اغلاق

رئيس الوزراء نتنياهو يلتقي عدداً من الناجين من المحرقة النازية

إلتقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو امس مجموعة من المواطنين الذين كانوا قد نجوا من براثن المحرقة النازية (الهولوكوست) إبان الحرب العالمية الثانية



والمنتسبين حالياً إلى جمعية "يد العون للصديق"، وذلك عشية حلول اليوم الدولي لإحياء ذكرى المحرقة غداً.
وأدلى رئيس الوزراء بهذه المناسبة بالتصريح الآتي: "[مخاطباً أحد الناجين من المحرقة] لقد قلتَ إن المحرقة وقعت عندما كانت دولة إسرائيل غير موجودة. وأرجو التأكيد أن المحرقة قد وقعت أصلاً بسبب عدم وجود دولة إسرائيل. لو كانت دولة إسرائيل تنشأ فيما قبل ذلك لكان الأمر سيحول دون وقوع المحرقة، إذ كنا سنملك القدرة اللازمة للعمل ضد أولئك الذين حاولوا إبادة شعبنا. وأعتقد بأن أفظع شيء يتمثل، بعد مرور 70 عاماً على المحرقة، باستمرار وجود جهات ما زالت تحاول إبادتنا. غير أن الفرق يظهر بوجود دولة خاصة بنا ووجود حكومة وجيش لدينا، حيث نعلم يقيناً بأن لدينا مَهمَّة واحدة دون غيرها وهي منع وقوع محرقة أخرى، وهذا بالفعل ما نقوم به. هذا هو وجه الاختلاف [بين الماضي والحاضر]" .

" أعي فظاعة الويلات والعذابات التي تعرضتم لها "
وأضاف نتنياهو: "إن جلّ الاختلاف في واقع الوجود اليهودي يتمثل بوجود دولة لدينا تستطيع صدّ الهجمات على شعبنا. غير أنني أقرّ لشديد أسفي بأنكم تحملون على أجسادكم آثار الثمن الباهظ المؤلم لذلك الغياب [للدولة اليهودية إبان المحرقة النازية]. وأعي فظاعة الويلات والعذابات التي تعرضتم لها حيث نجحتم في تجاوز هذا الجحيم. وأود أن أؤكد لكم أنني أقول، عندما أشاهدكم: إن شعب إسرائيل حيّ! ويجب علينا ضمان استمرار بقائنا على قيد الحياة، وهذا فعلاً الدور الموكل إليّ. وقد زرت مقرّ مؤسسة ‘ياد فشيم’ [المؤسسة الإسرائيلية الرسمية المكلفة بتخليد ذكرى المحرقة ومقرّها بأورشليم القدس] حيث قلت إن وظيفتي رئيساً للحكومة لا تتمثل بتخليد ذكرى إخواننا وأخواتنا الذين هلكوا في المحرقة".
وأردف رئيس الوزراء يقول: "إن اليهود يعجزون عن حماية أنفسهم دون أن تكون لديهم دولة خاصة بهم. هذا هو المسلَّم الأول، وعليه فقد أنشأنا دولة؛ أما الأمر الثاني فيتمثل بحقيقة عدم توقف الهجمات على اليهود التي كانت قد بلغت ذروتها في المحرقة، غير أن الذي تغير ما هو إلا القدرة المتوفرة لدينا أي لدى أولادكم وأحفادكم وأبناء أحفادكم. لذلك أحيي كل فترة وفترة ذكرى المحرقة، أولاً لكي لا ننساها، وثانياً لتجنيب الآخرين أي تجربة تماثل ما كنتم [أي الناجين من المحرقة] قد تعرضتم له. ولدينا بحمد الله القوة والإرادة والاستعداد والقدرة للدفاع عنكم وعن دولتنا. لذلك لا أعتبر حكاياتكم مجرد ذاكرة بل إنها أمر يحتم القول: كفى! وعليه سنتحرك أولاً للدفاع عن أنفسنا. ثم أتمنى أن ترتاحوا لحقيقة عدم وجود دولة لدينا فحسب بل كون هذه الدولة تشمل الأشخاص الأفاضل الذين يحبّونكم من أمثال أفراد هذه الجمعية المتميزة، حيث أرجو الإشادة بالعمل الرائع الذي تقوم به يا شمعون [صباغ، مؤسس جمعية "يد العون للصديق"]. وأرجو أن تعلموا بأن قصتكم تحمل في طياتها قصة نهضة شعب إسرائيل، وأرجو أن تفكروا في الأمر كل يوم. وكانت الأثمان التي دفعناها باهظة كما تعلمون، حيث أسمع أيضاً قصتكم من زوجتي التي تتابع أوضاع الناجين من المحرقة، وبالتالي أرجو نقل تهانيها ومحبتها لكم. إنني أحبكم حباً جماً".
( وافانا بالتفاصيل أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي )

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق