اغلاق

غنايم : الأقلية العربية اجتازت الرئة العربية وتستكمل الرئة العالمية

وصل لموقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من المكتب البرلماني للنائب مسعود غنايم ، جاء فيه : " أكد النائب مسعود غنايم (رئيس كتلة القائمة المشتركة) في كلمته ،


النائب مسعود غنايم

التي ألقاها ممثلا عن الحركة الإسلامية في الداخل، ضمن "مهرجان اليوم العالمي للتضامن مع فلسطينيي الداخل"، الذي نظمته لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل، السبت، في قاعة العوادية في مدينة شفاعمرو، بحضور المئات من قيادات وجماهير شعبنا العربي الفلسطيني في الداخل أننا كأقلية عربية فلسطينية في الداخل اجتزنا الرئة العربية، واليوم نستكمل الرئة العالمية".
وأضاف النائب غنايم في كلمته خلال هذا المهرجان الذي يأتي ضمن عشرات الفعاليات التي تهدف لجنة المتابعة القيام بها لتعريف العالم ومؤسساته الدولية بقضايا الأقلية العربية الفلسطينية في الداخل: "نحن الفلسطينيين- الذين بقينا في أرض النكبة واعتقد من اعتقد بأنه لا وجود لنا أو أننا تهودنا ولم نعد عربا أو فلسطينيين- قد قمنا من بين ركام النكبة لنعلن أننا موجودون، وما زلنا نقاتل ونناضل ونجاهد، ولأن لفلسطيني أهل النكبة ما يقال لفلسطيني أرض النكسة وأرض اللجوء، ولأنه اجترح هذه الملحمة بوحدته الوطنية القومية الخلاقة التي تعتبر نموذجا للجميع. ونحن اليوم ما زلنا نناضل للصمود أمام النكيبات الارتدادية التي عشناها منذ نكبة 1948، بمعنى أننا نناضل اليوم ضد مصادرة أرضنا وهدم بيوتنا ومنعنا من حريتنا في التعبير، مثل حظر الحركة الإسلامية، ومنعنا من حقنا في مقدساتنا في المسجد الأقصى المبارك، واليوم نلجأ إلى العالم لأننا وصلنا إلى درجة أن هذه الدولة أسفرت عن وجهها، واليوم الحكومات التي عاملتنا منذ البداية وكأننا أعداء وملف أمني تتغوّل ضدنا لدرجة أننا أصبحنا مهددين في وجودنا، ولدرجة أننا أصبحنا نُمنع أن نقول "الله أكبر" في مساجدنا".

" نحن اليوم تحت سمع العالم وبصره، وهذه رسالة لنا أولا بأن مشروعنا مشروع حق وعادل "
وأضاف النائب غنايم في كلمته: "نحن اليوم نقول: رسالتنا للعالم: اجتزنا مرحلة الرئة العربية، بمعنى اعتراف ذوي القربى، أي الدول العربية، الذين اعتقدوا أن مَن بقي هنا هو مَن خان. وهذا الاعتراف لم يأتِ بسهولة، فقد مَهَرْناهُ دَمًا، فكلما سُفكت دماؤنا أكثر، في عام 1976 وفي عام 2000، كلما ازداد تعرّف ذوي القربى علينا بأننا ما زلنا عربا فلسطينيين متمسكين بهويتنا. واليوم نستكمل الرئة العالمية، فمعنى نحن اليوم تحت سمع العالم وبصره، وهذه رسالة لنا أولا بأن مشروعنا مشروع حق وعادل، فلنبقَ على هذه الطريق المتمسكة بحقنا وبالوحدوية، وهي رسالة لرئيس وزراء من المفروض أن كل المواطنين لديه سواء.. نحن مَن قال عنا نتنياهو أننا نعيش في جيوب أو محميات، هي رسالة له نقول فيها: نحن اليوم الذين تحت سمع العالم وبصره وأنت المنعزل في محميتك العنصرية".
واختتم النائب غنايم كلمته قائلا: "نحن سنبقى متمسكين بحقنا لأننا أصحاب قضية عادلة، وستبقى نردد قوله تعالى: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلَوْن إن كنتم مؤمنين}، ونحن مؤمنون بعدالة قضيتنا. وسنبقى نردد تلك الترنيمة: "هنا على صدوركم باقون كالجدار، وفي حلوقكم كقطعة الزجاج، كالصبار، وفي عيونكم زوبعة من نار".



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق