اغلاق

كيف تحمون انفسكم من سرطان الثدي وسرطان الأمعاء؟!

إن دور مهنة الطب هو منع المعاناة والحد منها وتخفيف الألم عن الإنسان، ويحدد تخصص الممارسين، من خلال القيام بأدوار مختلفة من أجل الأفراد والمجتمعات.


تيران كيوف مدير  فرع لؤميت عسفيا

إن العمل الذي يؤديه الأطباء لا يتوقف على إذا ما كان لهم دور سياسي كمجموعة أو حتى يتأثرون من الأجواء السياسية، بل تبقى الجوانب الإنسانية في مهنة الطب هي البوصلة الموجهة لهم، ولا ينظرون إلى دورهم على أساس أنه يقتصر فقط على تقديم المشورة في قضايا الرعاية الصحية.
وبصفتهم أفرادا من المجموعات والمجتمعات ربما يشعرون أنه لا يوحد ما يمكنهم تقديمه، ولكن بصورة جماعية يكونون قادرين على إضافة أصواتهم إلى نهج يضم جميع المهنيين، إذ يؤدي العاملون في مجال الرعاية الصحية دورا متعاظما في مساعدة الأشخاص والمرضى بدون تمييز أو تفرقة، عرقية، دينية وقومية.
ويأتي دورهم من خلال مهنة الطب بالتقارب بين الشعوب وبني البشر والمساهمة بتعزيز العلاقات والنسيج الاجتماعي، ويترك نهجهم وتعاملهم انطباعات على المرضى والزبائن والتي تسهم بتغيير المعتقدات والأفكار المسبقة وتقبل الأخر والأفة والمحبة والتقارب بين الشعوب وجميع الفئات المجتمعية. 
وبينما يختص طبيب القلب بأمراض القلب، ويختص الجراح بالعمليات الجراحية ولكل اختصاصه، يتساءل البعض ماذا عن طبيب العائلة ؟، بلمحة سريعة لمهامه ودوره وإدائه على طبيب العائلة معرفة عمل جسدك، في مختلف الأوضاع، الجسدية، النفسية، الاجتماعية والعائلية معا.
هذا الدور في تعزيز العلاقات وصقل النسيج الاجتماعي الذي يستند على البعد الإنساني في التعامل والعلاج، يأتي بفضل المعرفة عبر سنوات طويلة، بما فيها معرفة العائلة، والشخص في حالات المرض والصحة أي معرفة شخصية وثيقة بالمرضى، ما يعني أن طبيب العائلة ما هو حاضنة اجتماعية وحجر أساس بالبناء المجتمعي.

استقبال الجمهور بابتسامة ورحابة صدر
تبدو هذه القيم والنهج والدور الذي يقوم به الطبيب بالمجتمع ما يميز اليوم الطبيب الناجح في البلاد، مسيرة النجاح لا تقتصر على العلم والمعرفة والإدراك وحسب، بل يضاق إليها البعد الإنساني وتقبل الأخر والارتقاء بالخدمة وتطورها وتوظيفها لتخفيف المعاناة عن البشر.
ولتسليط الضوء على دور الطبيب بالمجتمع والمهنية والتخصصية وعلاقة الطبيب بالمريض من الناحية الطبية وسر نجاح العلاج بفضل التعامل والبعد الإنساني لشخص الطبيب في تناوله وتعامله مه ملف أي مريض، قام مراسلا موقع بانيت وصحيفة بانوراما سوار ورزق حلبي، بزيارة تفقدية لفرع صندوق المرضى "لئوميت"، في قرية عسفيا.
وضعت إدارة صندوق المرضى "لئوميت" نصب أعينها أهدافا بتقديم أفضل العلاجات الطبية والخدمات الصحية والمكتشفات والاختراعات في مسيرة العمل والرعاية للمرضى والزبائن والمنتسبين، إلى جانب تذويت فكر نهج التعامل الإنساني وتقبل الأخر وتخفيف معاناته والشعور معه بمحنته ومرافقته حتى يتخطى هذه المحنة بتدعيمه نفسيا واجتماعيا وصولا إلى بر الأمان والشفاء من المرضى لتبقى العلاقة الشخصية والتعامل الإنساني إلى دوم.    
يتميز فرع "لئوميت"، في قرية عسفيا بالطاقم المهني المختص في كافة المجالات، العائلة، القلب والأعصاب، إلى جانب كوكبة من الممرضين والممرضات والطاقم الإداري والسكرتاريا، فكل يعمل من موقعه من أجل راحة الإنسان وتذليل الصعوبات للحصول على أفضل خدمة.
وتسبق ابتسامة الطاقم العلاج الأمر الذي يخفف معاناة المريض ويمنحه مشاعر بأنه ليس وحيدا ويبعث لديه الأمل والتفاؤل بالشفاء، ناهيك عن الرضا عن الخدمة والتعامل اللذين يسهمان بنسج علاقات اجتماعية وثقافة حوار تقرب بين الجميع ومختلف أبناء الطوائف بالقرية.
 هذه الصور والمشاهد والانطباعات انعكس خلال اللقاء والحوار الذي أجراه، مراسلا موقع بانيت وصحيفة بانوراما سوار ورزق حلبي، مع مدير فرع صندوق المرضى لئوميت عسفيا تيران كيوف وطبيب العائلة د. سامي مر.
وتحدث تيران كيوف عن ميزة خاصة بصندوق المرضى لئوميت عسفيا الذي يضم إليه منتسبين من جميع الطوائف من أبناء القرية، من الدروز، المسلمين والمسيحيين، والأهالي يجتمعون تحت سقف واحد، إذ يقدم مركز "لئوميت" لنحو 25% من سكان القرية الخدمات الطبية والرعاية الصحية  في الطب الأولي أو بالطب الوقائي.

كيوف: التعامل الشخصي والبعد الإنساني أساس العلاج
ولأن فرع "لئوميت" في عسفيا من أصغر الفروع في البلاد، يضع الطاقم الطبي والإداري أمام تحديات تقديم كل ما هو أفضل مع التشديد على اعتماد نهج التعامل الشخصي مع كل منتسب أو مريض، إذ يشعر كل من يدخل العيادة أنه في بيته ويحظى برعاية لا توصف وعناية تفوق كافة التوقعات تبقى أبعادها الإنسانية هي الراسخة في ذهن كل مراجع.
يقول كيوف: "نواكب مشكلة كل منتسب من البداية وحتى النهاية، ونعمل جاهدين من أجل أن يتلقى المريض العلاج اللازم والأنجع من أجل تخطي المرض والتعافي، إذ أن التعامل الشخصي حجر الأساس في نهجنا وعملنا، فمكاتبنا وعيادات الأطباء وطاقم التمريض مفتوحة دائما أمام المراجعين والزائرين للفرع الذين يجدون آذان صاغية ورعاية مهنية وتعامل إنساني وشخصي يخفف عن المريض محنته ومعاناته". 
ويحظى كل منتسب أو مريض برعاية إلى أبعد الحدود، إذ يتم التعامل معه على أنه عالم كامل بحد ذاته، ويتم مواكبة وضعه الصحي على مدار العام من خلال فحوصات دورية منتظمة يعكف الطاقم الطبي على إخضاع المنتسبين والمرضى لها لاكتشاف مبكر لأي مرض وللاطمئنان على صحة المؤمن والمنتسب إلى لئوميت في عسفيا، كأجراء وقائي لمنع المرض عن المنتسبين وتحصينهم بالرعاية قبيل أن يضطروا للعلاج.
كثير هي الحالات، يقول كيوف: "التي حملت بطياتها مشاعر الفرح والسرور حين منع عن الإنسان الإعياء والأمراض، وهناك لحظات من الحزب والاسى بحال اكتشاف أي مرض، لكن يتم تخطيها وتحويلها للحظات فرح بعد انتهاء مسيرة المعاناة والتداوي من المرض والشفاء". 

  د. المر: منح المريض العلاج الانسب والرعاية المكثفة حتى يتعافى
أما بالنسبة للطاقم الطبي في لئوميت بقرية عسفيا، أكد  مدير الفرع  كيوف أن الطاقم الطبي يتمتع بمهنية وقدرات عالية تخوله ليكون بالريادة في تقديم الخدمة الطبية والرعاية الصحية للمراجعين والمنتسبين، وعليه يلاحظ الإقبال المنقطع النظير على مدار العام بالانتساب للعيادة، ما يؤكد الثقة التي لا تقدر بثمن والتي يبديها الناس والمواطنين بالطاقم والسمعة الممتازة التي هي أهم عامل نجاح للعيادة وطاقهما. 
وتحدث طبيب العائلة د. سامي المر عن تجربته في العيادة والعلاقة التي تميز الطاقم الطبي بالمرضى والمنتسبين بالقول: إن "أكثر ما يهمني كطبيب هو أن يأخذ المريض العلاج  الأنسب من أجل تعافيه وتماثله للشفاء، إذ نمنح في لئوميت العديد من الخدمات الطبية المتعددة والمختلفة، منها الطب الوقائي، فنحن كطاقم نخصص للمنتسبين سلسلة فحوصات من أجل الكشف المبكر عن أمراض قد تصيب الشخص، منها الوراثية وسرطان الثدي للنساء وسرطان الأمعاء".
وأضاف الدكتور المر: " ندأب على استدعاء كل سيدة فوق سن الخمسين لتجري فحوصات خاصة من أجل التأكد من عدم وجود سرطان الثدي لديها ولكشف مبكر  عن المرض وعلاجه قبل تفشيه، ونهتم بالإرشادات والندوات والدورات التي يقدمها صندوق المرضى لئوميت عسفيا للمنتسبين، مثل إرشاد لأسلوب حياة صحي وسليم ، تغذية سليمة، ندوات من أجل الإقلاع عن التدخين ومحاضرات توعوية في كافة المجالات الطبية والصحية التي تعنى المجتمع بحياته اليومية".

 فياطار  ثورة الشفافية  في لئوميت خدمات صحية، حصل اطباء فرع عسفيا على علامة 94.9 ، واطباء فرع دالية الكرمل الرئيسي على علامة 91.4.
من اليوم، يمكنكم رؤية ماذا يعتقد زبائن لئوميت حول الاطباء، الممرضات والخدمة في كل فرع وفرع تابع للئوميت في انحاء البلاد.
اضغطوا هنا من اجل مشاهدة التدريج الذي حصل عليه فرع لئوميت في بلدكم


طبيب العائلة د. سامي مر













لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من لئوميت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
لئوميت
اغلاق