرح وهو رمز للحب والوفاء  .

من هي امل الانسانة ؟
أمل خازن الانسانة هي انسانة مرحة ، حساسة ، محبة للحياة ، مليئة بالطاقة ، صاحبة شخصية قوية ، وتترك بصمة ايجابية ومميزة حيثما تكون . اقدم فني لخدمة مجتمعي وقضاياه الإنسانية . وأنا ام لاربعة اولاد اكبرهم في الجامعة واصغرهم عمره سنة وزوجة لرجل مهم في حياتي دعمني وآمن بموهبتي وشجعني وساهم في نجاحاتي  .


" الحياة مدرسة ..."
ماذا تعني لك الحياة ؟
الحياة هي مدرسة ، كل يوم اكتسب منها خبرات تقويني وتصقل شخصيتي ، الحياة احياناً عادلة واحياناً ظالمة ، وأحاول ان استخلص منها العبر واتقدم نحو هدفي لمستقبل افضل لي ولعائلتي يملؤها الخير, السعادة والاستقرار .
 
اكثر صفة تكرهينها بامل ؟
لا يوجد صفة اكرهها بأمل ، لانني اشتغلت على نفسي لأحصل على سلام داخلي يمكنني من العيش مع حسناتي وسيئاتي بقناعة تامة .
 
نقطة ضعفك ؟
 نقطة ضعفي هي الظلم ، فأنا لا احتمل ان ارى الظلم بكافة انواعه وخصوصا ضد الأطفال والنساء .
 
صفة لا يمكن الاستغناء عنها بامل ؟
 الصفه التي من المستحيل ان استغني عنها هي الصدق وطيبة القلب والعطاء دون مقابل ، فأنا اعيش مع نفسي حالة رضى وقناعة كاملة بنمط حياتي .

كيف تودعين عام 2015 وماذا تنتظرين من عام 2016؟
 احمد الله لما حمله عام 2015 من افراح ونجاحات على الصعيد العائلي والعملي ، واتمنى من الله ان يديمها علي بنعمته للأعوام القادمة ، واطلب الصحة والعافية لي ولأسرتي الصغيرة وان افرح بأولادي ونجاحاتهم وان ابقى كما عهدتموني امل خازن الإنسانة الفنانة ، وان يعم السلام الحقيقي على عالمنا العربي اجمع ، وتتوقف حرب الدماء البريئة لنفرح فرحاً حقيقياً بالميلاد والسلام .











لمزيد من اخبار كفر ياسيف والمنطقة  اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لدخول لزاوية الفن اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق