اغلاق

الخالة الغالية ام العبد في ذمة الله،بقلم : د. احمد الطيبي

ام العبد القطب خالتي ، التي عاشت مناضلة وصابرة في بيت وطني مرفوع الرأس والهامة .. كانت تبتسم بشموخ وهي تزور ابناءها اسرى الحرية الثلاثة :


المرحومة ام العبد القطب

عبد ومحمد واحمد على مدى عشرين عاماً بالاضافة لابنها يوسف المناضل في المهجر . تبنت اضافة لذلك اسيراً لبنانياً من اسرى الدوريات، وكانت تزوره وكأنه ابنها الرابع في السجن..
في ايامها الاخيرة صارعت المرض وعادت لباريها ظهر امس الاثنين عن عمر يناهز 88 عاما قضتها في عمل الخير ومحبة الوطن ، حيث حملت تجاعيد وجهها تضاريس هذا الوطن، وعكست آلام حياتها التي لم تجاهر بها ابداً. وقد تمت الصلاة عليها في المسجد الاقصى حيث ووري جثمانها الطاهر في مقبرة باب الرحمة.
لك الرحمة يا ام العبد ولابنائك وبناتك الاعزاء حسن العزاء ولآل القطب عامةً، ولاختها ، والدتي الغالية الحاجة ام احمد طول العمر. رحم الله امواتكم وامد الله في عمر احبائكم. انا لله وانا اليه راجعون.


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من الطيبة والمنطقة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
الطيبة والمنطقة
اغلاق