اغلاق

اخاء الناصرة يعود لمسار الانتصارات بفوز بيتي على يفنة

عاد الاخضر النصراوي فريق مكابي الاخاء الناصرة عصر اليوم لمسار الانتصارات في عهد المدرب الجديد قديم نيسان يحزقيل الذي إستبدل المدرب رفعت ترك المستقيل ،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما من المباراة

وانتهت المباراة بفوز مستحق لفريق اخاء الناصرة بالنتيجة (2-1) في مباراة بكامل شوطيها فرض الفريق النصراوي سيطرته على مجريات اللعب وخطر مرمى يفنة معدل هجمة كل خمس دقائق ، وللاشارة فان الفريق الضيف لم يخطر مرمى الناصرة سوى في الدقائق الاخيرة من المباراة وبالتحديد فقط عند وقوع الهدف المقلص لفريق يفنة كان ذلك في الدقيقة الثانية من الوقت البدل ضائع (92) من قدم بار أهروني بعد أن إستغل بلبلة في دفاع الناصرة .
كان بارزًا وملموسًا التغيير في اداء الفريق النصراوي منذ اللحظات الاولى من المباراة ، فريق أخر على ارض الملعب وسط تناغم وتناسق وتعاون تام بين حلقات الفريق الثلاث تمتع كل من شاهد الفريق اليوم يلعب كرة قدم منظمة وخاصةً الجمهور الذي صفق للاعبين بعد المباراة تقديراً على أدائهم رفيع المستوى .

أحداث الشوط الاول :
مدرب الفريق النصراوي نيسان يحزقيل لعب بطريقة 4-4-2 حيث اعتمد في الوسط على الثنائي البارع والقديرعلي خطيب الذي صال وجال في الوسط  كلاعب كبير ومجرب وغذى زملاءه في خط الهجوم الكرات بالجملة ، والكابتن أمجد سليمان في مباراة كبيرة له وعلى الرغم من إضاعته لفرصة العمر عندما وجد نفسه وحيدًا امام حارس مرمى يفنة لكنه ارسل الكرة فوق العارضة ، مع هذا كان الافضل من بين لاعبي الفريقين  على أرض الملعب من حيث الاداء وفن الكرة ، إستبسل على أرض الملعب دون كلل وملل وعندما كنا نبحث عنه كنا نجده في كل مكان على المسطح الاخضر في ستاد الناصرة عيلوط .
بخط الهجوم لعب الثنائي الناشىء محمد خطيب ومؤمن صالح وكلاهما ألقنا دفاع يفنة درساً بعالم كرة القدم سيبقى عالقًا في أذهانهم لمد طويلة من الزمن ، راوغا وتجاوزا كل من واجههما من دفاع يفنة المرة تلو الاخرى ووصلا لمواقع مغرية للتسجيل بالجملة في ظل " ضياع "فريق يفنة عن أرض الملعب وشاهدنا معظم وقت المباراة فريقًا واحدًا على ارض الملعب وهو فريق مكابي الاخاء الناصرة والدليل على ذلك حارس مرمى أخاء الناصرة جاد عاموس خلال وقت المباراة الاصلي (90) دقيقة كان بموضع الملل والكلل وبدون أي عمل يذكر وكل ذلك ليس بسبب ان فريق يفنة ضعيف بل أن الفريق النصراوي فرض نفسه في المباراة بكل قوة.
هدف السبق للناصرة وقع في الدقيقة ( 26 ) رفعة ركنية للناصرة ينفذها أمجد سليمان متقنة وجدت رأس الناشىء محمد خطيب الذي نطح الكرة بقوة لحلق الشباك ولم يبق لحارس مرمى يفنة سوا إلتقاط الكرة من عمق الشباك !
هذا الهدف دب الحماس وعزز الثقة بنفوس لاعبو الفريق النصراوي الذين واصلو الهجوم الكاسح على مرمى يفنة لكن قلة الحظ وسوء التسديد السليم حالت دون مضاعفة النتيجة ليرسل حكم المباراة الفريقين الى استراحة ما بين الشوطين بتقدم الفريق النصراوي (1-0) .

أحداث الشوط الثاني :
الفريق النصراوي يواصل سيطرته على مجريات اللعب من خلال الضغط المكثف على مرمى يفنة هات وخذ بين امجد سليمان وعلي خطيب أثمر ذلك عن مضاعفة النتيجة في الدقيقة (66) بعد أن انفرد أمجد سليمان بحارس يفنة وسدد كرته متقنة أرضية ارتطمت بالقائم وأخذت أدراجها للشباك (2-0) لأخاء الناصرة .
في الدقيقة (79 ) عمري رون يستبدل مؤمن صالح بالفريق النصراوي ، تبديل غير موفق وغير مهني بحيث أن عمري رون لم يساهم بتاتًا في كل مرة شارك فيها بالفريق النصراوي ، اما اللاعب الناشىء مؤمن صالح في فترة زمينية وجيزة تقدم بشكل كبير وملحوظ وكان له مساهمة فعالة على اداء الفريق النصراوي في المباريات التي شارك فيها .
حكم المباراة يعلن نهاية الوقت الاصلي للمباراة بتفوق الناصرة (2-0) وإضاف أربع دقائق بدل الوقت الضائع وهنا يفنة أدركت ان الوقت ليس لصالحها بالمرة بدأت بالهجوم على مرمى الناصرة اسفر ذلك عن تسجيل هدف لصالحها في الدقيقة (92) لتنتهي المباراة بفوز مستحق للناصرة (2-1)



لدخول الى زاوية الرياضة المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار الرياضة العالمية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من رياضة محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
رياضة محلية
اغلاق