اغلاق

نتنياهو: لن نقبل الإرهاب والقتل من أي طرف كان

قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة التي عقدت صباح امس :"أدين بشدة الاعتداءات على الأب جبرائيل نداف (رئيس منتدى تجنيد المسيحيين إلى الجيش الاسرائيلي)،


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

وعلى قيادات مسيحية أخرى الذين يتعرضون لاعتداءات ولتهديدات. إسرائيل هي شبه الدولة الوحيدة, إن لم تكن فعلا الوحيدة بالشرق الأوسط, التي تحرص بشدة على حقوق أبناء جميع الأديان ونحن نحمي خصوصا أبناء الطوائف المسيحية في البلاد حيث يتعرض المسيحيون لهجمات خطيرة جدا في كل أنحاء الشرق الأوسط. بالتأكيد لا نستطيع أن نقبل اعتداءات على قيادات مسيحية أو على المسيحيين بشكل عام داخل حدود دولة إسرائيل" .
وأضاف نتنياهو: "
أود أن أتطرق إلى الفيديو المخجل (الفيديو الذي عرض ضيوف عرس يهودي يشيدون بقتل ثلاثة من أبناء عائلة الدوابشة الفلسطينية) وإلى كل ما يتعلق به. طلبتُ بأن يتم عرض هذا الفيديو في جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية. لقد إعتقدت أنه من المهم أن نوضح مدى تطرف هذه الجماعة وبرأيي إنها متطرفة وهامشية وهي بالتأكيد لا تمثل التيار الديني في الحركة الصهيونية. والدليل على ذلك هو التصريحات الحازمة والواضحة والحادة التي أدلى بها القيادات السياسية والحاخامات الذين رفضوا تكفيرها للدولة وأنشطتها ضد الدولة وقيمها. لذلك, المحاولة للربط بين التيار الديني في الحركة الصهيونية وهذه الجماعة تظلم جمهورا غاليا مخلصا للدولة يقدم الكثير للجيش الاسرائيلي ولأكثر الوحدات نخبةً فيه".

" لن نقبل الإرهاب والقتل من أي طرف كان "
واردف نتنياهو: "أريد أن أقوم بهذا التمييز ولكن أعتقد أنه يجب أن أقول شيئا آخر: جهاز الأمن العام (الشاباك) يقوم في هذا السياق بعمل بالغ الأهمية. إنه يعمل بموجب القانون وتحت رقابة قضائية وفقا لسياسة الحكومة التي تقضي بمحاربة الإرهاب مهما كان مصدره وهذا ما نفعله. لن نقبل الإرهاب والقتل من أي طرف كان.
و
مع ذلك, أريد أن أقول ما هو الفرق الذي يوجد هنا. أما الإرهاب العربي الذي يعتدي علينا دون هوادة ونحن نحاربه دون هوادة وبدون أن يتم فرض أي قيود على عملياتنا فهو أكبر حجما ولا يوجد هنا أي مجال للمقارنة.
ثانيا, بينما في إسرائيل الحكومة وجميع الجهات السياسية والقيادات قد أدانت ظواهر الإرهاب اليهودي, فإن في الطرف الفلسطيني تتم الإشادة بالعمليات الإرهابية ضدنا.
السلطة الفلسطينية تطلق أسماء منفذي العمليات على الميادين العامة وعلى الشوارع وهي تدفع لهم رواتب".
وختم نتنياهو: "ه
ناك فرق شاسع بين تعامل المجتمع الإسرائيلي الديمقراطي الصحي  الذي يرفض الإرهاب ويدينه ويعمل على كبحه وبين السلطة الفلسطينية التي للأسف تشجع الإرهاب وتحرض عليه. أنصح بأخذ هذه الفروق بالحسبان في الوقت حين نحارب الإرهاب والمحرضين أينما كانوا".
( وافانا بالتفاصيل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء للإعلام العربي ) 
 
 
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق