اغلاق

سويد تقود مكافحة العنف في الشبكات الاجتماعية

بادرت عضوة الكنيست رفيتال سويد (المعسكر الصهيوني) هذا الاسبوع، في الكنيست في كتلة الضغط " لمكافحة الحوار العنيف والبلطجة في الشبكة " ، التي ترأسها .



وتتناول الكتلة خلال العام العنف والفضائح في الشبكات الاجتماعية سواء من خلال التشريعات او من خلال زيادة الوعي والتثقيف. عضوة الكنيست رفيتال سويد تقود الموضوع في الكنيست  ، وتركز النقاش في موضوع "مواجهة رؤساء البلديات للبلطجة في الشبكات".
ووصل عدد من رؤساء البلديات ورؤساء المجالس الاقليمية من جميع انحاء البلاد للنقاش في الكنيست ، من بينهم محمود وتد، رئيس المجلس المحلي جت، وعباس تيتي رئيس مجلس البعنة. وهؤلاء من يتواجدون في الميدان، ويعانون يوميا من واقع الفضائح والبلطجة التي تضر بالأطفال والشباب وتقوض الحياة الآمنة والمحمية للجميع في كل مكان، وكان واضحا أن الموضوع يشغل الجميع وهو بمثابة تحد لهم.

يجب العمل على تخصيص موارد وبناء برامج هادفة
واتخذ ممثلون عن وزارة الأمن الداخلي، وزارة التربية والتعليم، وزارة الشؤون الاجتماعية وشرطة إسرائيل الذين كان لهم قسط كبير في النقاش ، اتخذوا قرارات بانه يجب العمل على تخصيص موارد وبناء برامج هادفة التي من شأنها تقديم أدوات للسلطات المحلية لمواجهة هذه الظاهرة.
وقالت عضوة الكنيست سويد : " ان الاستنتاج واضح- يجب التفكير في مسار جديد. في الماضي تم الاستثمار في مشروع "مدينة بلا عنف" ، من خلال التصور بأن العنف في شوارع المدينة. اليوم واضح ان مدينة بلا عنف هي أيضا مدينة بلا عنف في الشبكات الاجتماعية ".
واضافت سويد : " هذا الأسبوع سمعنا عن طالبة في الصف السادس التي عانت من التحرش والعنف المستمر في مجموعة الواتس اب ، التي فتحت فقط لهذا الهدف، وأنها لم تعد تستطيع تحمل الإذلال، وحاول وضع حد لحياتها، ونشرت صورا لمحاولة وضع حد لحياتها في نفس المجموعة".
وتابعت سويد تقول : " هذا الحادث يجب ان يكون بمثابة تحذير لنا جميعا. هذا الموضوع يوحد الجميع وليس هناك ائتلاف او معارضة. وهذا أيضا كان الشعور في كتلة الضغط- اتحاد القوى. وتزود رؤساء السلطات المحلية " بصندوق ادوات" ، يشمل فيما يشمل حلولا للابلاغ عن الضرر في الشبكة 24 ساعة يوميا ، تأهيل سفراء شباب في المدارس ، تدريس " لغة الشبكة " في الصفوف الدنيا وغيرها".
وقال رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية موديعين-مكابيم رعوت حاييم بيباس في النقاش في : "  في الوقت الذي اصبحت البلطجة تمس بعامة الجمهور وليس بمنتخبيهم، حان الوقت لايجاد الموارد والميزانيات المطلوبة من وزارة الأمن الداخلي ووزارة المالية وتوسيع نشاط " مدينة بلا عنف " لمنع العنف في الشبكات ايضا " .


لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق