اغلاق

لماذا وضع مدير عيادة بالشمال نقودا بيد مريض نُقل بالاسعاف؟

"شعرت بوعكة صحية، فتوجهت على الفور وحدي بسيارتي الخاصة إلى عيادة لئوميت في ساجور، دخلت لغرفة الدكتور صالح عساقلة الذي قرر تحويلي للمستشفى،


مدير عيادتي لئوميت جمال رباح في الرامة وساجور

وعلى الفور قام مدير العيادة، جمال رباح باستدعاء سيارة الإسعاف ومرافقتي مع الطاقم الطبي للسيارة، وقبل مغادرتي، قام  رباح بوضع مبلغ من المال بيدي، قائلا : قد تحتاجها" ، بهذه الكلمات، سرد محمد منصور من الرامة حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما عن تجربته مع عيادة لئوميت، قائلا: "بادر الدكتور صالح عساقلة بعد إخضاعي للعلاج بالعيادة ونقلي إلى المستشفى والتماثل للشفاء بالاتصال بي والاطمئنان على صحتي، وهذا مكمل للخدمة الشخصية والعلاقة  والتعامل الإنساني الذي تحظى به من قبل الطاقم الطبي والممرضات في لئوميت واللواتي يستقبلن الزبائن والمرضى بحفاوة ما يخفف عنك معاناة المرض والألم".
كنت أعرف أن الخدمة بصندوق المرضى لئوميت مميزة ولا تضاهى، وبناء عليه انتقلت قبل أعوام إلى لئوميت، إلا أنه، يقول منصور: "استغربت ودهشت من تعامل الطاقم الطبي من الناحية الإنسانية إلى جانب المهنية والاختصاص، إذ تشعر بأنك بأياد تعتمد البعد الإنساني في التعامل إلى جانب الصحة والطب، وبهذا تتميز لئوميت عن مختلف صناديق المرضى".
"يعجز اللسان عن التعبير بكلمات الشكر والثناء على طاقم لئوميت، وأشكر من أعماق قلبي جميع الطاقم والأطباء والممرضات بعيادة لئوميت الرامة على الخدمة المهنية والتعامل الإنساني مع المرضى"، بهذه الكلمات ختم منصور حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما.

تعامل إنساني وخدمة شخصية لكل مريض
يعتبر صندوق المرضى لئوميت أحد أكبر صناديق المرضى بالبلاد، إذ تهتم إدارة لئوميت دائما بتطوير خدمات الصحة على مختلف أنواعها ليعود ذلك بالفائدة على الزبائن والمرضى  بمنحهم وتوفير لهم خدمات طبية متطورة.
ويتميّز صندوق المرضى لئوميت بمنح وإعطاء الحق للعضو باختيار الطبيب والخدمات الطبية، من خلال الاهتمام بأن يكون ذلك من خلال خدمة شخصية لكل عضو والتعامل مع العضو أو المنتسب كإنسان وليس رقم لدى لئوميت، وبذلك تقدم لئوميت الخدمة والمهنية الطبية لجميع الأعضاء والمرضى.
في قرية الرامة وساجور يدير عيادتي لئوميت جمال رباح الذي يعمل ما يقارب 25 عاما في هذا المجال، وقد وضع نصب عينيه خدمة الزبائن لتكون خدمة شخصية وليس مريضا يقوم بزيارة العيادة، إذ يقوم رباح بوضع ذاته مكان المريض، ليشعر بمعاناته واحتياجاته، الأمر الذي ساهم بارتقاء الخدمة الطبية الشخصية بالعيادات لتصبح بيتا ثانيا للزبائن والمرضى، لما توفره من خدمة وتعامل إنساني ودفء، ناهيك عن الاستقبال المميز الذي يقدمه جمال رباح والطاقم الطبي بالعيادة.

" لأن الوقت لا ينتظر... نعمل على تقصير مدة الانتظار "
ويعمل مدير العيادة رباح إلى جانب الطاقم الطبي والأطباء والممرضات من جميع الاختصاصات الطبية من خلال نهج واحد ووحيد، وهو التعامل مع المريض كفرد وشخص من  أسرة العيادة وعائلة لئوميت، إلى جانب إعطاء العناية الطبية الشخصية دون تمييز بين مريض وأخر، إذ يعمل الجميع سويا من أجل راحة المريض، حيث يقوم الطاقم الطبي بعقد جلسة أسبوعيا ووضع أسس واستراتيجية عمل تُسهم بنجاعة الخدمة وتقصير فترة الانتظار ما يخفف على المرضى الألم والمعاناة.
 
"أُبادر شخصيا لتعيين أدوار للمرضى ومتابعة الحالات والتوجه لبيت المريض وزيارته"

ويجزم جمال رباح أن الخدمة الشخصية التي يقدمها للزبائن هي أمر هام وضروري جدا، إذ يقوم دائما بتحسين وتنجيع الخدمة، وفي حال أي طارئ، وإذا ما كان أي مريض بحاجة لفحوصات طبية في المستشفيات أو المختبرات، يبادر رباح شخصيا بالمتابعة وتعيين الأدوار للمرضى والعمل على أن تكون المراجعات والأدوار بأقرب وقت ممكن دون أن يعاني الزبون من مدة انتظار طويلة حتى إجراء الفحوصات المطلوبة.
ويدأب مدير عيادة لئوميت الرامة بنسج علاقات خاصة مع أطباء بكافة التخصصات والتواصل مع مختلف المؤسسات الطبية، وذلك من أجل جودة ونجاعة العمل الطبي، ويستذكر حادثة مريضة تعاني من مرض عضال، وكانت بحاجة ماسة لإجراء فحص بالرنين المغناطيسي ( mri )، وعليها إجراء ثلاثة فحوصات من هذا النوع خلال أسبوع.
ويستحيل أن تكون هناك موافقة أو حجز أدوار بالمستشفى، لكن بفضل علاقات رباح وعمله الدؤوب أستطاع أن يحدد لها دورا للفحص خلال 24 ساعة، وأيضا إجراء مختلف الفحوصات بأقصر فترة زمنية، وهذا كان عملا جبارا وفوق الطبيعي.
يقول رباح: "فعلت ذلك لإيماني وقناعاتي بضرورة توفير الخدمة الشخصية والطبية للزبائن والمرضى في لئوميت، إذ تستذكرني حادثة أخرى بالعيادة، حيث وصل أحد الأعضاء للعيادة وعند إجراء الفحوصات من قبل الدكتور صالح عساقلة تقرر نقل المريض إلى المستشفى، علما أن المريض وصل بقواه الذاتية، وبناء على طلب الدكتور عساقلة قمت باستدعاء سيارة الإسعاف ورافقته خلال عملية الإسعاف الأولي، حيث شعرت بمعاناة وحال المريض  الذي كان وحيدا دون أي مرافق من العائلة التي ما كانت على دراية بأنه سينقل للمستشفى، وقمت بإعطاء المريض مبلغا من المال من جيبي الخاص".
ويعمل رباح بموجب برنامج محوسب، ويقوم يوميا بفحص ملفات كافة الزبائن الذين توجهوا لأي فحص خارجي ومتابعة احتياجات أي مريض أُدخل إلى المستشفى من خلال الاتصال والتواصل مع المرضى والزبائن ليتحول ذلك لنهج عمل وحياة بالعيادة، وكثيرا ما يتوجه رباح لمعايدة الزبائن والمرضى في منازلهم لتفقدهم والاطمئنان عليهم والاستماع لمطالبهم وتقييمهم للخدمة والتعامل من قبل طاقم العيادة وإذا ما كانت لديهم اي ملاحظات أو تحفظات والعمل بموجبها من أجل النهوض بالخدمة وكسب تقدير ورضا جميع المرضى والزبائن.
 
"الدكتور صالح عساقلة يستقبل برحابة صدر المكالمات وتوجهات المرضى في ساعات متأخرة من الليل والفجر"
ذات التجربة والتعامل تجده في عيادة لئوميت ساجور، حيث تطرق جبر حسن من ساجور في حديثه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما إلى ما قام به الدكتور صالح عساقلة، وما بادر إليه مدير العيادة جمال رباح، عندما توجه حسن للعيادة بخصوص زوجته التي كانت بحاجة ماسة لإجراء فحص رنين مغناطيسي، وخلال 24 ساعة، نجح رباح في تحديد دورا لها لإجراء الفحص.
يقول جبر حسن: "حتى التوجيه الطبي الذي نتلقاه من الطاقم عامة بالعيادة رائع جدا ولا يوصف بالكلمات، بشكل عام الخدمة اليومية التي نلمسها في العيادة والتي بسبب مرض زوجتي أضطر لزيارة العيادة عدة مرات أسبوعيا ممتازة، فهي مهنية وإنسانية وتعامل يشعرك بأنك لست وحدك بالمرض، وهذا ما ألمسه بشكل عام من تعامل مع جميع الزبائن، مما يعني إنهم لا يفرقون بين مريض وأخر، بل جل اهتمامهم يكون بالتعامل الإنساني، فالابتسامة لا تفارقهم منذ لحظة استقبال المريض وعلاجه وتسريحه، وهذا يخفف الألم والأوجاع للمريض".
عندما تم فتح عيادة لئوميت بالقرية، كان جبر حسن  المنتسب الثاني للعيادة، واليوم تقريبا جميع  أفراد الأسرة منتسبين إلى لئوميت، وهذا دليل واضح على أن العيادة وطاقمها أكثر من مميزين بالمهنية والتخصص والأهم بالعلاقة والتعامل الإنساني والشخصي مع الزبائن.
تجربة أخرى مع عيادة لئوميت وطاقمها الطبي والإداري ينقلها وجيه إبراهيم من قرية ساجور والذي كثيرا ما يتردد إلى العيادة للحصول على الخدمة والمراجعة الطبية لابنه إبراهيم كان عضوا قبل سنوات بصندوق مرضى اخر وانتقل إلى صندوق المرضى لئوميت، بعد ما سمع من الزبائن الإطراء والثناء على طاقم لئوميت الطبي والإداري والرعاية الطبية والخدماتية التي يحصل بها المؤمن ناهيك عن التعامل والمعاملة والمتابعة والمرافقة خلال الخدمات الطبية والرعاية الصحية التي تقدمها عيادات لئوميت.
يقول وجيه إبراهيم: "العلاج بالعيادة والمعايدة بالبيت لابني المريض وتفقده من قبل الطاقم الطبي يفوق كافة التوقعات، فلا حدود للتوجهات  والاتصالات، كثيرا ما اضطررت بساعات الليل المتأخرة والفجر الاتصال بالدكتور صالح عساقلة الذي كان يرد ويستقبل توجهي برحابة صدر، وفي حالات كثيرة كانت الممرضات يقمن بواجب الخدمة الطبية التي لا يمكن وصفها، وفي أحد الأيام كنت في مستشفى بالقدس ورفضوا استقبالي بسبب  خطأ ما، وقمت بالاتصال بالأخ جمال رباح وخلال 7 دقائق أرسل للمستشفى التزام الدفع "نموذج17 "، قلتها بالسابق وأكررها اليوم، في حال تم نقل أو تبديل الطاقم الحالي بالعيادة، أنا أول منتسب للئوميت سوف أترك هذا الصندوق وأبحث عن اخر".
 
الدكتور صالح عساقلة 30 عاما من العطاء والنجاح مع لئوميت
يعمل الدكتور صالح عساقلة في عيادة لئوميت منذ ما يقارب 30 عاما، فالابتسامة لا تفارق محياه، يتسم بالتواضع واحترام الأخر ويتعامل مع الأخرين من مبدأ "الإنسان لأخيه الإنسان"، استقبلني بغرفة العيادة بابتسامته وضحكاته، يمنحك الشعور بأنك تلتقي بأخيك أو أحد أفراد أسرتك، وخلال الحديث إليه تطرقنا إلى عمل العيادة والخدمة الطبية التي تقدم للمرضى، ابتسامته سبقت إجابته: "عيادة لئوميت مكونة من طاقم متكامل من الناحية الشخصية والطبية من ممرضات وأطباء وطاقم، والخدمة نقدمها كاملة، نعم هناك أطباء، ولكن نحن ننطلق من منطلق إنني انسان وطبيب، لذلك أعطي أولا الخدمة الإنسانية ومن ثم الخدمة العلاجية".
ويؤمن الدكتور صالح عساقلة أن التعامل الشخصي والإنساني جزء لا يتجزأ من علاج الأمراض، وعليه هذا النهج يعتمده جميع أفراد الطاقم الطبي والممرضات بالعيادة إلى جانب الطاقم الإداري، إذ يعملون كجسم واحد  يكملون بعضهم البعض من خلال التعاون والتنسيق والتشبيك لما فيه مصلحة المرضى وتقديم أفضل الخدمات للزبائن
ولفت الدكتور عساقلة أنه من المستحيل أن تبدر من أعضاء الطاقم الطبي والمهني والإداري أي ملاحظة سلبية عن زميل، الجميع يعملون بشفافية ووضوح، يقول: "مستحيل أن تسمع أحدا يتحدث عن زميله بطريقة سلبية، لأننا نعمل ونتعامل بأسلوب مهني، وأنا شخصيا كنت أعالج طفلات أصبحن اليوم نساء ولديهن أطفال يُعالجون لدينا في لئوميت، وكثيرا ما يتوجه إلينا أعضاء تواجههم مشاكل شخصية وليست مرضية، وهذا يؤكد أن لئوميت أسرة واحدة، إلى جانب كونها عيادة تقدم خدمات صحية وعلاجات".
ولا يُقدم الدكتور عساقلة وطاقم لئوميت الطبي والإداري العلاج والخدمة وحسب، بل يُركز على الجانب الإنساني والمرافقة الشخصية للمريض وتشخيص حالته والتأكد من حالته المرضية ومعرفة الأسباب قبيل الشروع بالعلاج، ومن ثم يتم تخصيص الأدوية الملائمة له ولوضعه الصحي، ومتابعته من خلال زيارته في البيت وتقديم النصائح والإرشادات له على المستوى النفسي والاجتماعي والاتصال والتواصل معه هاتفيا بمنحه الوقاية والعلاج المناسب ليتسنى له وللأسرة تخطي محنة وأزمة المرض دون عراقيل حتى مرحلة الشفاء.

اليكم اعضاء طاقم عيادتي لئوميت في الرامة وساجور ، والذين لهم الفضل الكبير في نجاح العيادتين :
دكتور مروان اندراوس يعمل في فرعي الرامة وساجور ، الممرضة داليا  جدعون تعمل في فرع الرامة ، السكرتير نزيه قبلان يعمل في فرع الرامة والممرضة شادية حلو تعمل في فرع ساجور . 

* في اطارثورة الشفافيةفي لئوميت خدمات صحية، حصل اطباء فرع الرامة على علامة 99.5 ، اطباء فرع سخنين على علامة 93.78 واطباء فرع ساجور على علامة 96.17 .
من اليوم يمكنكم رؤية ماذا يعتقد زبائن لئوميت حول الاطباء، الممرضات والخدمة في كل فرع وفرع تابع للئوميت في انحاء البلاد.
اضغطوا هنا من اجل مشاهدة التدريج الذي حصل عليه فرع لئوميت في بلدكم


دكتور صالح عساقلة


جبر حسن


وجيه ابراهيم

 
محمد منصور  





لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من لئوميت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
لئوميت
اغلاق