اغلاق

الباحث نهاد علي: الاسلامية حظيت بتأييد 48 % قبل الحظر

كشف الدكتور نهاد علي، المحاضر في جامعة حيفا والمختص في شؤون الحركة الإسلامية بخيمة مناهضة حظر الحركة الاسلامية في مدينة ام الفحم،



نتائج استطلاع أجراه قبل عدة أشهر، تظهر " أن نسبة تأييد الحركة الإسلامية بين أبناء الداخل الفلسطيني تصل إلى 48% ، منهم 50% من المسلمين ونحو 33% من المسيحيين "، كما أكد " أن السبب المركزي، باعتقاده، لحظر الحركة الإسلامية يعود إلى قيادتها للمشروع العصامي في الداخل الفلسطيني، وهو المشروع الذي لم يكن له مثيل في تاريخ الجماهير العربية في البلاد".
وتحدث الدكتور علي، في ندوة سياسية استضافتها خيمة " مناهضة حظر الحركة الإسلامية " مساء امس الجمعة، بحضور المئات، تولى عرافتها المحامي زاهي نجيدات، وتحدث فيها الدكتور نادر مصاروة، المحاضر في كلية القاسمي، والمهندس منصور دهامشة، سكرتير الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة.
كما تطرق نهاد علي، إلى "إسقاطات قرار حظر الحركة الإسلامية على الجماهير العربية في البلاد، وأنه سيؤثر سلبا على مجمل العمل السياسي في الداخل الفلسطيني "، واعتبر "أن ردود الفعل الجماهيرية على قرار الحظر لم تكن بالمستوى المطلوب، ودعا قيادة لجنة المتابعة إلى المزيد من الفعاليات المنددة بالقرار، حتى لو وصل الأمر إلى إغلاق الشوارع الرئيسة في المدن الكبرى".
يشار إلى الدكتور نهاد علي باحث مختص في شؤون الحركة الإسلامية، وكانت الحركة عنوان بحثه خلال دراسته للقب الثاني، كذلك كانت الحركة الإسلامية موضوعا لدراسات مقارنة أجراها في رسالته للدكتوراة.

" الحركة الإسلامية دخلت القلوب والعقول، وأنها باقية بأهدافها ورسالتها، رغم أنف المؤسسة الإسرائيلية "
الدكتور نادر مصاروة، أشار خلال مداخلته في أمسية الخيمة، إلى " أن الحركة الإسلامية دخلت القلوب والعقول، وأنها باقية بأهدافها ورسالتها، رغم أنف المؤسسة الإسرائيلية، مبشرا بزوال الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يتوقف يوما عن انتهاك كل الحقوق وممارسة الإجراءات العنصرية ضد شعبنا".
من جانبه، أكد المهندس منصور دهامشة، " أن الجبهة الديمقراطية، ترى نفسها في خندق واحد مع الحركة الإسلامية في مواجهة قرار الحظر"، وقال "إن الواجب الوطني يفرض على الجميع الوقوف صفا واحدا في مواجهة الحظر".
واعتبر دهامشة " أن الحديث عن وجود يسار إسرائيلي هو وهم في ظل العقلية الإسرائيلية السائدة"، وقال : "إن ادعاء شخص مثل هرتسوغ أنه يسار هو محض افتراء بل هو في اليمين وكذلك كل معظم النخب الإسرائيلية التي تصنف نفسها بصفتها يسارية".

وفد كبير من سلوان يزور الخيمة
إلى ذلك، زار خيمة مناهضة الحظر، مساء الجمعة، وفد كبير من أهالي قرية سلوان في القدس ، وتحدث باسمه موسى عودة، مؤكدا " مساندة أهالي سلوان للحركة الإسلامية واصفا إياها بملح الأرض وثمّن دورها في حمل قضية المسجد الأقصى المبارك، وتصديها لهذه القضية أكثر من الحكومات العربية والإسلامية".
ورحّب الشيخ رائد صلاح بوفد سلوان، مثمنا حضورهم إلى مدينة أم الفحم، وتطرق إلى" بركات أهل القدس والأقصى التي ذكرها الله تعالى في محكم تنزيله"، وأكد الشيخ رائد "أن هذه البركات وديمومتها في أهل بيت المقدس وأكنافه ستجعلهم ينتصرون لا محالة على الاحتلال الغاشم، بسبب خاصية أهل القدس بالصمود والمواجهة" كما قال.
كما تحدث الشيخ أسامة العقبي، مرحبا بوفود الخيمة من النقب والقدس والجليل والمدن الساحلية، وسلّط الضوء على "عدد من مشاريع الحركة الإسلامية في النقب، من خلال مؤسسة "النقب للأرض والإنسان" التي حظرتها المؤسسة الإسرائيلية، مؤكدا أن الحركة الإسلامية لم تكن تكتف بالكلام بل كانت أفعالها تسبق كلماتها، فنظّمت معسكر التواصل مع النقب بالتزامن مع ذكرى يوم الأرض ، وساهمت هذه المعسكرات في شق الطرق وتعبيدها وترمم البيوت في القرى التي لا تعرف فيها المؤسسة الإسرائيلية ومدّتها بشبكات المياه والكهرباء".
إلى ذلك، زار خيمة مناهضة الحظر، وفد من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة برئاسة النائب أيمن عودة والنائب يوسف جبارين وعدد من قيادات وناشطي الجبهة الديمقراطية، وقد أكد النائب عودة على " مساندة الجبهة لكل الفعاليات الصادرة عن لجنة الحريات في مواجهة قرار حظر الحركة الإسلامية".



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق