اغلاق

خطبة الجمعة ودعاء لحرية الاسير القيق أمام مستشفى العفولة

أدى المئات من الأهالي اليوم الجمعة ، صلاة الجمعة أمام مستشفى العفولة ، تضامنا ودعاء لمحمد القيق بالحرية سالما شامخا بين أهله وفي بلده معززا مكرما .
Loading the player...

إطلاق الأسير في الحديث النبوي الشريف وطعامه الحرية أولا
وافتتح خطيب الجمعة الشيخ رائد صلاح خطبته : " نحن هنا أمام مستشفى العفولة حيث يرقد الأسير القيق في هذا المستشفى ، بعد نضاله بامعائه الخاوية لليوم الـ 80 ، هذا الأسير المعتقل بلا حق ، وعبر هذه الصلاة انقل رسائلنا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فكوا العاني ، واطعموا الجائع وعودوا المريض" ، أي فكوا الأسير وأطلقوه من قيوده ، إن اسر القيق هي لغة قوة الباطل والعنصريين ، فإذا كانت المحكمة لا ترى فيه اليوم أسيرا بعد قرارها بتجميد الاعتقال الإداري ، فلماذا يتواصل أسره هنا في المستشفى على سريره ، وهو في حالات مصيرية ، كل لحظة تمر عليه تقرر مصيره ، لذلك نحن بأمر من رسول الله عليه الصلاة والسلام نسعى إلى فك العاني ونصرة الأسير فما بالنا إن كان اليوم رهينة لمزاج المخابرات الإسرائيلية ، رهينة لمزاج عنصرية حكومة إسرائيل ، رهينة مزاجية الاحتلال الإسرائيلي ، الذي يريد مواصلة تكميم أفواه الشعب الفلسطيني ، منذ 80 يوم لم يتناول لقمة طعام ، من يتسبب في ذلك ومن يجوعه هو أيضا الاحتلال الإسرائيلي ومن يدعمه ، هؤلاء يجوعون الرهينة محمد القيق ، أمرنا رسول الله إطعام الجائع وهو رهينة الآن فكيف نطعمه ؟ نطعمه حريته أولا ثم نطعمه الطعام والشراب وهكذا هو ترتيب الحديث النبوي".

اشتداد المرض على الأسير محمد القيق
وتابع الشيخ رائد يصف حالة محمد القيق ، "إن المرض يشتد على محمد القيق ، درجة حرارة ترتفع ، وهذا مؤشر خطير جدا، اعضاؤه الداخلية في خطر ، هزال شديد، يتكلم بصعوبة ويسمع بصعوبة وتكاد تكون حالة شبيهة بالموت السريري، حتى متى هذا الفرح أيتها العنصرية ، حتى متى تضحكون على رهينة يموت ببطء ، اعتقلتموه بناء على قوانين الطوارئ المتخلفة ، وقلتم هو سجين إداري ، لماذا هل ذنبه انه إعلامي منصف ، إعلامي جريء ينقل كل الحقيقة وينتصر للموضوعية ويفضح جرائم الاحتلال ، هل قول الحقيقة أصبح جريمة ؟ يبدو نعم في ميزان الاحتلال الإسرائيلي لأنه يفضح الإرهاب الإسرائيلي ، ويؤكد للعالم إن منبع الإرهاب يبدأ وينتهي من الاحتلال الإسرائيلي ".

"متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"
واستطرد الشيخ رائد في الحديث عن حرمة مصادرة حرية إنسان قائلا :" من يصادر الحرية بغير حق مصيره إلى جهنم وبئس المصير قول الحديث الشريف :" عذبت امرأة في هرة " وهي واقعة حبس امرأة لقطة وتركتها بدون ماء وطعام ، لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ، امرأة تعذب لأنها حبست قطة وعذبتها ، فكيف على من يتجرأ على محمد القيق وهو اليوم جائع ، وحبسه ألان بحجة مفضوحة وهي الإشراف الطبي ، وقالها القيق أريد العلاج في رام الله وليس في العفولة ، فلماذا يفرض عليه البقاء هنا ، هي لغة البلطجة والعربدة ، يا من سولت أنفسكم أن تسجنوا محمد القيق ، أقول لكم : فيما ميزان الله لا يجوز مصادرة حرية قطة ، فكيف لمن يصادر حرية إنسان ، يا من تفتلون عضلاتكم على محمد القيق ".
والى شعبنا الفلسطيني رسميا وشعبيا :" حذاري أن يقع غضب الله علينا أن سكتنا على مأساة محمد القيق كما غضب على المرأة التي حبست امرأة ، نحن أمام واجب الانتصار لمحمد القيق ، وإذ ننتصر له ننتصر لأنفسنا ولإنسانيتنا ولكرامتنا وطاعاتنا لله الذي أمرنا أن نحفظ كرامة الإنسان لان الإنسان مكرم عند الله ، وفي ذلك قال الفاروق عمر بن الخطاب : متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ".

القيق : "أخوض معركة نيابة عن شعبي للتخلص من ظلم الاعتقال الإداري"
وتابع الشيخ : " إننا أمام موقف واجب وهو اقل الممكن انتصارا لمحمد القيق: يقول صلى الله عليه وسلم من خذل مسلما في موطن وهو قادر على نصره خذله الله في موطن يحب أن ينصره الله فيه ، وحذاري أن نخذل محمد القيق ، وقد سمعت منه لا أبالغ إن قلت أثقل من الدنيا وكل مصالحها ، قال القيق  بلغ عني : لم أخض معركة الأمعاء الخاوية لشخصي ، لم أتحمل الجوع لشخصي ، اعرف أن لي أب ولي أم ولي زوجة وبنات وبنين يتشوقون رؤيتي بينهم ، ومع ذلك خضت معركة الأمعاء الخاوية انتصارا لحرية شعبنا من لعنة السجن الإداري سيء الصيت من العصور المتحجرة للاحتلال البريطاني الزائل والذي سيتبعه إن شاء الله زوال الاحتلال الإسرائيلي".

"أسرانا بلغ عددهم من بداية النكبة أكثر من مليون أسير ، ومعتصماه"
وواصل الشيخ : " إن تخليص الأسرى واجب على الجميع ، وكلنا يعرف بواقعة تجيشي المعتصم جيشا من 70 ألف لتحرير امرأة واحدة وقعت بالأسر ، ولا زلنا نسأل ونقول من لأسرانا ، منذ نكبة فلسطين هناك أكثر من مليون أسير ، استشهد 70 أسيرا ، فمن لأسرانا ومن لمحمد القيق لكي ينقذه من موته وهو يعاني من الظلم ".
وشدد الشيخ على " ضرورة متابعة دعم الأسير القيق يوميا ، ودعمه في سرير مرضه" ، وأنهى الشيخ رائد " بالدعاء للأسرى والأسير محمد القيق ان يجمعه بأهله كما جمع النبي يوسف بابيه النبي يعقوب" .


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما































































































































لمزيد من اخبار قرى المرج والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق