اغلاق

ندوة الاخاء الديني والوحدة الوطنية في دير الاسد

بمبادرة من اللجنة الشعبية للسلم الاهلي ومجلس محلي دير الاسد والمركز الجماهيري في دير الاسد عقدت ندوة ثقافية اجتماعية حول موضوع السلم الاهلي ،



ومحاربة ظاهرة العنف والطائفية والعنصرية وذلك في قاعة المركز الجماهيري في قرية دير الاسد .
وتحدث في هذه الندوة التي حضرها حشد من المدعوين تحدث كل من : سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس ، وفضيلة الشيخ سمير العاصي امام وخطيب المسجد الجزار في عكا ، والدكتور نهاد علي محاضر وباحث في علم الاجتماع ، والدكتور احمد اسدي المحاضر في التنمية البشرية والتربية الاسلامية ، والمربية والشاعرة امل سويطي، وقد تولى عرافة هذه الندوة المحاضر والصحفي والكاتب اليف صباغ .
ابتدأت الندوة بكلمة ترحيبية قدمها احمد ذباح رئيس المجلس المحلي في دير الاسد ، ومن ثم كانت مداخلات وكلمات المحاضرين .
وقد تم التأكيد في هذه الندوة على " الرفض المطلق لمظاهر العنف والتطرف والكراهية والارهاب والعنصرية مع التأكيد على اهمية مواجهة هذه المظاهر بالتوعية ومخاطبة ابنائنا وبناتنا في كافة المراحل العمرية بهدف توعيتهم وتربيتهم وزرع المحبة والاخوة الانسانية في قلوبهم ".
اكد المتحدثون " بأن شعبنا الفلسطيني هو شعب واحد بكافة مكوناته الدينية المسيحية والاسلامية والدرزية ومن واجب رجال الدين والمؤسسات الدينية ان تتلاقى وتتحاور وتتفاهم وتتعاون فيما بينها تكريسا للقيم المشتركة وترسيخا للتعايش والمحبة والاخوة والوحدة الانسانية والوطنية ".
تم التأكيد على  "اهمية دور المدارس والمربين والمؤسسات التعليمية في تربية الاجيال الطالعة تربية صالحة بعيدا عن مظاهر الكراهية والعنصرية والتطرف والعنف" .
كما تم التأكيد على " دور العبادة التي يجب ان تكرس منابرها من اجل بث روح المصالحة والسلام والمحبة والاحترام المتبادل بين كافة مكونات مجتمعنا ، وعلى اهمية الاستمرارية بهذه المبادرات والاجتماعات واللقاءات في كافة المدن والبلدات في الداخل الفلسطيني وضرورة استخدام وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي لكي تصل رسالتنا الى اكبر شريحة ممكنة من ابناء شعبنا" .
يذكر ان اللجنة الشعبية للسلم الاهلي اقيمت بمبادرة من سيادة المطران عطا الله حنا وغيره من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ، وهي تنظم هذه اللقاءات والندوات والاجتماعات بالتنسيق مع المجالس البلدية والمحلية والمؤسسات الثقافية والتربوية في الداخل .

المطران عطا الله حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في الاردن
استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية من العاصمة الاردنية عمان .
وقد وصل الى القدس 50 شخصا من ابناء الكنيسة الارثوذكسية في الاردن من عدد من الكنائس في عمان في زيارة حجيج للقدس ولكافة الاماكن المقدسة في فلسطين .
وقد ابتدأت مسيرة الحج من باب الاسباط حيث كنيسة القديسة حنة وسار الوفد في طريق الالام حيث كان سيادة المطران عطا الله حنا يقرأ في كل مرحلة فصلا من الانجيل المقدس ولدى وصول مسيرة الحجاج الى باحة كنيسة القيامة رحب بهم مجددا سيادة المطران وجال واياهم داخل الكنيسة مقدما بعض الشروحات والتوضيحات حول اهم المواقع الهامة داخل كنيسة القيامة .
واختتمت الجولة داخل كنيسة القيامة بقراءة انجيل القيامة امام القبر المقدس ومن ثم انتقل الجميع الى الكاتدرائية حيث استمعوا الى حديث روحي من سيادة المطران .
وقد قدم سيادته بعض التأملات الروحية من وحي زيارة القدس واماكنها الدينية مبرزا اهمية المدينة المقدسة روحيا ودينيا وتراثيا وتاريخيا ، واعرب عن سعادته بزيارة الوفد وترحيبه بهم وتأكيده على اهمية مثل هذه الزيارات التي من خلالها نؤكد انتماءنا وارتباطنا الروحي  بمدينة القدس ومقدساتها وتاريخها وهويتها الروحية والوطنية .

بمناسبة عيد الاقمار الثلاثة :  لقاء روحي لسيادة المطران عطا الله حنا مع الشبيبة الارثوذكسية في محافظة بيت لحم بمناسبة عيد الاقمار الثلاثة القديس باسيليوس الكبير والقديس يوحنا الذهبي الفم والقديس غريغوريوس اللاهوتي التقى سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس، في كنيسة المهد في بيت لحم مع عدد من ابناء الشبيبات الارثوذكسية في بيت لحم وفي بيت جالا وفي بيت ساحور وذلك بعد صلاة الغروب حيث كان لسيادته حديث روحي بمناسبة عيد الاقمار الثلاثة الذي يعتبر في الكنيسة الارثوذكسية عيدا للثقافة والمعرفة .
وقد تحدث سيادته عن هذه المناسبة الروحية مبرزا اهميتها الكنسية " باعتبار ان اباءنا القديسين هم معلموا المسكونة الذين بكتاباتهم حافظوا على الايمان القويم الرأي الذي نقل من جيل الى جيل ، وتعاليم الاباء القديسين هي امانة في اعناقنا يجب ان نحافظ عليها " ، ودعا
 سيادته الشبيبة الارثوذكسية الى قراءة مؤلفات الاباء القديسين والعودة الى هذا التراث الارثوذكسي الاصيل.
قال سيادته "بأن اباءنا معلمي الكنيسة الاقمار الثلاثة هم مرشدون لنا نحو القداسة والحياة الروحية وعلينا ان نعود دوما الى نصوصهم وكلماتهم وروحانياتهم ".
واضاف سيادته " بأن هذا اليوم في الكنيسة الارثوذكسية هو عيد للمعرفة والثقافة والفكر ذلك لان الكنيسة تريدنا ان نتعرف على الايمان من خلال الكتب والقراءة والمطالعة ".
وتابع سيادته "بأن وسائل الاتصال الالكترونية المتاحة اليوم لا يجوز ان تكون حائلا وعائقا امامنا لاعطاء الوقت الكافي للصلاة والمطالعات الروحية وخاصة اننا مقبلون على فترة التريوذيون واحد الفريسي والعشار وهي الفترة التي نستعد فيها لاستقبال الصوم الاربعيني المقدس" .
استمع سيادته الى عدد من المداخلات والاسئلة واختتم اللقاء بالصلاة والدعاء .

 



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق