اغلاق

اعدادية ابن خلدون في طمرة تنظم يومًا للّغة العربيّة

تحت عنوان " إنّ الّذي ملأ اللّغات محاسن - جعل الجمال وسرّه في الضّاد " ، نظّمت مدرسة ابن خلدون الإعداديّة في طمرة " يومًا للّغة العربيّة " تضمن فعّاليّات شاملة ومتنوّعة،


مجموعة صور من المدرسة ومن خلال البرنامج 


من إعداد طاقم اللّغة العربيّة ، الأستاذ عفو قبّاني ، مريم مريح ، ازدهار مصطفى ، مريم ياسين ، سليمان سمّار ، ورود صدّيق وسهى ياسين . وقد تخلّل هذا اليوم فعاليّات متنوّعة وعديدة لطلاّب طبقة الثَّوامن ، حيث تمركزت في سبع محطّات هادفة، شملت ورشات عمل مُثيرة وجذّابة لاقت استحسان الطّلاب لتشمل الفعاليات الخصة بالبرنامج على عناوين كثيرة من  الأدباء ، الإبداعات ، نُصوص إرشاديّة ، كلمةُ السر ، ملاءَمةُ تعابير لمرادفاتها وأَضدَّادها، ملاءَمةُ أَبْيات شعر ،
 مسابقة " من سيربح المليون " .

مدير المدرسة يشكر القائمين على البرنامج
وقد شكر مُدير المدرسة الأستاذ محمّد حجازي طاقم اللّغة العربيّة والهيئة التّدريسيّة بمن فيهم مربِّي صفوف الثّامن الّذين رافقوا الطّلاّب بتجوّلهم من محطّة إلى أخرى، ولكلّ من كانت له اليد في إنجاح هذا اليوم وإخراجه إلى حيّز التّنفيذ ، وذلك على عملهم الدّؤوب والفعّال والجهود المُضنية الّتي بُذلت . ولا يفوتنا ذكر الدّرر الثّمينة ، الأقوال الّتي لمعت على جدران مركز إشكول بايس – المكان الّذي أجريت فيه الفعّاليات - والّتي عكست جمال اللّغة وبلاغتها ، إذ ازدانت أروقة الغرف بأقوال مأثورة من قبل شخصيّات عربيّة وأجنبيّة عن اللّغة العربيّة وأهميّتها ، عبقريتها وقدرتها المتجدّدة على التكيّف والإبداع في شتّى المجالات وارتباطها الوثيق بالّدين الإسلامي والقرآن الكريم.
وقد تمّ في هذا اليوم أيضًا  تخليد لذكرى الأستاذ المرحوم سليمان سلاّم  الّذي كان أحد أساتذة اللّغة العربيّة الضّليعين والبارزين في المدرسة ، والّذي وافته المنية بعد معاناة مع المرض .



لمزيد من اخبار شفاعمرو وطمرة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق