اغلاق

محاضرة لزبارقة بخيمة مناهضة حظر الاسلامية بام الفحم

استضافت خيمة " مناهضة حظر الحركة الإسلامية " بمدينة ام الفحم مساء يوم امس الخميس، المحامي خالد زبارقة في محاضرة حول " مكانة ووضعية مدينة القدس

والمسجد الأقصى المبارك في القرارات الدولية " ، كما تطرق إلى " مراحل سيطرة المؤسسة الإسرائيلية على مدينة القدس في ظل تنازل فلسطيني دائم من خلال المفاوضات التي جرت مع الجانب الإسرائيلي " ، وقد تولى عرافة الأمسية المحامي زاهي نجيدات .
تطرق زبارقة في بداية المحاضرة إلى " تعريف حدود مدينة القدس بحسب القرارات الأممية في العام 1947 " ، مؤكدا " أن القرارات الدولية مالت إلى تدويل مدينة القدس باعتبارها مهمة للديانات الثلاثة " .
واستعرض زبارقة " جملة من القرارات الأممية التي لم تعترف بكون القدس عاصمة للمؤسسة الإسرائيلية وخاصة القرار رقم 478 الذي صدر في 20/8/1980 وطالب دول العالم بعدم الاعتراف بالقدس كعاصمة للكيان الإسرائيلي " .
وأشار المحامي خالد زبارقة إلى " أنه ورغم عدم اعتراف القرارات الأممية بالقدس كعاصمة لإسرائيل، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية ضربت بعرض الحائط بكل هذه القرارات والتي وصلت في مجملها إلى نحو 23 قرار، لأنها لم تصدر تحت البند السابع الذي يجيز تفعيل القوة، بالإضافة إلى كون هذه القرارات عامة وغير ملزمة " .
ثم تحدث زبارقة عن " القدس في ميزان المفاوض الفلسطيني الذي ذهب إلى مؤتمر مدريد ثم وقّع اتفاق " أوسلو " ، وكيف ساهم التنازل الفلسطيني في تقوية الموقف الإسرائيلي لتنفيذ مخططات السيطرة على القدس والمسجد الأقصى المباركين " .
واعتبر زبارقة " أن مجمل مراحل مفاوضات الطرف الفلسطيني مع الطرف الإسرائيلي شهدت تنازلا فلسطينيا عمّق سيطرة المؤسسة الإسرائيلية وساعدها على تنفيذ مخططاتها في القدس بسهولة ودون معارضة تذكر من الجانب الفلسطيني المفاوض " .
وقال إن الموقف الفلسطيني منذ اوسلو وحتى الآن يدور بين التفاوض والتفاوض فقط، في حين أن القرارات الدولية التي تصدر خجولة لا تتجاوز حدود الإدانة وإبداء القلق من الانتهاكات الإسرائيلية في القدس.



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق